153كتاب العيالابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققد نجم عبد الرحمن خلفالناشردار ابن القيم-السعوديةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠هـ - ١٩٩٠ممكان النشرالدمامتصانيفالآداب والأخلاق والفضائل•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨١٥٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ: كَانَ لِشُرَيْحٍ الْقَاضِي ابْنٌ يَدَعُ الْكُتَّابَ وَيَذْهَبُ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ وَالْكِلَابِ يُهَارِشُ بِهَا فَدَعَا شُرَيْحٌ بِدَوَاةٍ وَصَحِيفَةٍ فَكَتَبَ إِلَى مُؤَدِّبِهِ:[البحر الكامل]تَرَكَ الصَّلَاةَ لِأَكْلُبٍ يَسْعَى لَهَا ... طَلَبَ الْهِرَاشِ مَعَ الْغُوَاةِ الرِّجْسِفَإِذَا أَتَاكَ فَعِظَنَّهُ بِمَلَامَةٍ ... وَعِظْهُ مَوْعِظَةَ الْأَدِيبِ الْأَكْيَسِوَإِذَا هَمَمْتَ بِضَرْبِهِ فَبِدَرَّةٍ ... وَإِذَا ضَرَبْتَ بِهَا ثَلَاثًا فَاحْبِسِوَاعْلَمْ بِأَنَّكَ مَا أَتَيْتَ فَنَفْسُهُ ... مَعَ مَا يُجَرِّعُنِي أَعَزُّ الْأَنْفُسِ1 / 317نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي