عنوان الدراية في من عرف من العلماء في الماءة السابعة ببجاية

أبو العباس أحمد بن أحمد بن عبد الله الغبريني ت. 714 هجري
100

عنوان الدراية في من عرف من العلماء في الماءة السابعة ببجاية

محقق

عادل نويهض

الناشر

منشورات دار الآفاق الجديدة

رقم الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٧٩ م

مكان النشر

بيروت

خصومة لبعض الفقهاء، وكان يتحفظ فيها كثيرا فتارة قائم وتارة قاعد، فكان يقول إنما مثله كما قال الشاعر:- لا تظن ابن أقلش ... ضل في الحكم يرتشي إنما الشيخ هلهل ... فهو يصحو وينتشي فترى الحكم غدوة ... وترى النقض بالعشي وكان كثير ما يجري على لسانه ﵀ هذا البيت: فياليت شعري أين أو كيف أو متى ... يقدر ما لا بد أن سيكون وكان يحب الجري على طريقة سحنون ويؤثره، ولا جرم أن سحنونا هو قاضي قضاة المغرب، وما كان العمل بالمغرب إلا على قوله، كما كان العمل بالديار المصرية إلا على قول ابن المواز. صحبناه واستفدنا منه واهتدينا بهديه وتعرفنا بركة رأيه، ﵀ وغفر له، توفي في عشر الثمانين وستمائة ومن شعره: لكل نبي دعوة مستجابة ... وسيدهم طرا خباها لأمته إلى يوم لا يغنى عن المرء منطق ... فصيح ولا يدلي البليغ بحجته ويوم يفر المرء من ولد له ... حبيب ولا يجزى أب بأبوته ترى الناس فيه بين باك وصارخ ... وذاكر ما قد فات من فرط زلته فكل به حيران يندب شجوه ... وسكران لا من خمرة بل بغمرته

1 / 112