71كتاب العيالابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققد نجم عبد الرحمن خلفالناشردار ابن القيم-السعوديةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠هـ - ١٩٩٠ممكان النشرالدمامتصانيفالآداب والأخلاق والفضائل•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٧٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا ابْنُ عَائِشَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا تَوْبَةَ الْخَاقَانِيَّ، يَذْكُرُ عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ: «الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ فَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى» قَالَ الْحَسَنُ: بَلَغَنِي أَنَّ الْغُلَامَ إِذَا وُلِدَ فَأُهْرِيقَ عَنْهُ الدَّمُ فَمَاتَ وَهُوَ صَغِيرٌ يَشْفَعُ لِوَالِدَيْهِ وَقَوْلُهُ: «أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى» قَالَ: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى﴾ [البقرة: ٢٢٢] فَدَمُ الْمَحِيضِ يَكُونُ عَلَى رَأْسِ الْغُلَامِ فَإِذَا حُلِقَ رَأْسُهُ ذَهَبَ عَنْهُ الْأَذَى حَتَّى يَبْدُوَ أَرْضُ رَأْسِهِ وَقَالَ: يَكُونُ فِي أَصْلِ الشَّعْرِ1 / 221نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي