165

العلو

محقق

أبو محمد أشرف بن عبد المقصود

الناشر

مكتبة أضواء السلف

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٦هـ - ١٩٩٥م

مكان النشر

الرياض

إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه عَالم خُرَاسَان
٤٨٢ - قَالَ حَرْب بن إِسْمَاعِيل الْكرْمَانِي قلت لإسحاق بن رَاهَوَيْه قَوْله تَعَالَى ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَة إِلَّا هُوَ رابعهم﴾ كَيفَ تَقول فِيهِ قَالَ حَيْثُ مَا كنت فَهُوَ أقرب إِلَيْك من حَبل الوريد وَهُوَ بَائِن من خلقه
ثمَّ ذكر عَن ابْن الْمُبَارك قَوْله هُوَ على عَرْشه بَائِن من خلقه
ثمَّ قَالَ أَعلَى شَيْء فِي ذَلِك وأبينه قَوْله تَعَالَى ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْش اسْتَوَى﴾ // رَوَاهَا الْخلال فِي السّنة عَن حَرْب //
أَحْمد بن سَلمَة
٤٨٣ - سَمِعت إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه يَقُول جمعني وَهَذَا المبتدع يَعْنِي إِبْرَاهِيم بن أبي صَالح مجْلِس الْأَمِير عبد الله بن طَاهِر فَسَأَلَنِي الْأَمِير عَن أَخْبَار النُّزُول فسردتها فَقَالَ ابْن أبي صَالح كفرت بِرَبّ ينزل من سَمَاء إِلَى سَمَاء فَقلت آمَنت بِرَبّ يفعل مَا يَشَاء // رَوَاهَا الْبَيْهَقِيّ عَن الْحَاكِم عَن مُحَمَّد بن صَالح بن هَانِيء سمع أَحْمد بن سَلمَة فَكَأَن إِسْحَاق الْأَمَام يخاطبك بهَا //
٤٨٤ - قَالَ النجاد حَدثنَا أَحْمد بن عَليّ الْأَبَّار حَدثنَا عَليّ بن خشرم حَدثنَا إِسْحَاق قَالَ دخلت على ابْن طَاهِر فَقَالَ مَا هَذِه الْأَحَادِيث يروون أَن الله ينزل إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا قلت نعم رَوَاهَا الثِّقَات الَّذين يروون الْأَحْكَام فَقَالَ ينزل ويدع عَرْشه فَقلت يقدر أَن ينزل من غير أَن يَخْلُو مِنْهُ الْعَرْش قَالَ نعم
قلت فَلم تَتَكَلَّم فِي هَذَا

1 / 178