235العلوالذهبي - ٧٤٨ هجريمحققأبو محمد أشرف بن عبد المقصودالناشرمكتبة أضواء السلفالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦هـ - ١٩٩٥ممكان النشرالرياضتصانيفالأجزاء•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧﴿لَيْسَ كمثله شَيْء﴾ وَقَوله ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحد﴾ // وَقَالَ نَحْو هَذَا القَوْل قبل الْخَطِيب الْخطابِيّ أحد الْأَعْلَام وَهَذَا الَّذِي علمت من مَذْهَب السّلف وَالْمرَاد بظاهرها أَي لَا بَاطِن لألفاظ الْكتاب وَالسّنة غير مَا وضعت لَهُكَمَا قَالَ مَالك وَغَيره الاسْتوَاء مَعْلُوموَكَذَلِكَ القَوْل فِي السّمع وَالْبَصَر وَالْعلم وَالْكَلَام والإرادة وَالْوَجْه وَنَحْو ذَلِك هَذِه الْأَشْيَاء مَعْلُومَة فَلَا نحتاج إِلَى بَيَان وَتَفْسِير لَكِن الكيف فِي جَمِيعهَا مَجْهُول عندنَا وَالله أعلموَقد كَانَ الْخَطِيب ﵀ الدراقطني الثَّانِي لم يكن بِبَغْدَاد بعده مثله فِي معرفَة هَذَا الشَّأْنتوفّي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة وَأول سماعاته بعد الأربعمائة //طبقَة أُخْرَى1 / 254نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي