المجلد 32 باب الكتب من ج 10 سنة - 1380 ه والثاني نقده في طبعته المصرية الثانية ص 760 - 761 من المجلد 33 ج 6 سنة 1381 ه.
(1) جاءت هذه الجملة في آخر المقال الأول، وكل ما في المقالين شرح وتفصيل لها، وكتب بدافع منها.
(٢) <a href="/الكتب/3495_الكامل-في-التاريخ-ج-٣">الكامل في التاريخ ٣</a> / 88 ط. أوروبا.
سيف، ونعته بالكذب، واتهامه بالزندقة، راجع فيما يأتي: فصل ترجمة سيف بن عمر.
(2) راجع فصل منشأ الأسطورة من هذا الكتاب.
(3) أجمعت السير على أن الرسول تألفهم على الاسلام بعد فتح حنين.
(4) راجع صحيح مسلم، باب " من سبه النبي أو لعنه ".
(2) الحجرات الآية 6 وراجع تفسير الآية في كتب التفسير.
(3) راجع ترجمته وترجمة سائر المذكورين في هذا الكتاب، فصل الأسطورة السبئية وما بعده.
(4) الفتح / 18.
(الغدير) والدكتور طه حسين في كتابه (الفتنة الكبرى).
مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي، وأمه الصعبة بنت الحضرمي امرأة من أهل اليمن، وهي أخت العلاء بن الحضرمي. شهد أحدا فشلت إصبعه بها. وقد آخى النبي بينه وبين الزبير وكان من أشد المؤلبين على عثمان. فلما قتل عثمان سبق إلى بيعة علي ابن أبي طالب، ثم خرج إلى البصرة مطالبا بدم عثمان. ورآه مروان بن الحكم يوم الجمل فقال: لا أطلب بثأري بعد اليوم. فرماه بسهم قتل منه في سنة ٣٦ ه. طبقات ابن سعد.
٣ <a href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/50/1" target="_blank">ق ١</a> / ١٥٦ و ١٥٩ والإصابة حرف الطاء القسم الأول ٣ / ٢٢٠ والمسعودي في مروج الذهب ٢ / ١١ وتهذيب ابن عساكر ٧ / ٨٤ وتاريخ ابن كثير ٧ / ٢٤٧ وأنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> للبلاذري ٥ / ٤٤ - ٩٠، والرياض النضرة ٢ / ٢٥٨. والعقد الفريد ٣ / ٩٢ و ٩٦ و ٩٨ - ١٠٩.
(٢) أبو عبد الله الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن كلاب القرشي الأسدي: أسلم بمكة وعمره ١٢ أو ٨ سنوات. وكان ممن خالفوا عثمان. ولما قتل عثمان بادر إلى بيعة علي ثم خرج إلى البصرة مطالبا بثأر عثمان. ولما تقابل الجيشان طلبه علي وقال له: أتذكر قول الرسول: " ستقاتل عليا وأنت له ظالم " فترك الحرب وانصرف، فتبعه عمرو بن جرموز التميمي وقتله غيلة في سنة ٣٦ ه وله ست أو سبع وستون سنة. راجع الطبري وابن الأثير، حوادث سنة ٣٦ ه وطبقات ابن سعد ٣ ق ١ / ٧٧ والإصابة حرف الزاي ١ / ٥٢٦ والصواعق المحرقة آخر الباب الثامن في ذكر الخلافة. وكنز العمال <a href="/الكتب /3470_كتاب-الفتن">كتاب الفتن</a> في ذكر الجمل، والعقد الفريد 3 / 92 و 96 و 98 - 109 في ذكره واقعة الجمل، ومسند أحمد 1 / 165 ومروج الذهب 2 / 5 - 11، واليعقوبي 2 / 54 - 159 وشرح ابن أبي الحديد 1 / 75 - 85.
/ ١٦٣ و ١٧٥ و ٢٢٣ و ٥ / ١٤٧ و ١٥٥ و ١٥٩ و ١٦٥ و ١٦٦ و ١٧٢ و ١٧٤ و ٣٥١ و ٣٥٦ و ٦ / ٤٤٢ والمستدرك (٣ / ٣٤٢) تأليف الحاكم.
وصحيح البخاري باب مناقب أبي ذر من كتاب <a href="/الكتب/3697_المناقب">المناقب</a>، وصحيح الترمذي وصحيح مسلم، كتاب <a href="/الكتب/3697_المناقب">المناقب</a>، وسنن ابن ماجة باب ١ من المقدمة، ومسند الطيالسي الحديث ٤٥٨. والطبري وابن الأثير في ذكر غزوة تبوك، وترجمته من الاستيعاب والإصابة وأسد الغابة.
(٢) راجع مروج الذهب للمسعودي ٢ / ٢١ و ٢٢، والطبري وابن الأثير وابن كثير في ذكر حوادث سنة ٣٦ - ٣٧ ه وأنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> للبلاذري ٥ / ٤٨ - ٨٨، وطبقات ابن سعد ٣ ق ١ / ١٧٦ - ١٨٩. ومسند أحمد - ١ / ٩٩ و ١٢٣ و ١٢٥ و ١٣٠ و ١٣٧ و ٤٠٤ و ٢ / ١٦١ و ١٦٤ و ٢٠٦ و ٣ / ٥ و ٢٢ و ٢٨ و ٩٠ و ٤ / ٧٦ و ٨٩ و ٩٠ و ١٩٧ و ١٩٨ و ٣١٩ و ٥ / ٢١٤ و ٣٠٦ و ٦ / ٢٨٩ و ٣٠٠ و ٣١١ و ٣١٥ و ٤٥٠ وصحيح البخاري، كتاب <a href="/الكتب/1880_الجهاد">الجهاد</a> باب ١٧ من شرح القسطلاني وصحيح مسلم في <a href="/الكتب/3470_كتاب-الفتن">كتاب الفتن</a>، وسنن ابن ماجة في الباب ١١ من المقدمة، وسنن الترمذي في الباب ٣٣ من كتاب <a href="/الكتب/3697_المناقب">المناقب</a>، ومسند الطيالسي الحديث 117 و 603 و 643 و 649 و 1156 و 1598 و 2168 و 2202. والاستيعاب حرف العين 2 / 469. والإصابة بترجمته 2 / 505.
والإصابة حرف الميم ٣ ق ١ / ٣٥٣ و<a href="/الكتب/2129_الاستيعاب-ج-٣">الاستيعاب ٣</a> / ٣٢١ - ٣٢٢.
(٢) راجع الطبري وابن الأثير في حوادث سنة ٣٠ - ٣٦ ه. والإصابة حرف العين. ٤ ق ١ / ٤٠٣ و<a href="/الكتب/3232_أسد-الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / 309.
حرف الميم ٣ ق ٢ / ٤٥١ و<a href="/الكتب/2129_الاستيعاب-ج-٣">الاستيعاب ٣</a> / 328 - 329.
(2) راجع ترجمته في الاستيعاب وأسد الغابة والإصابة الطبعة المصرية.
(3) في جمهرة ابن حزم ص 415: " سلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة ".
(4) القزم من مدن مصر القديمة على ساحل البحر الأحمر.
(5) رجع حوادث سنة 38 ه في الطبري 6 / 54 وابن الأثير 3 / 141 وابن كثير 7 / 312 ولغة بعلبك من معجم البلدان وترجمته في الإصابة حرف الميم 3 / 459، والاستيعاب في ترجمة محمد بن أبي بكر 3 / 328، ومروج الذهب 6 / 29 باب ذكر حروبه (رض) مع أهل النهروان.
" ان الذي وضع هذه الأسطورة شخص متهم بالزندقة وترى انه استطاع فيما وضع ان يوجه الطعن إلى أبرار المسلمين مدى القرون.
ه الموافق 1238 م.
(2) هو إسماعيل بن علي عماد الدين صاحب حماه المتوفى سنة 1331 م واسم كتابه المختصر في أخبار البشر.
target="_blank">ص ٥</a> من الطبعة المصرية سنة 1348 ه.
(2) إن مزدك على ما رواه النديم - اسم لاثنين:
أ - مزدك القديم قال: وقد أحدث مذهبا جديدا في دين المجوس وأمر أصحابه بتناول اللذات، والإنعكاف على الشهوات، والأكل والشرب والمساواة، والاختلاط، والمشاركة في الأهل وكان أصحابه لا يمتنع الواحد منهم عن حرمة الآخر ولا يمنعه من حرمته.
وإذا أضافوا إنسانا لم يمنعوه من شئ يلتمسه كائنا ما كان، وكانوا يسكنون بنواحي الجبال بين آذربيجان وأرمينية وبلاد الديلم وهمدان ودينور.
ب - ومزدك الأخير. وكان على مذهب مزدك القديم وقتله كسرى أنوشروان.
راجع فهرست النديم المتوفى سنة 385 ه ص 479 - 480. الطبعة المصرية سنة 1348 ومن.
عامر بن قيس بن أمية بن عدي بن كعب بن الخزرج الأنصاري.
أسلم يوم بدر. ولاه معاوية قضاء دمشق في خلافة عمر. مات سنة ٣٢ ه. الإصابة حرف العين ق ١ ج ٣: ٤٦. وجمهرة أنساب ابن حزم / ٣٦٢.
(٢) أبو الوليد عبادة بن الصامت بن قيس بن صرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن خزرج الأنصاري، وأمه قرة العين بنت عباده بن فضلة العجلان كان من النقباء. شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأرسله عمر إلى فلسطين ليعلمهم <a href="/الكتب/1_القرآن">القرآن</a> ويفقههم في الدين. ولعبادة قصص متعددة مع معاوية أنكر عليه أشياء رجع معاوية في بعضها له. توفي بالرملة سنة 34 ه وقيل إنه عاش إلى سنة 45 ه. جمهرة ان حزم ص 354.
والإصابة حرف العين ق 1 ج 4 / 28. وطبقات ابن سعد 3 ق 2 / 94. ومسند أحمد 5: 326.
العالم المصري الشيخ محمود أبو رية وقد نشر قسم من هذا الكتاب في كتاب <a href="/الكتب/2301_أضواء-على-السنة-المحمدية">أضواء على السنة المحمدية</a> للشيخ أبو رية ص 192 ط. صور عام 1383 ه.
وعربها الأساتذة: محمد ثابت، وأحمد الشنتاوي، وإبراهيم زكي خورشيد وعبد الحميد يونس ابتداء من إبريل - أكتوبر سنة 1933 م. وقد اعتمدنا في نقلنا هنا على الأصل الانكليزي.
الله بن سبأ في كتب المقالات " ص: 169. ط / طهران.
في القرون السوالف. ولا نريد أن نوضح أماكن الخطأ في ما أورد ولا ما أضاف هو من عندياته على أصل الأسطورة لأنا بصدد دراسة الواضع الأول للأسطورة فحسب.
بالقصة.
(2) ورد في بعض طبعات تاريخ الطبري " عبيد الله بن سعد " محرفا.
(3) ورد في رواية واحدة للطبري " في كتاب إلي " راجع 1 / 2055.
الأولى منه ط - المجمع العلمي العربي بدمشق، وإلى ترجمة " عبد الله بن سبأ " و " طلحة " وغيرهما في المجلدات المخطوطة والمصورة في المجمع العلمي بدمشق، ودار الكتب الظاهرية فيها.
وأبو القاسم السمرقندي هو الحافظ إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث السمرقندي، وأبو الحسين النقور: هو أحمد بن محمد النقور، وأبو طاهر المخلص هو:
محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن المخلص، وأبو بكر بن سيف هو أحمد بن عبد الله ابن سيف بن سعيد، وكلمة (أنا) مخففة من أخبرنا. و (نا) من حدثنا.
(2) سند (السري) أحد طريقي الطبري إلى أحاديث سيف كما سبق ذكره.
ترجمة " سيف " إن شاء الله.
تهذيبه ص 42 و 49 و 51 و 187، وإلى التمهيد والبيان ص 34 و 58 منه.
(2) تاريخ الاسلام للذهبي ط. مصر نشر مكتبة القدس.
(٢) راجع فصل بلاد مستخرجة من أحاديث سيف من هذا الكتاب.
(٣) راجع كتابنا (خمسون ومائة صحابي مختلق).
(٤) <a href="/الكتب/3307_ميزان-الاعتدال-ج-٢">ميزان الاعتدال ٢</a> / 255.
الطبري ١</a> / 1849 - 1850، وابن عساكر في ذكره بعث أسامة 1 / 426 - 427.
(٢) أوردتها ملخصة من طبقات ابن سعد ٢ / ١٩٠ - ١٩٢ ط بيروت في ذكره " سرية زيد " وفي عيون الأثر. ٢ / ٢٨١، عند ذكره " سرية زيد "، وممن نص على أن أبا بكر وعمر وغيرهما كانوا في جيش أسامة. <a href="/الكتب/2269_كنز- العمال-ج-٥">كنز العمال ٥</a> / ٣١٢ ومنتخبه ٤ / ١٨٠ عن عروة ، وبترجمة أسامة من أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> ١ / ٤٧٤ عن ابن عباس، وبترجمته من طبقات ابن سعد ٤ / ٤٤، عن ابن عمر، وبترجمته من تهذيب ابن عساكر ٢ / ٣٩١، ولفظه:
(استعمله على جيش فيه أبو بكر وعمر)، وفي <a href="/الكتب/3469_تاريخ- اليعقوبي-ج-٢">تاريخ اليعقوبي ٢</a> / 74 ط. بيروت في ذكر (وفاة الرسول) وكان عمر أسامة يومذاك عشرين سنة وقيل ثماني عشرة سنة، وابن الأثير في تاريخه 2 / 123.
