342

عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب

محقق

إبراهيم بن حماد الريس ومحمد بن عبد الله بن علي القنّاص

الناشر

مكتبة المعارف للنشر وَالتوزيع

الإصدار

الأولي

سنة النشر

١٤٢٠ هجري

مكان النشر

الرياض

الباقين، والثاني رواه أيضًا، وعنده في آخره "ويل للعَراقِيب من النَّار" وكذا رواه البخاري، لكن عنده "ويل للأَعقاب من النار".
والمصنف جمع بينهما وليس بجيد، ورواه النسائي مختصرًا "ويل لِلعُقب من النار" وكذا رواه مسلم أيضًا والترمذي -كما أشار إليه المصنف عَقِبه- وابن ماجة من طريق آخر مختصرًا" ويل للأَعقاب من النَّار".
والظاهر أنه أراد عزو الحديث باللفظين المذكورين إلى البخاري ومسلم ومختصرًا إلى النسائي وابن ماجة والتحرير هو ما ذكرته، وكثيرًا ما يذكر المصنف في هذا الكتاب وغيره روايتين، فأكثر ويكون ذلك من طريقين مختلفين، فصاعدًا، ثم يقول: رواه فلان وفلان من غير تفصيل، وكذا يفعل غيره من المصنفين.
١٤٨ - (قوله في حديث أبي الهَيْثَم "بَطْنَ القَدَمِ" هو بنصب النون.

1 / 350