166

عيار الشعر

محقق

عبد العزيز بن ناصر المانع

الناشر

مكتبة الخانجي

مكان النشر

القاهرة

وكقْولِ الآخَر:
(أَلا حَبَّذا هِنْدٌ وأرضٌ بهَا هِنْدُ ... وهِنْدٌ أتَى من دُوِنَها النَّأيُ والبُعْدُ)
فَقَوله: " النَّأي " مَعَ ذكر " البُعْد " فَضْلٌ.
وكقَوِل الأعْشَى:
(فَرَمَيْتُ غَفَلة عَيْنهِ عَن شَاتَهِ ... فَأصَبْتُ حَبَّةَ قَلْبِها وَطِحَالِهَا)
وقَوْلِهِ:
(استَأْثَرَ الله بالوَفَاءِ وبالعَدْلِ ... وَوَلَّى المَلاَمَةَ الرَّجُلا)
أرَادَ: الإنْسان.

1 / 170