371

عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم

محقق

الدكتور سمير بن أمين الزهيري

الناشر

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

مناطق
مصر
الامبراطوريات
الأيوبيون
٤٧٩ (٢٤٧) - عن هشام بنِ عُروة (١)، عن أبيه (٢) قال: سُئل أسامةُ ابنُ زيدٍ - وأنا جَالِسٌ - كيف كانَ رسولُ الله ﷺ حِين دفعَ (٣)؟ قال: كان يَسِيرُ العَنَقَ، فإذا وجدَ فجوةً نَصَّ. مُتَفَقٌ عَلَيْهِ (٤).
٤٨٠ - عن إسماعيل بنِ مُسلم، عن عَطَاءٍ، عن ابن عباس قال: صلَّى بنا رسولُ الله ﷺ بمنى الظُّهرَ والعصرَ والمغرب والعشاء والفجر، ثم غَدَا إلى عَرَفَاتٍ. ت وقال: إسماعيل بنُ مُسلم قد تُكلِّم فيه (٥).
٤٨١ - عن عائشةَ ﵂ قالتْ: خرجَ النبيُّ ﷺ مِن عندي وهو قَرِيرُ العينِ، طيّبُ النَّفْسِ، فرجعَ إليّ وهو حَزِينٌ. فقلتُ له. فقالَ:

(١) "ثقة، فقيه، ربما دلس، من الخامسة، مات سنة خمس- أو ست- وأربعين، وله سبع وثمانون سنة. ع". أهـ. "التقريب".
(٢) هو: "عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه، مشهور من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان". أهـ. "التقريب".
(٣) كذا بالأصلين، وفي البخاري: "كيف كان رسول الله ﷺ يسير في حجة الوداع حين دفع؟ " وهي لمسلم، إلا أن عنده: "حين أفاض من عرفة".
(٤) رواه البخاري (١٦٦٦)، ومسلم (١٢٨٦) (٢٨٣).
وقال المصنف في "الصغرى": "العنق: انبساط السير. والنص: فوق ذلك".
(٥) رواه الترمذي (٨٧٩) وقال: "إسماعيل بن مسلم قد تكلموا فيه من قبل حفظه".
قلت: وله طريق آخر عند الترمذي (٨٨٠) وفيه ضعف أيضًا، ولكن الحديت صحيح بشواهده؛ إذ قال الترمذي: "وفي الباب عن عبد الله بن الزبير، وأنس".
قلت: وأيضًا يشهد له ما جاء في حديث جابر عند مسلم (١٢١٨) وفيه: "فصلى بها- أي: بمنى- الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ... ".

1 / 282