العلو
محقق
أبو محمد أشرف بن عبد المقصود
الناشر
مكتبة أضواء السلف
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦هـ - ١٩٩٥م
مكان النشر
الرياض
مناطق
•سوريا
الإمبراطوريات و العصر
المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧
أحَاط بِكُل شَيْء علما لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ // أَبُو زرْعَة كَانَ إِمَام أهل الحَدِيث فِي زَمَانه بِحَيْثُ أَن أَحْمد بن حَنْبَل قَالَ مَا عبر جسر بَغْدَاد أحفظ من أبي زرْعَة وَكَانَ من الأبدال الَّذين تحفظ بهم الأَرْض
وَقَالَ يحفظ هَذَا الشَّاب سَبْعمِائة ألف حَدِيث
قلت كَانَ رَأْسا فِي الْعلم وَالْعَمَل ومناقبه جمة
مَاتَ سنة أَربع وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ
حدث عَنهُ مُسلم فِي صَحِيحه
أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ
٥٠٤ - قَالَ الْحَافِظ عبد الرَّحْمَن بن أبي حَاتِم الرَّازِيّ فِي كتاب الرَّد على الْجَهْمِية حَدثنَا أبي وَأَبُو زرْعَة قَالَ كَانَ يحْكى لنا أَن هُنَا رجل من قصَّة هَذَا فَحَدثني أَبُو زرْعَة قَالَ كَانَ بِالْبَصْرَةِ رجل وَأَنا مُقيم فِي سنة ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ فَحَدثني عُثْمَان بن عَمْرو بن الضَّحَّاك عَنهُ أَنه قَالَ إِن لم يكن الْقُرْآن مَخْلُوق فمحا الله مَا فِي صَدْرِي من الْقُرْآن وَكَانَ من قراء الْقُرْآن فنسي حَتَّى كَانَ يُقَال لَهُ قل ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ فَيَقُول مَعْرُوف مَعْرُوف وَلَا يتَكَلَّم بِهِ
٥٠٥ - قَالَ أَبُو زرْعَة فجهدوا بِي أَن أرَاهُ فَلم أره
فَقَالَ مُحَمَّد بن بشار سَمِعت جارًا كَانَ لي وَكَانَ يقْرَأ الْقُرْآن وَيَقُول هُوَ مَخْلُوق فَقَالَ لَهُ رجل إِن لم يكن الْقُرْآن مخلوقا فمحا الله كل آيَة فِي صدرك قَالَ نعم فَأصْبح وَهُوَ يَقُول الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم مَالك يَوْم الدّين إياك) فَإِذا أَرَادَ أَن يَقُول ﴿نَعْبُدُ﴾ لم يجر لِسَانه
٥٠٦ - قَالَ الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرِيّ وجدت فِي كتاب أبي حَاتِم مُحَمَّد بن إِدْرِيس بن الْمُنْذر الْحَنْظَلِي مِمَّا سمع مِنْهُ يَقُول مَذْهَبنَا واختيارنا
1 / 189