376

العقود الدرية

محقق

علي بن محمد العمران

الناشر

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٤٤٠ هجري

مكان النشر

الرياض وبيروت

تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ والمشرقُ والمغربُ الجهات. والوجه: هو الجهة، يقال: أيَّ وجهٍ تريد؟ أي: أيَّ جهةٍ، وأنا أريدُ هذا الوجه، أي هذه الجهة. كما قال تعالى: ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا﴾ [البقرة: ١٤٨]، ولهذا قال: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾، أي: تستقبلوا وتتوجّهوا. والله أعلم.
هذا آخر ما علَّقه الشيخ ــ ﵀ ــ فيما يتعلَّق بالمناظرة، بحضرة نائبِ السَّلطنة (^١) والقضاة والفقهاء وغيرهم بالقصر.

(^١) (ف): «السلطان».

1 / 306