187

العلو

محقق

أبو محمد أشرف بن عبد المقصود

الناشر

مكتبة أضواء السلف

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٦هـ - ١٩٩٥م

مكان النشر

الرياض

قَالَ فبادرت وَخرجت وَأَنا جزع فَقلت للحمامي أَلَيْسَ زعمت أَنه لَيْسَ فِي الْحمام أحد قَالَ ذَاك جني يتزايا لنا فِي كل حِين وينشدنا فَقلت هَل عنْدك من شعره شَيْء قَالَ نعم وأنشدني
(أَيهَا المذنب المفرط مهلا ... كم تَمَادى وتكسب الذَّنب جهلا)
(كم وَكم تسخط الْجَلِيل بِفعل ... سمج وَهُوَ يحسن الصنع فعلا)
(كَيفَ تهدى جفون من لَيْسَ يدْرِي ... أرضي عَنهُ من على الْعَرْش أم لَا) // توفّي الْحَافِظ الْكَبِير مُسْند الْعَصْر أَبُو مُسلم إِبْرَاهِيم بن عبد الله الْبَصْرِيّ الْكَجِّي صَاحب السّنَن فِي سنة إثنين وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ
وَقد لَقِي أَبَا عَاصِم والأنصاري وَعمر دهرًا //
طبقَة أُخْرَى بعد الثلاثمائة

1 / 201