وعن محمود بن سهل الكاتب قال: (كانوا في بعض الحروب يحاصرون مكانا، ورئيس العدو قاعد على صفة -ظلة، والبهو الواسع العالي السقف- فرمى السرماري سهما، فغرزه في الصفة، فأومأ الرئيس لينزعه، فرماه بسهم آخر، خاط يده، فتطاول الكافر لينزعه من يده، فرماه بسهم ثالث في نحره، فانهزم العدو، وكان الفتح) (¬1).
وعن عمران بن محمد المطوعي، قال: سمعت أبي يقول: (كان عمود السرماري ثمانية عشر منا (¬2)، فلما شاخ جعله اثني عشر منا، وكان يقاتل بالعمود) (¬3).
...
صفحة ٣٢٠