عمدة الطالب- ابن عنبة
وأما
الحسن الزاهد بن أبي هاشم
فمن ولده بنو خزعل بن عليان بن عيسى بن داود بن الحسن المذكور.
وأما الأمير
أبو عمارة المهنا بن أبي هاشم
فأعقب من ثلاثة رجال عبد الوهاب، وسبيع، وشهاب الدين الحسين أمير المدينة، كذا قال الشيخ تاج الدين. وقد وجدت له ذويبا واسمه علي بن مهنا معقب من ولده كاسب بن ديباج بن حصن بن ضنيب بن هزبر بن كامل بن ذويب المذكور. وأما
عبد الوهاب بن المهنا
فمن ولده قضاة المدينة منهم شمس الدين سنان قاضي المدينة (1) ابن عبد الوهاب قاضيها ابن نميلة قاضيها ابن محمد بن ابراهيم بن عبد الوهاب المذكور.
وأما
سبيع بن المهنا
فمن ولده سعيد بن الفرج بن عمارة بن مهنا بن سبيع المذكور؛ له عقب؛ ومنهم الشيخ العالم النسابة قريش بن السبيع بن مهنا بن سبيع المذكور، كان مقيما ببغداد ولا عقب له، ومنهم 1 رميح بن حسن بن راجح بن مهنا بن سبيع المذكور له عقب بالحلة يقال لهم آل رميح.
2
وأما
شهاب الدين الحسين
أمير المدينة ابن المهنا فأعقب من رجلين 1 مالك ومهنا أميري المدينة 2، أما
مالك بن الحسين بن المهنا
فعقبه من عبد الواحد بن مالك له عقب يقال لهم الوحاحدة، وقد انقسموا على ساقين الحمزات ولد حمزة بن علي بن عبد الواحد المذكور؛ والمناصير (2) ولد منصور بن محمد بن عبد الله بن عبد الواحد المذكور، فمن الحمزات مهند (3) بن صليصلة بن فضل بن حمزة المذكور؛ كان دليلا خبيرا خريتا في طريق الحجاز، ومن المناصير السيد الجليل النقيب شهاب الدين أحمد يلقب خليتا بن مسهر بن أبي مسعود ابن مالك بن مرشد بن خراسان ابن منصور المذكور، كان جليل القدر عالي الهمة يتولى أوقاف المدينة المشرفة بالعراق ثم تولى نقابة المشهد الحائري وعزل عنه، ثم شارك في
صفحة ٣٠٩