396

عمدة الكتاب

محقق

بسام عبد الوهاب الجابي

الناشر

دار ابن حزم

الإصدار

الأولى ١٤٢٥ هـ

سنة النشر

٢٠٠٤ م

مكان النشر

الجفان والجابي للطباعة والنشر

والخامس المرتاح حظي بعده ... طرفٌ لعاطفه عليه يحمحم
وترى المؤمل وهو ثامنها به ... بهتٌ ويتبعه أغر ملطم
وترى السكيت ولا جواري بعده ... إلا الغبار معججٌ ومقتم
١٥٢٢- وحكي: فرسٌ جوادٌ من خيلٍ جيادٍ، بين الجودة، والجودة؛ ورجلٌ جوادٌ من قومٍ أجوادٍ، بين الجود؛ وشيٌ جيدٌ بين الجودة، وقد جيد من العطش جوادًا، وجاد بنفسه يجود جؤودًا، وهذا رجلٌ مجيدٌ إذا كان صاحب فرسٍ جوادٍ، ورجل مفرهٌ إذا كان له حمارٌ فارهٌ، لأنه يقال: له حمارٌ فارهٌ وأسود، ولا يقال فيه: جوادٌ ولا أدهم.
١٥٢٣- والكميت للذكر والأنثى سواءٌ، وإنما صغر لأنه لم يخلص له لونٌ بعينه.
١٥٢٤- وأكمحت الدابة إذا جذبت عنانه حتى ينتصب رأسه.
١٥٢٥- وأكفحته إذا تلقيت فاه باللجام تضربه، من قولهم: لقيته كفاحًا، أي: استقبلته.
١٥٢٦- وكبحته: جذبته إليك باللجام ليقف ولا يجري.
بابٌ ومن ذلك أسماء أنواع الطعام
١٥٢٧- يقال لطعام العرس: الوليمة، وطعام الإملاك: النقيعة، وقد نقعت أنقع نقوعًا، وقيل: النقيعة: ما صنعه الرجل عند قدومه من

1 / 422