159العقوباتابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمحمد خير رمضان يوسفالناشردار ابن حزمالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفالزهد والرقائقدراسات موضوعية حديثية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٢٩٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَضِينُ بْنُ عَطَاءٍ، أَنَّ يَزِيدَ بْنِ مَرْثَدٍ، حَدَّثَهُ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ: " كُنَّا نَأْخُذُ الْقَلِيلَ مِنَ الْمَالِ يَنْفَعُنَا وَنَعْرِفُ فِيهِ الْبَرَكَةَ، وَإِنَّا نَأْخُذُ الْيَوْمَ الْكَثِيرَ مِنَ الْمَالِ فَلَمْ نَجِدْهُ يَنْفَعُنَا وَلَا نَعْرِفُ فِيهِ الْبَرَكَةَ؟ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: ذَلِكَ مَالٌ جُمِعَ مِنَ الْغَلُولِ، يَعْنِي الظُّلْمَ "٢٩٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَيُنْقَضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً، فَكُلَّمَا انْتُقِضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا، فَأَوَّلُهُنَ نَقْضُ الْحُكْمِ، وَآخِرُهُنَّ الصَّلَاةُ»1 / 191نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي