169العقوباتابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمحمد خير رمضان يوسفالناشردار ابن حزمالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفالزهد والرقائقدراسات موضوعية حديثية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٣١٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَمِّيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ، عَنْ جَوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: " حَجَجْتُ، فَإِنِّي لَفِي دُفْعَةٍ مَعَ قَوْمٍ، إِذْ نَزَلْنَا مَنْزِلًا وَمَعَنَا امْرَأَةٌ، فَنَامَتْ، فَانْتَبَهَتْ وَحَيَّةٌ مُنْطَوِيَةٌ عَلَيْهَا، قَدْ جَمَعَتْ رَأْسَهَا مَعَ ذَنَبِهَا بَيْنَ ثَدْيَيْهَا. فَهَالَنَا ذَلِكَ، فَارْتَحَلْنَا، فَلَمْ تَزَلْ مُنْطَوِيَةً عَلَيْهَا لَا تُضِيرُهَا شَيْئًا، حَتَّى دَخَلْنَا أَنْصَابَ الْحَرَمِ، فَانْسَابَتْ، ⦗٢٠٢⦘ فَدَخَلْنَا مَكَّةَ فَقَضَيْنَا نُسُكَنَا وَانْصَرَفْنَا، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْمَكَانِ الَّذِي انْطَوَتْ فِيهِ الْحَيَّةُ، وَهُوَ الْمَنْزِلُ الَّذِي نَزَلْنَا، فَنَامَتْ فَاسْتَيْقَظَتْ وَالْحَيَّةُ مُنْطَوِيَةٌ عَلَيْهَا. ثُمَّ صَفَّرَتِ الْحَيَّةُ، فَإِذَا الْوَادِي يَسِيلُ عَلَيْنَا حَيَّاتٍ، فَنَهَشَتْهَا حَتَّى بَقِيَتْ عِظَامًا، فَقُلْنَا لَجَارِيَةٍ كَانَتْ لَهَا: وَيْحَكِ أَخْبِرِينَا عَنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ، قَالَتْ: بَغَتْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ مَرَّةٍ تَلِدُ وَلَدًا، فَإِذَا أَرْضَعَتْهُ، سَجَّرَتِ التَّنُّورَ ثُمَّ أَلْقَتْهُ فِيهِ "1 / 201نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي