1191العين للخليل الفراهيدي محققاالخليل بن أحمد الفراهيدي - ١٧٠ هجريمحققد مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائيالناشردار ومكتبة الهلالتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨ماضي العزيمة لا هارٌ ولا خزلُوتهوّر الليل وتوهَّر أيضا، إذا ذهب أكثره. وتهور الشتاء وتوهر إذا ذهب أشده. وتوّهر الرمل مثل تَهَوَّر، قال العجاج «١»:إلى أراطً ونقًا تَيْهُورِأراد: فيعول «٢» .وره: الوَرَهُ: الخرق في كل عمل، وامرأة ورهاء. أي: خرقاء بالعمل، قال: «٣»:ترنم وَرْهاء اليَدينِ تحاملت ... على البَعْل يومًا وهي مَقَاءُ ناشِزُالمقَاء: الكثيرة الماء، والناشز: النّافر وتَوَرَّهَ في عملهِ، إذا لم يكن له فيه حذاقة.رهو: الرَّهْو: الكُرْكيُّ، ويقال: بل هو من طير الماء، شبيه به، قال يصف النعامة «٤»:يدف كالرَّهْوُ فوق الأرض من وجلٍ ... حيران من بعد أدحي وإخدارِوالرَّهْوُ: مشي في سكون، قال: «٥»تمشي إذا أخذ الوليد برأسها ... رَهْوًا كما يمشي الهجين المعرسُوالرّهو من نعت سير موسى ﵇، وأهل التفسير يقولون [في قوله(١) ديوانه ٢٣٠.(٢) هو مقلوب العين إلى موضع الفاء والتقدير فيه: (ويهور) ثم أبدل من الواو تاء فصارت: تيهور.(٣) التهذيب ٦/ ٤١٣، المحكم ٤/ ٣٠٣ غير منسوب أيضا.(٤) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول(٥) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول.4 / 83نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي