ما نَظَرتْ ذاتُ أشفارٍ كنَظْرتها ... يَومًا كما صَدَقَ الذِئبيُّ إذ سجعا «١»
والسَطْح: ظَهْر البَيْت إذا كان مُستَويًا، والفِعلُ التَسَطيح «٢» . والمِسْطَح: شِبْهُ مِطهَرةٍ ليسَتْ بمُرَبَّعة. والمِسْطَحةُ: الكُوزُ ذو الجَنْب الواحد يُتَّخَذُ للأسفار، قال «٣»:
فلم يُلْهِنا استِنْجاءُ وَطْبٍ ومسطح
. الاستنجاء: التشمم هاهنا. والمِسْطَح: عُودٌ من عِيدان الخِباء والفُسْطاط ونحوه، قال مالك بن عوف النضري: «٤»
تعرض ضيطار وخزاعة دونَنا ... وما خَيْرُ ضَيْطارٍ يُقَلَّبُ مِسْطَحًا