162عيار الشعرابن طباطبا العلوي - ٣٢٢ هجريمحققعبد العزيز بن ناصر المانعالناشرمكتبة الخانجيمكان النشرالقاهرةتصانيفعلم قرض الشعر•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢وكَقَوْلِ النَّابِغَةِ الذُّبْيَاني:(ماضي الجَنَانِ أخِي صَبْرٍ إِذا نَزَلتْ ... حرْبٌ يُوَائِلُ مِنْهَا كُل تَنْبَالِ)التِّنْبَالُ: القَصِير، فإنْ كانَ كَذَلِك فَكْيفَ صَارَ القَصِيرُ أوْلَى بطَلَب الموئِلِ من الطّويل؟وإنْ جَعَلَ التِّنْبَال الجَبَانَ فَهُوَ أعْيَبُ لأنَّ الجَبَانَ خائِفٌ وَجِلٌ؛ اشْتَدَّتِ الحَرْبُ أم سَكَنَتْ. وأيْنَ كانَ عَنْ مِثْلِ قَوْلِ الْهَمدَانِي:(يَكرُّ على المُصَافِ إذَا تَعَادى ... من الأهْوَالِ شُجْعَانُ الرِّجَالِ)وقَوْلِ طَرَفَةَ بن العَبْد:(مِنَ الزَّمِرَاتِ أسْبَل قادِمَاهَا ... وضَرَّتُهَا مُرَكَّنَةٌ دَرُورُ)1 / 166نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي