163

العقود الدرية

محقق

علي بن محمد العمران

الناشر

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٤٤٠ هجري

مكان النشر

الرياض وبيروت

وجواب في قوله ﷺ: «من قال: أنا خير من يونس بن متَّى فقد كذب» (^١).
وجواب في التشاغل بكلام الله وأسمائه وذكره أيُّ ذلك أفضل (^٢)؟
وجوابٌ في غضّ البصر وحفظ الفرج (^٣).
وجواب في المعيَّة وأحكامها.
وله في (^٤) مسائل [ق ٢٣] الرُّوح وهل يُعذَّب في القبر مع الجسد؟ وهل يفارق البدنَ بالموت، وهل يتصوَّر بصورة ويعقل (^٥) بعد الموت، ونحو ذلك، نحو (^٦) مجلد.
وله جواب هل كان النبي ﷺ قبل الرسالة نبيًّا؟ وهل يسمّى من صَحِبه إذ ذاك صحابيًّا؟ (^٧).

(^١) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٩). والحديث أخرجه البخاري (٤٦٠٤) من حديث أبي هريرة ﵁.
(^٢) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٩). ولعلها ما في «جامع المسائل-الثالثة»: (٣/ ٣٨٣ - ٣٨٥) بعنوان: «مسألة في تلاوة القرآن والذكر أيهما أفضل؟».
(^٣) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٩).
(^٤) من بقية النسخ.
(^٥) (ك) الأفعال «يعذب ... يتصور ... يعقل» بتاء التأنيث. و«الروح» مذكَّر في قول الأكثر، وقيل: يذكر ويؤنّث. «تاج العروس»: (٤/ ٥٧).
(^٦) ليست في (ك). وفي «مجموع الفتاوى»: (٤/ ٢١٦ ــ ٢٩٩ و٢٤/ ٣٦٣) مسائل عن الروح.
(^٧) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٠).

1 / 93