نصب لجاز، لأن الرجز والأصوات والحكايات تُحَرَّك أواخِرُها على غير إعرابٍ لازم، وكذلك الأدوات التي لا تتمكّن في التّصريف، فإذا حوّل منه شيءٌ إلى الأسماء حُمل عليه الألف واللام وأُجْرِيَ مُجرَى الاسم كقوله «١»
والحَوْبُ لمّا لم يُقَلْ والحلُّ
والحَوْبةُ والحَوْبُ: الإِيوان «٢»، والحَوْبة أيضًا: رِقَّةُ فؤاد الأمّ. قال:»