153العقوباتابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمحمد خير رمضان يوسفالناشردار ابن حزمالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفالزهد والرقائقدراسات موضوعية حديثية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨عُقُوبَاتٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ٢٨٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْعِجْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَامِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رِفَاعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رِفَاعَةَ، قَالَ: قَالَ لَنَا الشَّعْبِيُّ: " أَيُّ يَوْمٍ أَشَدُّ؟ قُلْنَا: يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَكَذَلِكَ مَا قَرُبَ مِنْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَهُوَ أَشَدُّ مِنَ الْيَوْمِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ "٢٨٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: «كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ مِنْ حَجَلَتِهِ إِلَى حَبْشِهِ، فَرَجَعَ وَقَدْ مُسِخَ قِرْدًا يَبْتَغِي أَهْلَهُ فَيَفِرُّونَ مِنْهُ؟»٢٨٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، ⦗١٨٦⦘ " أَنَّ جَبْرَائِيلَ، ﵇ قَالَ: مَا حَسَدْتُ الرَّحْمَةَ أَحَدًا مِنْ وَلَدِ آدَمَ إِلَّا فِرْعَوْنَ حِينَ قَالَ مَا قَالَ، خَشِيتُ أَنْ يَصِلَ إِلَى الرَّبِّ فَيَرْحَمَهُ، فَأَخَذْتُ مِنْ حَمَأَةِ الْبَحْرِ وَزَبَدِهِ، فَمَلَأْتُ بِهِ وَجْهَهُ وَعَيْنَيْهِ، ثُمَّ غَرَّقْتُهُ "1 / 185نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي