التفسير الواضح
الناشر
دار الجيل الجديد
الإصدار
العاشرة
سنة النشر
١٤١٣ هـ
مكان النشر
بيروت
تصانيف
•التفسير الإجمالي
نعم الله على بنى آدم، وتكريمه [سورة الأعراف (٧): الآيات ١٠ الى ١٨]
وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ (١٠) وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (١١) قالَ ما مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (١٢) قالَ فَاهْبِطْ مِنْها فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيها فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (١٣) قالَ أَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (١٤)
قالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (١٥) قالَ فَبِما أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (١٦) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ (١٧) قالَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُمًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ (١٨)
المفردات:
مَكَّنَّاكُمْ: من التمكين، أى: التمليك، وقيل: جعلنا لكم فيها أمكنة تتبوءونها، وتتمكنون من الإقامة بها. مَعايِشَ: جمع معيشة، وهي ما تكون به العيشة والحياة من المطاعم والمشارب. خَلَقْناكُمْ: أوجدنا أباكم بتقدير موافق للحكمة. فَاهْبِطْ الهبوط: الانحدار والسقوط من مكان إلى ما دونه، وهو إما حسّىّ أو معنوي. أَنْ تَتَكَبَّرَ: أن تجعل نفسك أكبر مما هي عليه.
1 / 697