174

عيار الشعر

محقق

عبد العزيز بن ناصر المانع

الناشر

مكتبة الخانجي

مكان النشر

القاهرة

(بأحْرَز مَوْئلًا من جَارِ أوْسٍ ... إِذَا مَا ضِيمَ جِيرانُ الضِّعافِ)
فَقَوله: " كأطْرافِ الأشَافي " حَسَنةُ المَوْقع.
قَالَ: وكقَوْلِ الأعْشَى:
(وَإِذا تكونُ كَتِيبةٌ مَلْموُمَةُ ... خَرْسَاءُ يَخْشَى الذّائدونَ نِهَالَها)
(كُنْتَ المُقَدَّمَ غَيْرَ لاَبِسٍ جُنَّةٍ ... بالسَّيفِ تَضْرِبُ مُعْلمًا أبطالها)
(وعَلِمْتَ أنّ النَّفْسَ تَلْقَى حَتْفَها ... مَا كانَ خَالِقُها المَلِيكُ قَضَى لَهَا)
فَقَوْلُهُ: " قَضَى لَهَا " عَجِيبةُ المَوْقع.
وكَقْولِهِ:
(ومثُل الَّذِي تُولونَنَي فِي بُيُوتكم ... يُرَوِّي سِنَانًا كالقُدَامَى وثَعْلَبَا)
(ومَا عندَهُ رِزْقي علمتُ وَلاَ لَهُ ... عليَّ من الرِّيح الجَنُوبِ وَلَا الصَّبَا)

1 / 178