388العين للخليل الفراهيدي محققاالخليل بن أحمد الفراهيدي - ١٧٠ هجريمحققد مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائيالناشردار ومكتبة الهلالتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨رعد: الرَّعْدُ: اسم مَلَكٍ يسوق السَّحابَ، وتسبيحُه صوته الذي يسمع (ومن صوته اشتُقَّ رَعَدَ يرعُدُ، ومنه الرِّعدة والإرتعاد) «٨» . ارتعد رِعْدَةً وارتعادًا. والرِّعْدَةُ: رَجْرَجَةٌ تأخذ الإنسان من فزع أو داءٍ. تقول: يُرْعَدُ الإنسانُ، فإذا جعلت الفعل منه قلت: يرتعد. وأرعده الدّاء. والرِّعْديدُ والرِّعْدِيدَةُ: الرّجلُ الفروقة. وسمعت من يقول: ترْعيدٌ، كما يقولون: تعْبِيد. وأرعده الخوف ورجلٌ رِعْديد: جبانٌ يدع القتال من رعدةٍ تأخذه. قال الهُذَليّ «٩»:ثأرت بأبناء الكرام ولم أكن ... لدى الرّوع رعديدًا جبانًا ولا غمراوكلُّ شيءٍ يَتَرَجْرَجُ من نحو القريس فهو يَتَرَعْدَدُ، كما تترعْدَدُ الألية والفالوذج ونحوهما. قال العجّاج «١٠»:فهي كرعديد الكثيب الأهْيَمِوتقول: رَعَدَتِ السّماء وبَرَقَتْ، ويقال: أرْعَدَتْ وأبْرَقَتْ، وسحابٌ رواعدُ وبوارِقُ، أي ذات رعد وبرق. والرواعد: سحاباتٌ فيها ارتجاسُ رَعْدٍ.(٨) أصل العبارة في النسخ الثلاث: (من صوته اشتق من رعد يرعد والرعدة مصدر الارتعاد) وهي عبارة مضطربة غير مؤدية.(٩) لم نهتد إلى القائل ولا أفادتنا المراجع عن القول.(١٠) ديوانه. الأرجوزة ٢٤ ب ٢٥ ص ٢٩٢.2 / 33نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي