761

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

محقق

محمد باسل عيون السود

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

أعجميةٌ فنطقت بها العرب كيف شاءت على عادتها في تلاعبها بالأعجمية. ففتحوا سينها تارةً وكسروها أخرى. فالمنع من الصرف حينئذ للعلمية والعجمية الشخصية. وقيل بل مركب تركيب مزجٍ كبعلبك ولنا فيه كلامٌ أوسع من هذا في «الدار» و«العقد» وغيرهما. فعليك بالالتفات إلى ذلك.
وقوله تعالى: ﴿يس والقرآن الحكيم﴾ [يس: ١ و٢] فقيل: هما حرف تهيجٍ كـ «طه» [طه: ١] وهو الظاهر. وقيل: يا للنداء، وسين منادى. وقيل: هو اسمٌ من أسماء نبينا محمد ﷺ. والظاهر الأول. كقوله: ﴿حم عسق﴾ [الشورى: ١ و٢] ﴿طس﴾ [النمل: ١] ﴿طسم﴾ [الشعراء: ١] في سورها. فالسين في هذه حروف تهج كسابقه.

2 / 246