(2) ابن عساكر 1 / 438.
والتعديل للرازي 3 ق 2 / 136.
(2) من مختلقات سيف من الصحابة ترجمته في كتاب (خمسون ومائة صحابي مختلق).
(2) الطبري 1 / 1844 ط. أوروبا.
(3) جذيل: تصغير الجذل، أصل الشجرة والمحكك: عود ينصب في مبارك الإبل تتمرس به الإبل الجربى.
(4) عذيق: تصغير العذق وهي النخلة، والمرجب: ما جعل له رجبة وهي دعامة تبنى من الحجارة حول النخلة الكريمة إذا طالت وتخوفوا عليها أن تنقعر في الرياح العواصف.
(2) الطبري 1 / 1845 - 1846 ط. أوروبا.
الرسول لامته، ونهاية الإرب ١٨ / ٣٧٥، و<a href="/الكتب/2267_كنز- العمال-ج-٣">كنز العمال ٣</a> / 138، و 4 / 52.
(2) في إمتاع الأسماع ص 546 بدل: فقالت النسوة، وقالت زينب بنت جحش وصواحبها.
(3) طبقات ابن سعد 2 / 244 ط. بيروت وفيه (لا يضلوا ولا يضلوا).
(4) مسند أحمد تحقيق أحمد محمد شاكر، الحديث 2676.
(٢) وأتم منه لفظ البلاذري في أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> ١ / ٥٦٢.
(٣) اللفظ للبخاري باب جوائز الوفد من كتاب <a href="/الكتب/1880_الجهاد">الجهاد</a> 2 / 120 وأخرجه أيضا في الجزء الثاني 136 باب إخراج اليهود من جزيرة العرب من كتاب الجزية، وأخرجه مسلم في 5 / 75 باب ترك الوصية. وفي مسند أحمد تحقيق أحمد شاكر الحديث 195، وطبقات ابن سعد 2 / 244 ط. بيروت والطبري 3 / 193، وفي لفظهم: ما شأنه أهجر؟ قال سفيان: يعني " هذى " استفهموه فذهبوا يعيدون عليه فقال : دعوني... الحديث.
الوصية، والطبري ٣ / ١٩٣، وابن سعد ٢ / ٢٤٣ ولفظه: " إنما يهجر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ".
(٢) هذه الجملة في آخر رواية البخاري باب كتابة العلم من <a href="/الكتب /1903_كتاب-العلم">كتاب العلم</a> ١ / ٢٢.
(٣) مسند أحمد تحقيق أحمد شاكر، الحديث ٢٩٩٢، وطبقات ابن سعد ٢ / ٢٤٤ ط بيروت.
(٤) تخيرنا لفظ البخاري في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب كراهية <a href="/الكتب/29_الخلاف-ج-٤">الخلاف ٤</a> 180، وأخرجه البخاري أيضا في كتاب المرضى باب قول المريض: قوموا عني 4 / 5 وأخرجه أيضا في 3 / 62 باب مرض النبي في كتاب المغازي. وفي مسلم 5 / 76 بآخر الوصية وفي مسند أحمد تحقيق أحمد شاكر محمد الحديث 3111 وابن كثير ج 5 / 227 - 228 وتيسير الوصول 4 / 194 وتاريخ الذهبي 1 / 311 وتاريخ الخميس 1 / 182، والبدء والتاريخ 5 / 59، وتاريخ ابن شحنة بهامش الكامل ص 108، وفي تاريخ أبي الفداء 1 / 151: " فقال قوموا عني لا ينبغي عند نبي تنازع " فقالوا: إن رسول الله يهجر صلى الله عليه وسلم، فذهبوا يعيدون عليه فقال: دعوني، ما أنا فيه خير مما تدعوني إليه.
إنكن صويحباته تشبيها لها بصويحبات يوسف.
(٢) طبقات ابن سعد ج ٢ / ٢٤٢. ط. بيروت بما أن كتاب السير والتواريخ لم يذكروا غير اسم أبي حفص منع النبي من كتابة الوصية فلنا أن نعد هذا القول من خصائص أبي حفص. وتشابه كتابة وصية الرسول حال احتضاره كتابة أبي بكر الوصية كذلك في ما روى الطبري ط. أوروبا ١ / ٢١٣٨ و ٣ / ٥٢ قال: دعا أبو بكر عثمان خاليا، فقال: أكتب بسم الله الرحمن الرحيم. هذا ما عهد <a href="/الكتب/3646_أبو-بكر-بن-أبي-قحافة">أبو بكر بن أبي قحافة</a> إلى المسلمين، أما بعد.
قال: ثم أغمي عليه فذهب عنه، فكتب عثمان:
أما بعد فإني استخلفت عليكم عمر بن الخطاب ولم الكم خيرا، ثم أفاق أبو بكر فقال: إقرأ علي، فقرأ عليه، فكبر أبو بكر وقال: أراك خفت أن يختلف الناس إن أسلمت نفسي في غشيتي قال: نعم. قال: جزاك الله خيرا عن الاسلام وأهله، وأقرها أبو بكر (رض) من هذا الموضع.
وذكر قبل ذلك عن عمر أنه كان جالسا والناس معه وبيده جريدة ومعه شديد مولى لأبي بكر معه الصحيفة التي فيها استخلاف عمر، وعمر يقول: " أيها الناس اسمعوا وأطيعوا قول خليفة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إنه يقول: إني لم الكم نصحا ".
(رضي الله عنك يا أبا حفص! كم من الفرق بين موقفك هذا وموقفك من كتابة وصية الرسول)!!!؟؟؟
بعوالي المدينة. نزلها منذ قدومه المدينة برواية أم المؤمنين عائشة في الطبري 1 / 1769.
تاريخ الخميس 1 / 185 وفي معجم البلدان بينها وبين منزل النبي ميل.
(2) سيرة ابن هشام 4 / 331 - 334، والطبري 2 / 442.
سعد ابن عوف بن قيس الثقفي. وأمه امرأة من بني نصر بن معاوية.
أسلم عام الخندق وهاجر إلى المدينة وشهد الحديبية. وقد أرسله الرسول مع أبي سفيان لهدم صنم ثقيف بالطائف وأصيبت عينه يوم اليرموك. ولاه عمر البصرة، ولما شهدوا عليه بالزنا عزله عنها وولاه الكوفة، وتوفي أميرا عليها من قبل معاوية سنة ٥٠ ه وأحصن ٣٠٠ امرأة في الاسلام وقيل بل ١٠٠٠ امرأة.
<a href="/الكتب/2129_الاستيعاب-ج-٣">الاستيعاب ٣</a> / ٣٦٨ - ٣٧٠ و<a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ٣</a> / ٤٣٢، و<a href="/الكتب /3233_أسد-الغابة-ج-٤">أسد الغابة ٤</a> / ٤٠٦.
(٢) تحوسك فتنة: تخالطك وتحثك على ركوبها.
(٣) تخيرت اللفظ من طبقات ابن سعد ٢ ق ٢ / ٥٤، وفي مسند أحمد ٦ / ٢١٩، وأنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> ١ / ٥٦٣ وفي <a href="/الكتب/2268_كنز-العمال-ج-٤">كنز العمال ٤</a> / 50، والذهبي في تاريخه 1 / 317، وزيني دحلان في هامش الحلبية 3 / 389. ونهاية الإرب 18 / 385.
٩٥ والطبري ٣ / ١٩٨، ط. أوروبا ١ / ١٨١٨ ، والبداية و<a href="/الكتب/41_النهاية">النهاية</a> لابن كثير ٥ / ٢٤٢ وتاريخ الخميس ٢ / ١٨٥، وتيسير الوصول ٢ / ٤١ وأنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> ١ / ٥٦٥.
(٢) تاريخ أبي الفداء ١ / ١٦٤، وتاريخ ابن شحنة بهامش الكامل ص ١١٢ وفي سيرة زيني دحلان ٣ / ٣٩٠: من قال إن محمدا قد مات ضربته بسيفي وفي ص ٣٨٧ منه:
فسل عمر بن الخطاب (رض) سيفه وتوعد من يقول: مات رسول الله، وفي ص ٣٨٨ منه: فأخذ بقائم سيفه وقال: لا أسمع أحدا يقول مات رسول الله إلا ضربته بسيفي هذا.
(٣) التتمة في تاريخ أبي الفداء ١ / ١٦٤.
(٤) هو ابن أم مكتوم المؤذن واسم أمه عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة بن عائد المخزومي كان من المهاجرين الأولين. استخلفه رسول الله على المدينة ١٣ مرة عند خروجه من المدينة، وهو المقصود من " الأعمى " في سورة عبس، شهد القادسية واستشهد بها، وقيل توفي بعدها في المدينة.
<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / ٥١٦، و<a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ٢</a> / ٤٩٤ - ٤٩٥، و<a href="/الكتب/3233_أسد-الغابة-ج-٤">أسد الغابة ٤</a> / ١٢٧.
(٥) رواه ابن سعد في طبقاته ٢ ق ٢ / ٥٧، وفي <a href="/الكتب/2268_كنز- العمال-ج-٤">كنز العمال ٤</a> / 53 رقم الحديث 1092، وابن كثير في 5 / 243 من تاريخه. ورواه الأميني في غديره عن شرح المواهب للزرقاني 8 / 281. وراجع ابن ماجة، الحديث 627 والآية 144 من سورة آل عمران.
(٢) رواه ابن سعد في طبقاته ٢ ق ٢ / ٥٧. وابن كثير في تاريخه ٥ / ٢٤٣، وفي <a href="/الكتب/3748_السيرة-الحلبية-ج-٣">السيرة الحلبية ٣</a> / ٣٩٠ - ٣٩١، و<a href="/الكتب/2268_كنز-العمال-ج-٤">كنز العمال ٤</a> / ٥٣، الحديث ١٠٩٢.
(٣) هذه التتمة في تاريخ أبي الفداء ١ / ١٥٢.
(٤) رواه ابن سعد في الطبقات ٢ ق ٢ / ٥٣ وأنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> ١ / ٥٦٧. والدارمي ١ / ٣٩ وفي <a href="/الكتب/2268_كنز-العمال-ج-٤">كنز العمال ٤</a> / 53 الحديث 1090، وبهامش الحلبية 3 / 390 عن الطبراني مختصرا، وفي تاريخ الخميس 2 / 185 وفي ص 192 منه مختصرا. ونهاية الإرب 18 / 286.
ق ٢ / ٥٣. و<a href="/الكتب/2268_كنز-العمال-ج-٤">كنز العمال ٤</a> / ٥٣ وتاريخ الخميس ٢ / ١٨٥ و<a href="/الكتب/3748_السيرة-الحلبية-ج-٣">السيرة الحلبية ٣</a> / ٣٩٢.
(٢) سالم بن عبيد الأشجعي كان من أهل الصفة ثم نزل الكوفة. <a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ٢</a> / ٧٠ و<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢/الصفحة_0?pageno=5#top">الإصابة ٢: ٥</a> و<a href="/الكتب/3231_أسد-الغابة-ج-٢">أسد الغابة ٢</a> / ٢٤٧.
(٣) لم أثق بما ذكره بعض المصادر من أن أم المؤمنين عائشة هي التي أرسلت إلى أبي بكر وأخبرته بموت رسول الله (ص).
(٤) في تاريخ ابن كثير ٥ / ٢٤٤، وهامش الحلبية لزيني دحلان ٣ / ٣٩٠ - ٣٩١.
(٥) الطبري ٢ / ٤٤٣ وط. أوروبا ١ / ١٨١٨ وابن كثير ٥ / ٢٤٢ وابن أبي الحديد ١ / ٦٠.
(٦) في الكنز ٤ / ٥٣ الحديث ١٠٩٢.
(٧) الطبقات لابن سعد ٢ ق ٢ / ٥٤، والطبري ١ / ١٨١٧ - ١٨١٨، وابن كثير ٥ / ٢٤٣. و<a href="/الكتب/3748_السيرة-الحلبية-ج-٣">السيرة الحلبية ٣</a> / 392 وابن ماجة الحديث 1627 وإن هذه الآية، التي قرأها أبو بكر على عمر هي التي كان ابن أم مكتوم قد قرأها عليه قبل ذلك. وكان التشكيك في موت الرسول يوم وفاته من خصائص الخليفة عمر بن الخطاب فإن أصحاب السير والمؤرخين لم يذكروا هذا التشكيك عن غيره.
١٨١٧.
(٢) ابن هشام ٤ / ٣٣٤ و ٣٣٥. والطبري ٢ / ٤٤٢ - ٤٤٤. وابن كثير ٥ / ٢٤٢ وابن الأثير ٢ / ٢١٩. وابن أبي الحديد ١ / ١٢٨ وصفوة الصفوة ١ / ٩٩ أورده ملخصا.
و<a href="/الكتب/2268_كنز-العمال-ج-٤">كنز العمال ٤</a> / ٤٨ الحديث ١٠٥٣، ونهاية الإرب ١٨ / ٣٨٧.
(٣) <a href="/الكتب/3748_السيرة-الحلبية-ج-٣">السيرة الحلبية ٣</a> / 392 وبهامشه 3 / 391.
(٢) ستأتي تراجمهم في ذكر مواقفهم من بيعة أبي بكر إن شاء الله تعالى.
(٣) هو عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب، ويقال وهيب بن ضبة بن الحارث ابن فهر القرشي الفهري، وأمه أميمة بنت غنم بن جابر بن عبد العزى بن عامر بن عميرة، وكان من السابقين إلى الاسلام، وممن هاجر الهجرتين وتوفي في طاعون عمواس بالشام سنة ١٨ وهو أمير عليها ودفن بفحل في الأردن، الاستيعاب، ٣ / ٢ - ٤، والإصابة، ٢ / ٢٤٣ و<a href="/الكتب/3232_أسد- الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / 84 - 86.
بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي الزهري، وأمه الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة، ولد بعد الفيل بعشر سنين، وكان اسمه في الجاهلية عبد عمرو أو عبد الكعبة، فسماه الرسول عبد الرحمن، هاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة وشهد بدرا وما بعدها، وعينه عمر في الستة أهل الشورى. توفي بالمدينة سنة ٣١ أو ٣٢ ه ودفن بالبقيع.
<a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ٢</a> / ٣٨٥ - ٣٩٠ و<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / ٤٠٨ - ٤١٠. و<a href="/الكتب/3232_أسد-الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / 313 - 317.
(2) راجع ص 98 - 102 أحاديث الكتف والدواة في مرض النبي (ص).
١٨٦.
و<a href="/الكتب/1572_السقيفة">السقيفة</a> لأبي بكر الجوهري كما في ابن أبي الحديد ج ٢ / ٢.
(٢) وفي التنبيه والاشراف للمسعودي ص ٢٤٧: " وعلي والعباس وغيرهم من المهاجرين مشتغلون بتجهيز النبي صلى الله عليه وسلم ".
(٣) ٢ / ٤٥٦ وفي ط. أوروبا ١ / ١٨٣٩، وفي الرياض النضرة أيضا ذكر ذهاب الثلاثة إلى <a href="/الكتب/1572_السقيفة">السقيفة</a>.
(٤) هذا لفظ البدء والتاريخ ٥ / ٦٥ وفي سيرة ابن هشام ٤ / ٣٣٦: وقد أغلق دونه الباب أهله، وكذلك في تاريخ الخميس ١ / ١٨٦. والرياض النضرة ١ / ١٦٣.
(٥) هذه التتمة من البدء والتاريخ.
(٦) مسند أحمد ١ / ٢٦٠، أورده بالتفصيل في مسند ابن عباس، وابن كثير في ٥ / ٢٦٠، وصفوة الصفوة، ١ / ٨٥. وتاريخ الخميس، ١ / ١٨٩، والطبري، ٢ / ٤٥١. وفي ط.
أوروبا ١ / ١٨٣٠ - ١٨٣١. وابن شحنة بهامش الكامل ص ١٠٠ ملخصا، وأبو الفداء، ١ / ١٥٢. و<a href="/الكتب/3230_أسد-الغابة-ج-١">أسد الغابة ١</a> / 34 مع اختلاف يسير في الألفاظ، والعقد الفريد 3 / 61، وتاريخ الذهبي 1 / 321. وابن سعد 2 ق 2 / 70، واليعقوبي 2 / 94، والبدء والتاريخ 5 / 68، وابن الأثير والتنبيه والاشراف للمسعودي: 244. قد صرح جميع هؤلاء المؤرخين: بأن الذين اشتغلوا في تجهيز رسول الله (ص) وولوا أمره هم أهل بيته فحسب، وقد تخيرنا لفظ الحديث من ابن حنبل من: " ولما اجتمع القوم لغسل رسول الله - إلى - ولم يل شيئا من أمر رسول الله ".
الرسول فأتى المدينة، وأدرك بيعة أبي بكر، ثم رجع إلى البادية. قيل: توفي غازيا بأرض الروم، وحديث حضوره <a href="/الكتب/1572_السقيفة">السقيفة</a> بترجمته من <a href="/الكتب/2130_الاستيعاب-ج-٤">الاستيعاب ٤</a> / ٦٥، و<a href="/الكتب/3234_أسد-الغابة-ج-٥">أسد الغابة ٥</a> / ١٨٨، وأورده ابن حجر في <a href="/الكتب/3320_الإصابة-ج-٤">الإصابة ٤</a> / ٦٦ ملخصا إياه تلخيصا مخلا، وأخباره في الأغاني ٦ / ٥٦ - ٦٢ ط. ساسي.
