938العين للخليل الفراهيدي محققاالخليل بن أحمد الفراهيدي - ١٧٠ هجريمحققد مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائيالناشردار ومكتبة الهلالتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨والحُلْبُوبُ: اللَّوْنُ الأسود «١»، قال رؤبة:واللَّوْنُ في حُوَّتِهِ حُلْبُوبُ «٢»والحَلْبُ: الجُلُوسُ على الرُّكْبة وأنت تأكُل، يقال: احْلُبْ فَكُلْ.لحب: قَطْعُكَ الشَّيْءَ «٣» طولًا، ولَحَبَه ولَحَّبَه بالشَّفْرة إذا قَطَعَ لحمه. ولَحَبَ مَتْنُ الفَرَس وعَجُزُه إذا امَّلَسَ في حُدُور، قال: «٤»والمَتْنُ مَلْحُوبُوطريقٌ لاحِبٌ ولَحْبٌ (ومَلْحُوب) «٥» وقد لَحَبَ يَلْحُبُ لُحُوبًا أي وَضَحَ، قال: «٦»تَدَعُ الجَنوبَ إذا انتحت ... فيه طريقًا لاحِبابلح: البَلَحُ: الخَلالُ، وهو حَمْلُ النَّخْل ما دامَ أخضَرَ صِغارًا كحِصْرِم العِنَب. البَلَحُ: طائرُ أعظَمُ من النَّسْر مُحْتَرِق الرّيش، يقال: لا تَقَعُ ريشةٌ من ريشه وَسْطَ ريش سائر الطير إلاّ أحرَقَته، ويقال: هو النَسْر القديم إذا هَرِمَ، وجمعُه: بِلحان «٧» .(١) وجاء في اللسان أيضا: أن الحلبوب الشعر الأسود.(٢) الرجز في التهذيب ٥/ ٨٧ وفي اللسان والتاج (حلب) منسوب إلى (رؤبة) أيضا، وليس في ديوانه.(٣) كذا في الأصول المخطوطة، في التهذيب والمحكم واللسان: اللحم(٤) القائل: (امرؤ القيس) . وما في العين شيء من بيت له في ديوانه ص ٢٢٦، هو:والماء منهمر والشد منحدر ... والقصب مضطمر والمتن ملحوب(٥) زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث.(٦) لم نهتد إلى القائل ولا إلى مظان البيت.(٧) وزاد في اللسان (بلحان) بضم الباء.3 / 239نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي