204كتاب العيالابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققد نجم عبد الرحمن خلفالناشردار ابن القيم-السعوديةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠هـ - ١٩٩٠ممكان النشرالدمامتصانيفالآداب والأخلاق والفضائل•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨بَابُ حَمْلِ الْوِلْدَانِ وَشَمِّهِمْ وَتَقْبِيلِهِمْ٢٠٩ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي مُزَرِّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: بَصُرَ عَيْنِي وَسَمِعَ أُذُنِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِ الْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ وَأَكْبَرُ ظَنِّي أَنَّهُ الْحُسَيْنُ فَوَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلَى قَدَمَيْهِ ثُمَّ جَعَلَ يَرْقِيهِ عَلَى سَاقَيْهِ وَفَخِذَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ: «تَرَقَّ عَيْنُ بَقَّةٍ» فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَيْهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتْحَ فَاهُ فَقَبَّلَ جَوْفَهُ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ»1 / 373نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي