525العقود الدريةمحمد بن عبد الهادي المقدسي - ٧٤٤ هجريمحققعلي بن محمد العمرانالناشردار عطاءات العلم ودار ابن حزمالإصدارالثالثةسنة النشر١٤٤٠ هجريمكان النشرالرياض وبيروتتصانيفطبقات الحنابلة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧ولمْ يَلْقَ مَنْ عاداهُ غيرَ منافقٍ ... وآخرَ عن نَهْجِ السَّبيلِ مُنكِّب (^١)لقدْ حاولوا مِنْهُ الذي كان رامَه ... من المُصطفى قِدْمًا حُييُّ بن أخْطَبولكنْ رأوا مِنْ بأسِهِ مِثْلما رأى ... من المُرْتَضَى في حَرْبِه رأسُ مَرْحَبِ (^٢)تمسَّكْ أبا العبّاس بالدين واعْتَصِم ... بِحَبْل الهُدَى، تقهر عِداك وتغْلِبولا تخْشَ من كيْدِ الأعادي، فما هُمُ ... سِوى حائرٍ في أمرِهِ ومُذَبْذَبجُنُودُهمُ من طامعٍ ومُذَلَّلٍ (^٣) ... مُسَيْلمةٌ مِنْهُمْ يلُوذُ بأشْعَبوجندُك من أهل السَّماءِ ملائِكٌ ... يُمِدُّك منهُم مَوْكِبٌ بَعْدَ مَوْكِبٍوكُلُّ امْرئٍ قدْ باعَ لله نفْسَه ... فلَيسَ إذًا يُصغي لِقَولِ مؤنِّبلَيُوثٌ، إذا أهلُ الضلالِ تجمَّعوا ... فَكُلُّ فتًى مَنْهُم يُعَدُّ بمِقْنَب (^٤)لئن جَحَدتْ علياءَ فضلك حُسَّدٌ ... لعَمْرُ أبي قدْ زاد منهم تَعَجُّبيوهلْ مُمكنٌ في العقل أنْ يُجْحَد السّنا ... ضُحًى وَضِيَاءُ الشَّمس لم يتحجَّبِ؟أيا مطْلبًا حُزْناهُ من غير مَهْلَكٍ ... وكم مَهْلكٍ صدَّ الورَى دُوْنَ مطلببعَزْم تقيِّ الدِّين أحْمَدَ تُتَّقى ... صُرُوفُ زمانٍ بالفوادح (^٥) مُرْعِبوفي الجدْبِ نسْتَسْقي الغَمامَ بوجْهه ... فنُصْبِحُ في رَوضٍ كناديه مُخصِب(^١) الأصل: «مكذب» تحريف.(^٢) (ك): «من المصطفى». ومرحب أحد فرسان يهود خيبر، قتله علي ﵁ لما طلب المبارزة.(^٣) (ك): «مضلل».(^٤) المِقنب: الجماعة من الخيل، واختلف في عددها على أقوال.(^٥) (ف، ك): «بالقوادح».1 / 455نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي