229

عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين

محقق

إسماعيل بن غازي مرحبا

الناشر

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

الإصدار

الرابعة

سنة النشر

١٤٤٠ هجري

مكان النشر

الرياض وبيروت

من بث إلى المخلوق، لا من بث إلى اللَّه.
وقال حبان (^١) بن أبي جبلة في قوله تعالى: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ [يوسف: ١٨، ٨٣]، قال: "لا شكوي فيه" (^٢).
ورفعه ابن أبي الدنيا أيضًا.
وقال مجاهد: " ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ في غير جزع" (^٣).
وقال عمرو بن قيس: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾، قال: "الرضى بالمصيبة والتسليم" (^٤).
وقال بعض السلف: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ "لا شكوي فيه" (^٥).
وقال همام عن قتادة في قوله تعالى: ﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ (٨٤)﴾ [يوسف: ٨٤] قال: "كَظَم على الحزن فلم يقل إلا خيرًا" (^٦).

(^١) في الأصل والنسخ الخطية: "حسان". والتصويب من مصادر التخريج. ومما سيأتي ص (٥٠٣).
(^٢) ذكره الغزالي في "إحياء علوم الدين" (٤/ ٢٤٩)، دون أن ينسبه لأحد.
وقد رواه ابن أبي الدنيا في "الصبر" رقم (١١٠)، وابن جرير في "تفسيره" (١٢/ ١٦٦) وهو مرسل.
(^٣) أخرجه الصنعاني في "تفسيره" (٢/ ٣١٨)، والطبري في "تفسيره" (١٢/ ١٦٦).
(^٤) أخرجه عنه ابن أبي الدنيا في كتاب "الصبر" رقم (١١٦).
(^٥) انظر: "تفسير" عبد الرزاق (٢/ ٣٢٧)، و"تفسير" الطبري (١٣/ ٤٠)، و"معاني القرآن" للنحاس (٣/ ٤٠٤)، و"الدر المنثور" للسيوطي (٤/ ٥١٤).
(^٦) أخرجه عبد الرزاق الصنعاني في "تفسيره" (٢/ ٣٢٧) وابن جرير في "تفسيره" =

1 / 182