162

عيار الشعر

محقق

عبد العزيز بن ناصر المانع

الناشر

مكتبة الخانجي

مكان النشر

القاهرة

وكَقَوْلِ النَّابِغَةِ الذُّبْيَاني:
(ماضي الجَنَانِ أخِي صَبْرٍ إِذا نَزَلتْ ... حرْبٌ يُوَائِلُ مِنْهَا كُل تَنْبَالِ)
التِّنْبَالُ: القَصِير، فإنْ كانَ كَذَلِك فَكْيفَ صَارَ القَصِيرُ أوْلَى بطَلَب الموئِلِ من الطّويل؟
وإنْ جَعَلَ التِّنْبَال الجَبَانَ فَهُوَ أعْيَبُ لأنَّ الجَبَانَ خائِفٌ وَجِلٌ؛ اشْتَدَّتِ الحَرْبُ أم سَكَنَتْ. وأيْنَ كانَ عَنْ مِثْلِ قَوْلِ الْهَمدَانِي:
(يَكرُّ على المُصَافِ إذَا تَعَادى ... من الأهْوَالِ شُجْعَانُ الرِّجَالِ)
وقَوْلِ طَرَفَةَ بن العَبْد:
(مِنَ الزَّمِرَاتِ أسْبَل قادِمَاهَا ... وضَرَّتُهَا مُرَكَّنَةٌ دَرُورُ)

1 / 166