193

العقود الدرية

محقق

علي بن محمد العمران

الناشر

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٤٤٠ هجري

مكان النشر

الرياض وبيروت

وقوله في الملائكة الذين يتعاقبون فيكم بالليل (^١) والنهار: «فتعرج الذين باتوا فيكم إلى ربهم، فيسألهم وهو أعلم بهم ...» (^٢).
وفي «الصحيح» (^٣) في (^٤) حديث الخوارج: «ألا تأمنوني وأنا أمين مَنْ في السماء يأتيني خبر السماء صباحًا ومساءً».
وفي حديث الرُّقية الذي رواه أبو داود وغيره: «ربنا الله (^٥) الذي في السماء تقدَّس اسمك، أمرك في السماء والأرض كما رَحْمتك في السماء، اجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا حُوبنا وخطايانا، أنت ربّ الطيبين، أنزِلْ رحمةً من رحمتك وشفاءً من شفائك على هذا الوجع (^٦)» (^٧). قال ﷺ: «إذا اشتكى أحدٌ منكم أو اشتكى أخٌ له فليقل: ربّنا الله الذي في السماء ...» وذَكَره.
وفي حديث الأوعال: «والعرش فوق ذلك، والله فوق عرشه، وهو يعلم

(^١) الأصل: «في الليل».
(^٢) أخرجه البخاري (٣٢٢٣)، ومسلم (٦٣٢) من حديث أبي هريرة ﵁.
(^٣) أخرجه البخاري (٤٣٥١)، ومسلم (١٠٦٤) من حديث أبي سعيد الخدري ﵁.
(^٤) نسخ الكتاب: «من» والمثبت من (خ، ط).
(^٥) من بقية النسخ و(خ، ط). وكذا في اللفظ الآتي.
(^٦) كتب بين الأسطر في (ق): «فيبرأ». وهي واردة في مصادر الحديث.
(^٧) أخرجه أبو داود (٣٨٩٢)، والنسائي في «الكبرى» (١٠٨٠٩)، والحاكم: (١/ ٣٤٣ - ٣٤٤) وغيرهم من حديث أبي الدرداء ﵁، ومداره على زياد بن محمد، وهو منكر الحديث، وقد تفرَّد به. وحسَّنه شيخ الإسلام في «الفتاوى»: (٣/ ١٣٩).

1 / 123