613

العين للخليل الفراهيدي محققا

محقق

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

الناشر

دار ومكتبة الهلال

أُجُدٌ مُؤَثَّفةٌ كأنَّ عِفاءَها ... سِقْطانِ من كَنَفَيْ ظَليمٍ جافِلِ
وعِفاءُ السّحاب: كالخَمْل «٩» في وجهه لا يكاد يُخلِف «١٠»، ولا يقال للواحدة عِفاءة حتى تكونَ كثيرة فيها كثافة.
فعو: الأفعى: حَيَّةٌ رَقشاءُ طويلةُ العُنُق عريضة الرَّأس، لا ينفَعُ منها رُقْيَة ولا تِرْياق، وربّما كانتْ ذاتَ قَرْنَيْن. والأُفْعُوانُ: الذَّكَرُ.
عوف: العَوْفُ: الضَّيْف، وهو الحالُ أيضًا «١١»: تقول: نِعْمَ عَوْفُك أي ضَيْفُكَ. والعَوْفُ: اسم من أسماء الأسد لأنّه يَتَعَوَّف باللَّيْل فيَطلُب. ويقال: كلُّ مَن ظَفِرَ في اللَّيْل بشيءٍ «١٢» فالذي يَظفَر به عُوافتُه. وعُوافةُ وعَوْفٌ «١٣» من أسماء الرّجال. ويقال: العَوْفُ الأَيْرُ. ويقال: العَوْف نَبْتٌ
عيف: عافَ الشَّيءَ يَعَافُه عِيافةً «١٤» إذا كَرِهَه من طعام أو شراب. والعَيُوفُ من الإبِلِ: الذي يَشَمُّ الماءَ فيَدَعُه وهو عطشان. والعِيافة زَجْرُ الطَّيْر، وهو أَنْ تَرَى طَيْرًا أو غرابًا فَتَتَطَيَّرَ، تقول: ينبغي أنْ يكون كذا فإنْ لم تَرَ شيئًا قُلتَ بالحَدْس فهو عِيافة. ورجل عائف يَتَكَهَّن، قال: عَثَرَت طيرك أو تعيف.

(٩) كذا في (ط) و(ص) في (س): كل ما تحمد.
(١٠) كذا في اللسان في الأصول المخطوطة: يخفف.
(١١) في اللسان: وخص بعضهم به الشر.
(١٢) كذا في س في ط وص: فهو الذي.
(١٣) كذا في الأصول المخطوطةفي اللسان: وعرف وعويف: من أسماء الرجال.
(١٤) في اللسان: عاف الشيء يعافه عيفا وعيافة وعيافا وعيفانا.

2 / 260