890

العين للخليل الفراهيدي محققا

محقق

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

الناشر

دار ومكتبة الهلال

باب الحاء والتاء واللام معهما ل ت ح، ح ل ت يستعملان فقط
لتح: اللَّتْح: ضَرْب الوجْه والجَسد بالحَصَى (حَتّى) «١» تُؤَثِّر فيه من غير جَرْحٍ شديد، قال أبو النجم يصف العانةَ حين يطرُدُها الفَحْل:
يَلْتَحْنَ وجهًا بالحصى ملتوحا ... ومرة بحافر مَكْتُوحا «٢»
حلت: الحِلْتيت: [الأًَنْجُذان] «٣»، قال: «٤»
عليكَ بقُنْأةٍ وبسَنْدَرُوسٍ ... وحلتيت وشيء من كنعد
باب الحاء والتاء والنون معهما ح ت ن، ن ح ت، ن ت ح مستعملات
نحت: النَّحْتُ نَحْتُ النَّجار الخشب، يقال: نَحَتَ يَنْحِتُ، وينحَت لغة «٥» .

(١) زيادة ضرورية من التهذيب مما نسب إلى الليث.
(٢) الرجز في التهذيب واللسان (لتح) .
(٣) كذا في التهذيب مما نسب إلى الليث، وفي اللسان: الأنجرذ، أما في الأصول المخطوطة فهو: الأنجرد وكله فيما يبدو تصحيف والصواب ما أثبتناه، فقد جاء في القاموس (الحديث): وكسكيت: صمغ الأنجذان كالحلتيت. وفي اللسان (نجذ): والأنجذان ضرب من النبات.
(٤) لم نهتد إلى القائل، والبيت في اللسان (حلت) .
(٥) في التهذيب مما نسب إلى الليث: نحت ينحت وينحت لغتان. وفي القاموس المحيط: نحته ينحته كيضربه وينصره ويعلمه بمعنى براه.

3 / 191