601

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

محقق

محمد باسل عيون السود

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

على المضروب، والخلق على المخلوق. وأردمت عليه الحمى: أطبقت. والمردم: كأنه ما يردم به. والمردم زمانه أو مكانه أو مصدره. والردم: التغييب، ومنه: ردمت على الميت.
ر د ي:
قوله تعالى:﴾ فترىد ﴿[طه: ١٦] أي فتهلك. والردي: الهلاك. يقال: ردي يردى ردًى فهو ردٍ. قال القطامي: [من البسيط]
٥٨٣ - أيام قومي مكاني منصب لهم ... ولا يظنون إلا أنني راد
وأرداه: أهلكه. قال تعالى:﴾ وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم ﴿[فصلت: ٢٣]﴾ إن كدت لتردين ﴿[الصافات: ٥٦]. وقوله:﴾ إذا تردى ﴿[الليل: ١١] أي هلك، وقيل: سقط في قبره أو في جهنم. ورديته: أسقطته. وتردى الصيد: سقط، ورديت الحجر: رميته. والرداء: ما يرتدى به، كأنه يقي من الردى، وهو الوشاح أيضًا. وقال الأعشى: [من المتقارب]
٥٨٤ - وتبرد برد رداء العرو ... س رقرقت بالصيف فيه العبيرا
والمرداة: حجر تكسر به الحجارة فترديها.
فصل الراء والذال
ر ذ ل:
قوله:﴾ الأرذلون ﴿[الشعراء: ١١١] جمع أرذلٍ، وهو النذل الخسيس. والرذل والرذال: الشيء المرغوب عنه لرداءته؛ قالوا له ذلك ظنًا منهم أن الخيرة إنما هي بالأموال، وقد كذبوا. وقد كان اتبعه الأساكفة وأصحاب الصنائع والحرف الدنية، فأنفت نفوسهم أن يؤمنوا، وقد سبقهم أولئك إلى الإيمان. وهذا كما قالته الجهلة من قريش وقد رأوا صهيبًا وبلالًا وخبابًا قد آمنوا. والأرذل يجمع على أراذل؛ قال تعالى ﴿إلا الذين هم

2 / 86