416

عمدة الكتاب

محقق

بسام عبد الوهاب الجابي

الناشر

دار ابن حزم

الإصدار

الأولى ١٤٢٥ هـ

سنة النشر

٢٠٠٤ م

مكان النشر

الجفان والجابي للطباعة والنشر

المبرد: وهو الحيس بالفتح لا غير، وكذا الزنج والرصاص.
١٦٢١- ويقال: آسدت الكلب وأوسدته: أرسلته على الصيد، وأشليته: دعوته.
١٦٢٢- ويقال: أصممت القارورة إذا شددت صمامها، وهو سدادها، وكذا سدادٌ من عوزٍ.
١٦٢٣- ويقال للمخرز: إشفى.
١٦٢٤- ويقال: حب المحلب، والمحلب الذي يحلب فيه.
١٦٢٥- ويقال: جاء بإضبارةٍ من كتبٍ، وتجمع أضابير.
١٦٢٦- ويقال: أخذته الذبحة والذبحة بفتح الباء فيهما جميعًا.
١٦٢٧- ويقال: توي المتاع يتوى توىً، مقصورٌ.
١٦٢٨- ويقال: رجلٌ أعشى وامرأة عشواء لا غير. وكذا رجلٌ أقنى وامرأةٌ قنواء لا غير، والجمع: عشوٌ وقنوٌ.
١٦٢٩- وقال المازني: ويقال: أشهد فلانٌ على رجعة أهله، مفتوح الراء، وقيل: لا رجعة لي في كذا، بالفتح.
١٦٣٠- ويقال: أصعد في الوادي وصعد إلى السطح.
١٦٣١- ويقال: ما أشد غمورة هذا النهر، إذا كان ماؤه يغمر من دخله.
١٦٣٢- قال المازني: يقال: دليلٌ بين الدلالة، بالكسر؛ ودلالٌ

1 / 442