158

عيار الشعر

محقق

عبد العزيز بن ناصر المانع

الناشر

مكتبة الخانجي

مكان النشر

القاهرة

(بانَتْ سُعَادُ فَفِي العَينَيْنِ مَمْلُولُ ... وكانَ فِي قِصَرٍ من عَهْدِهَا طُولُ)
كانَ ينْبغي أنْ يَقُولَ: وكانَ فِي طُولٍ من عَهْدِهَا قِصَرٌ.
أَو يقولَ: وَصَارَ فِي قِصَرٍ من عَهْدِهَا طول.
وقَوْلُ أبي دُؤَاد الإياديِّ:
(لَو أنَّها بَذَلَتْ لذِي سَقَمٍ ... مَرِه الفُؤاد مُشَارفِ القَبْضِ)
(أُنْسَ الحَدِيثِ لظَلَّ مُكْتَئِبًا ... حَرَّانَ من وَجْدٍ بِهَا مَضِّ
وَلَو قَالَ: إنَّه كانَ يُذْهِبُ سُقْمَهُ لكانَ أبْلَغَ لِنَعْتِها.
وقَوْلُ أبي ذُؤَيب:
(وَلَا يَهْنَأ الوَاشِينَ أنْ قَدْ هَجَرتُهَا ... وأظْلَمَ دوني لَيْلُهَا ونَهَارُهَا)

1 / 162