162كتاب العيالابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققد نجم عبد الرحمن خلفالناشردار ابن القيم-السعوديةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠هـ - ١٩٩٠ممكان النشرالدمامتصانيفالآداب والأخلاق والفضائل•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨١٦٧ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمُرِّيُّ لِرَجُلٍ قَالَهُ فِي ابْنَيْهِ وَخَرَجَ حَاجًّا:[البحر البسيط]أَطْبَقْتَ لِلنَّوْمِ جَفْنًا لَيْسَ يَنْطَبِقُ ... وَبِتَّ وَالدَّمْعُ فِي خَدَّيْكَ يَسْتَبِقُلَمْ يَسْتَرِحْ مَنْ لَهُ عَيْنٌ مُؤَرَّقَةٌ ... وَكَيْفَ يَعْرِفُ طَعْمَ الرَّاحَةِ الْأَرِقُمُحَمَّدٌ وَأَخُوهُ فَتَّتَا كَبِدِي ... إِذَا ذَكَرْتُهُمَا وَالْعِيسُ تَنْطَلِقُطِفْلَانِ حَلَّ مِنْ قَلْبِي فِرَاقُهُمَا ... مَا كُنْتُ أَخْشَى عَلَيْهِ قَبْلُ نَفْتَرِقُقَلْبٌ رَقِيقٌ تَلَظَّتْ فِي جَوَانِبِهِ ... نَارُ الصَّبَابَةِ حَتَّى كَادَ يَحْتَرِقُوَدِدْتُ لَوْ تَمَّ لِي حَجٌّ بِقُرْبِهِمَا ... مَا كُلُّ مَا يَشْتَهِيهِ الْمَرْءُ يَتَّفِقُلَا يَعْجَبِ النَّاسُ مِنْ وَجْدِي وَمِنْ ... قَلَقِي إِنَّ الْمَشُوقَ إِلَى أَحْبَابِهِ قَلِقُ1 / 328نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي