300العين للخليل الفراهيدي محققاالخليل بن أحمد الفراهيدي - ١٧٠ هجريمحققد مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائيالناشردار ومكتبة الهلالتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وأما في كلام العرب فكل رجال أو خيل بفرسانها إذا صاروا قطعة فهم عصبة، وكذلك العصابة من الناس والطير. قال النابغة: «١»إذا ما التقي الجمعان حلّق فوقهم ... عصائب طير تهتدي بعصائبواعصوصب القوم: صاروا عصابة. قال: «٢»يعصوصب الحشر إذا اقتدى بهاأي: يجتمع. واعصوصب القوم إذا جدّوا في السّير، واشتقاقه من اليوم العصيب، أي: الشديد. وأمر عصيب، أي: شديد. قال العجاج:ومبرك الجائل حيث اعصوصباأي: تفرقت عُصَبًا. وقال: «٣»يعصوصب السّفر إذا علاها ... رهبتهم أو ينزلوا ذراهايعصوصب السَّفْر، أي: يجدّون في السير حين رهبوا تلك المفازة. واعصوصب السفر، أي اشتدّ. ويوم عصبصب بوزن فَعَلْعَلْ بناء مردف بحرفين، قال: «٤»............ ... أذقتهم يوما عبوسا عصبصباوالعَصْب: أن يُشَدَّ أُنثيا الدّابة حتى تسقطا. عصبتهُ وهو معصوب. والعِصابة: ما يُشَدُّ به الرَّأس من الصُّداع. وما شددت به غير الرأس فهو عِصاب،(١) ديوانه ص ٦ والرواية فيه:إذا ما غزوا بالجيش حلق فوقهم....(٢) لم يقع لنا اسم القائل ولا القول.(٣) لم نهتد إلى القائل، ولم نجد القول فيما اعتمدنا من مراجع.(٤) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.1 / 310نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي