التفسير الواضح
الناشر
دار الجيل الجديد
الإصدار
العاشرة
سنة النشر
١٤١٣ هـ
مكان النشر
بيروت
تصانيف
•التفسير الإجمالي
النبي ﷺ ثم حفظه الله منه مع أنه مسلح. وكان النبي أعزل، ولقد منّ الله على المؤمنين عامة بحفظ النبي- ﵊ والصحابة من أعدائهم ولا شك أن ذلك حفظ للدين، وذكرهم بهذا ليقتفى المؤمنون آثار من تقدمهم والله ناصرهم ما نصروه، وحافظهم من أعدائهم إن كانوا قوامين لله شهداء بالقسط عدولا.
واتقوا الله أيها الناس وعلى الله وحده فليتوكل المؤمنون، لا على قوتهم وبأسهم، ولا يغرنهم الذين كفروا مهما كثروا وتفننوا في أساليب الخراب والدمار، فالله معهم وناصرهم ما داموا مؤمنين.
كيف نقض اليهود والنصارى المواثيق؟ [سورة المائدة (٥): الآيات ١٢ الى ١٤]
وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ (١٢) فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٣) وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ (١٤)
1 / 490