494

عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم

محقق

الدكتور سمير بن أمين الزهيري

الناشر

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

٦٨٧ (٣٤٧) - عن عِمْران بنِ حُصين؛ أن رجُلًا عضَّ يدَ رجُلٍ، فنزَعَ يدَه من فَمِهِ، فوقعتْ ثَنِيّتاهُ، فاختصَموا إلى النبيِّ ﷺ، فقال: "يَعضُّ أحدُكم أخاهُ كمَا يعضُّ الفحلُ؟! لا دِيةَ لكَ" (١).
مُتَّفقٌ عَلَى هذهِ الأحادِيث.
٦٨٨ - عن صَفْوان بنِ يعلى بن مُنْيَة (٢)؛ أنَّ أجيرًا ليَعْلى بن مُنْيَةَ عضَّ رجُلٌ ذِرَاعَه، فجذَبَها، فسقطتْ ثنيّته، فرُفعَ إلى النبيِّ ﷺ، فأبطَلَها، وقال: "أردت أنْ تَقْضَمَها كما يَقْضَمُ الفحلُ". خ م (٣) (٤).
٦٨٩ - عن أنس بنِ مالكٍ قال: كَسَرَتِ الرُّبيعُ أختُ أنس بنِ النضر ثَنِيّةَ امرأةٍ، فأتَوْا النبيَّ ﷺ، فقضَى بكتابِ الله ﷿ القصَاصِ. فقال أنس بنُ النَّضْر: والذي بعثَكَ بالحقِّ لا تُكسرُ ثنِيّتُها اليومَ. فقال: "يا أنسُ!

(١) رواه البخاري - واللفظ له - (٦٨٩٢)، ومسلم (١٦٧٣).
وزاد المصنف ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو:
٣٤٨ - عن الْحَسن بن أبي الحسن البصري قال: حدثنا جنْدُب - في هذا المسجد، وما نسينا منه حديثًا، وما نخشى أن يكون جندب كذَبَ علي رسُولِ الله ﷺ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "كانَ فيمن كان قبلَكم رجلٌ به جُرحٌ فجزعَ، فأخذ سكِّينًا، فحزَّ بها يدَه، فما رقأَ الدمُ حتى ماتَ. قال الله ﷿: عبدي بادَرَنِي بنفسِه، فحرَّمتُ عليه الجنةَ". (رواه البخاري - واللفظ له -: ٣٤٦٣، ومسلم: ١١٣).
(٢) مكي، ثقة، مشهور، روى له الجماعة سوى ابن ماجة.
(٣) في "أ": "متفق عليه".
(٤) رواه البخاري (٢٩٧٣)، ومسلم - واللفظ له - (١٦٧٤) (٢٠) في كتاب القسامة.

1 / 409