810

العرش

محقق

محمد بن خليفة بن علي التميمي

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٢٤ هجري

مكان النشر

المدينة المنورة

والواجب حملها على ظاهرها، وأنها صفات لله لا تُشبَّه بسائر صفات الموصوفين بها من الخلق١. ويدل على إبطال التأويل، لأن ٢ الصحابة و٣ من بعدهم من التابعين حملوها على [ظاهرها] ٤، ولم يتعرضوا لتأويلها، ولا صرفها عن ظاهرها، فلو كان التأويل سائغًا لكانوا إليه أسبق لما فيه من إزالة التشبيه"٥
يعني على زعم من قال إن ظاهرها التشبيه٦.
٢- وقال بعد أن ذكر حديث الجارية: "اعلم أن الكلام في هذا الخبر في فصلين: أحدهما: في جواز السؤال عنه سبحانه بأين هو؟، وجواز الإخبار عنه بأنه في السماء"٧.
وذكر أشياء، إلى أن قال: "وقد أطلق أحمد بذلك فيما أخرجه في "الرد على الجهمية" فقال٨: فقد أخبرنا

١ انظر إبطال التأويلات (١/٤٣) .
٢ في (ج) "أن".
٣ "و" ساقطة من (ب)
٤ في (أ) و(ب) "ظواهرا" وما أثبته من (ج) .
٥ انظر إبطال التأويلات (١/٧١)، وأورده الذهبي في العلو (ص ١٨٣)
٦ عبارة "يعني على زعم من قال إن ظاهرها التشبيه" ساقطة من (ج) .
٧ إبطال التأويلات (١/٢٣٢) .

2 / 461