57العين للخليل الفراهيدي محققاالخليل بن أحمد الفراهيدي - ١٧٠ هجريمحققد مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائيالناشردار ومكتبة الهلالتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وأكَعَّهُ الفرق عن ذلك، فهو لا يمضي في حَزم ولا عَزْم، وهو العاجز الناكِصُ على عَقِبَيه وكَعْكَعَةُ الخوف تجري مَجْرَى الاكعاع، قال:كَعْكَعْتُهُ بالرَّجْمِ والتَنَجِّهِ «١» .والكَعْكُ: الخُبزُ اليابس، قال: «٢»يا حبَّذا الكَعْكُ بلحمٍ مَثْرُودْ ... وخُشْكَنانٍ بسويق مَقْنُودْويقال: أَكَعَّهُ الرّجُلُ عن كذا يُكِعُّه إذا حبسه عن وجهه.باب العين والجيم (ع ج، ج ع مستعملان)عج: العَجُّ: رفع الصوت، يقال: عَجَّ يَعِجُّ عجًاّ وعَجِيجا.وفي الحديث: أفضل الحَجِّ العَجُّ والثَّجُّفالعَجُّ رفع الصوت بالتلبية، والثَّجُّ صبُّ الدِّماء، يعني الذبائح، قال ورقة بن نَوْفَل:وَلوجا «٣» في الذي كَرِهَت قُريشٌ ... وإنْ عَجَّتْ بمكَّتِها عَجيجاوقال العجاج:حتّى يَعِجُّ ثَخَنًا مَنْ عَجْعَجاوالعجاج: الغُبار، والتَّعجيجُ إثارةُ الريح الغبار، وفاعِلُه العَجَّاجُ والمِعْجَاجُ، تقول: عَجَّجَتْهُ «٤» الريحُ تَعْجِيجا، وعَجَّجْتُ البيت دخانا حتّى تَعَجَّجَ، أي امتلأ بالدخان. والبعير يَعِجُّ في هديره عجيجا وعجا، قال:(١) كذا في ديوان رؤبة أما في م: الجبة(٢) كذا في ط واللسان (كعك) جاء في اللسان: وسويق مقنود أو مقند معمول بالقند وهو عصارة السكر إذا جمد.(٣) كذا في ط وص أما في م: ولو جافي.(٤) كذا في الأصول أما في ك: عجعجته.1 / 67نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي