788

العين للخليل الفراهيدي محققا

محقق

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

الناشر

دار ومكتبة الهلال

الجُمّاح، قال: «١» عَبْدًا كأنّ رأسَه جُمّاحْ وقال الحطيئة:
أخو المَرْء يُؤتَي دونَه ثُمَّ يُتَّقَى ... بزُبِّ اللِّحَى جُردِ الخُصَى كالجَمامِحِ
والجُمّاحةُ والجماميح: رءوس الحَليِّ والصِليِّان ونحو ذلك مِمّا يخرُجُ على أطرافه شِبْه سُنْبُل غيرَ أنّه كأذناب الثَعالب. والجِماح: موضع، قال الأعشى:
فكم بينَ رُحْبَى وبين الجماح ... أرضًا إذا قيسَ أميالُها «٢»
حمج: وتَحميج العَيْنَيْن: إذا غارتَا، قال:
لقد تَقُودُ الخَيْلَ لم تُحَمِّجِ
أي لم تَغُرْ أعينُها. والتَحميج: النَظَرُ بخَوفٍ. ويقال: تَحميجُها هُزالُها. والتَحميجُ: تغُيُّر الوَجْه من [الغضب] «٣» .
وفي الحديث: ما لي أراكَ مُحَمِّجًا.
محج: المَحْجُ: مَسْحُ شيءٍ عن شيءٍ. والرِيحُ تَمْحَجُ الأرضَ: أي تَذْهَبُ بالتُراب حتّى يتناولَ من أَدَمة الأرض تُرابَها «٤»، قال العجاج:

(١) واللسان (جمح): وروت العرب عن راجز من الجن زعموا وفيه: (هيق) في مكان (عبد) . للحكم ٣/ ٦٩
(٢) رواية البيت في الديوان ص ١٦٥:
وكم دون أهلك من مهمه ... وأرض إذا قيس أميالها
(٣) من عبارة العين في التهذيب ٤/ ١٦٧ وهو الصواب.
(٤) سقطت في الأصول المخطوطة، وهي في كلام الليث في التهذيب.

3 / 89