1728العين للخليل الفراهيدي محققاالخليل بن أحمد الفراهيدي - ١٧٠ هجريمحققد مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائيالناشردار ومكتبة الهلالتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨لنا المصانع من بصرى إلى هجر ... إلى اليمامة فالبُرقِ «١»وهضب الأبارِقِ: موضع بعينه. والبُروقُ: بيض السحاب، وبَرَقَ يبرُقُ بُروقًا وبَريقًا، وأبْرَقَ لغة. والبارقةُ: سحاب يَبْرُقُ، وكل شيء يتلألأ فهو بارقٌ، ويبرُق بريقأً. ويقال للسيوف بوارِقُ. وإذا اشتد موعد بالوعيد يقال: أبْرَقَ وأرْعَدَ، قال:أَبْرِقْ وأرعد يا يزيد ... فما وعيدك لي بضائر «٢»وبَرَقَ ورَعَدَ لغة، قال:فارْعِدْ هنالك ما بدا لك وابْرَقِ «٣»وأبْرَقَتِ الناقة: ضربت بذنبها مرة على فرجها، ومرة على عجزها. والإنسان البَروقُ هو الفرق لا يزال، قال:يروغ لكل خوار بَروقِ «٤»كأنه من قولك: بَرِقَ بصره فهو بَرِقٌ أي بهت، فهو فزع مبهوت. وكذلك يفسر من قرأ: فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ«٥» . ومن قَرَأ: بَرَقَ يقول: تراه يلمع من شدة شخوصه ولا يطرف، قال:لما أتانا ابن عميرٍ راغيًا ... أعطيته عيساء منها فبرق «٦»(١) لم نهتد إلى القائل.(٢) هو (للكميت) كما في اللسان (برق) .(٣) لم نهتد إلى القائل.(٤) لم نهتد إلى القائل.(٥) سورة القيامة، الآية ٧(٦) لم نهتد إلى القائل.5 / 156نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي