1088

العين للخليل الفراهيدي محققا

محقق

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

الناشر

دار ومكتبة الهلال

والهَوْجَلُ: المفازة البعيدة، وقول الشاعر: «١»
الهَوْجَلُ المتعسِّفُ
من جَعَلَ المُتَعسِّف فاعلًا فهو الدّليلُ، ومن جعلَهُ مفعولًا فهو المَفازةُ.
هلج: الهَلِيلَج: من الأَدْوِية، الواحدة بالهاء.
جهل: الجهلُ: نقيض العِلْم «٢» . تقول: جَهِلَ فلانٌ حقّه، وجَهِلَ عليّ، وجهل بهذا الأمر. والجَهالةُ: أن تفعلَ فِعلًا بغير عِلْمٍ. والجاهلّيةُ الجَهْلاء: زمانُ الفترةِ قبلَ الإسلام.
لهج: لَهجَ فلانٌ بكذا وكذا: أي: أُولِعَ به. ولَهِجَ الفصيلُ بأمّه يلهج، إذا تناول ضرعَها يمتصُّ، [وهو فصيلٌ لاهج] «٣» . وألهجتُ الفصيلَ إذا جعلت في فيه خلالًا كي لا يصل إلى الرضاع. قال أبو النجم:
يضرب لحيَ لاهجٍ مُخَلَّل
وقال: «٤»

(١) (الفرزدق) ديوانه ٢/ ٢٦ (صادر) وتمام البيت:
إليك أمير المؤمنين رمت بنا ... هموم المنى والهوجل المتعسف
(٢) من (س) ومما روى التهذيب ٦/ ٥٦ عن العين. في (ص) و(ط): الحلم.
(٣) من رواية التهذيب ٦/ ٥٤ عن العين.
(٤) (الشماخ) ديوانه ص ٩٧، وصدره:
خلا فارتعى الوسمي حتى كأنما

3 / 390