(٢) الفضل بن العباس وأمه لبابة الصغرى بنت الحارث بن حزن الهلالية. كان أسن إخوته وهو ممن حضر حنينا وثبت فيها، توفي في خلافة أبي بكر أو عمر. <a href="/الكتب/2129_الاستيعاب-ج-٣">الاستيعاب ٣</a> / ٢٠٢، و<a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ٣</a> / ٢٠٢ و<a href="/الكتب /3233_أسد-الغابة-ج-٤">أسد الغابة ٤</a> / ١٨٤.
(٣) كان شبيها بالنبي. ولاه على مكة وبقي عليها حتى قتل. استشهد بسمرقند في ولاية معاوية. <a href="/الكتب/2129_الاستيعاب-ج-٣/الصفحة_0?pageno=262#top">الاستيعاب ٣: ٢٦٢</a>، و<a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ٣</a> / ٢١٨ - ٢١٩، و<a href="/الكتب/3233_أسد-الغابة-ج-٤">أسد الغابة ٤</a> / ١٩٧.
(٤) أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن زيد بن امرئ القيس بن عامر بن عبد ود بن عوف الكلبي، وأمه أم أيمن حاضنة النبي. ولد في الاسلام وتوفي في خلافة معاوية. (<a href="/الكتب/2127_الاستيعاب-ج-١">الاستيعاب ١</a> / ٣٤ و<a href="/الكتب/3317_الإصابة-ج-١">الإصابة ١</a> / 46).
<a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ٢</a> / ١٦١ - ١٦٢ و<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / ١٥٠ و<a href="/الكتب /3232_أسد-الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / ١.
(٢) أوس بن خولي بن عبد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلي الخزرجي، شهد بدرا ومات بعدها، توفي بالمدينة في خلافة عثمان.
<a href="/الكتب/2127_الاستيعاب-ج-١">الاستيعاب ١</a> / ٤٨ و<a href="/الكتب/3317_الإصابة-ج-١">الإصابة ١</a> / ٩٥ - ٩٦ و<a href="/الكتب /3230_أسد-الغابة-ج-١">أسد الغابة ١</a> / 170.
(3) طبقات ابن سعد 2 / ق 2 / 38.
وفي الإمامة والسياسة ١ / ٤: " أبسط يدك أبايعك فيقال: عم رسول الله بايع ابن عم رسول الله ويبايعك أهل بيتك فإن هذا الامر إذا كان لم يقل ".
(٢) رواها ابن أبي الحديد في ١ / ١٣١ عن كتاب (<a href="/الكتب/1572_السقيفة">السقيفة</a>) وفي ص ٥٤ أوردها مختصرة.
(٣) الطبري ٣ / ٢٩٤. والعقد الفريد ٣ / ٧٤.
(٤) في <a href="/الكتب/3233_أسد-الغابة-ج-٤">أسد الغابة ٤</a> / 31 قال رسول الله (ص) لعلي: " إنك بمنزلة الكعبة تؤتى ولا تأتي فإن أتاك هؤلاء القوم فسلموا لك الامر فاقبله منهم... " الحديث.
(٢) روى ابن عباس أن عمر قال له: " أتدري ما منع قومكم منكم بعد محمد؟؟ قال ابن عباس: فقلت له: إن لم أكن أدري فأمير المؤمنين يدريني. فقال عمر: كرهوا أن يجمعوا لكم النبوة والخلافة فتبجحوا ". تأتي تتمته عن الطبري في ذكر رأي ابن عباس في بيعة أبي بكر إن شاء الله تعالى.
(٣) شرح النهج. وإن طلب العباس البيعة لعلي لا يدل على عدم وجود نص عليه فإن شأنها شأن طلب الرسول البيعة من أصحابه في الحديبية، فإن طلب النبي البيعة منهم لم تكن الغاية أخذ الاعتراف منهم بنبوته، وإنما كان القصد أخذ العهد منهم لنصرته. راجع <a href="/الكتب/1303_الفصول-المختارة">الفصول المختارة</a> للمفيد ص 41 وما بعدها.
الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، وابن الأثير ٢ / ١٢٥ وبتاريخ الخلفاء لابن قتيبة ١ / ٥ قريب منه وأبو بكر الجوهري في كتابه <a href="/الكتب/1572_السقيفة">السقيفة</a> ج 2 عن ابن أبي الحديد في خطبة: (ومن كلام له في معنى الأنصار).
(٢) ابن هشام ٤ / ٣٣٥، أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس ابن زيد بن عبد الأشهل بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأشهلي، شهد العقبة الثانية وكان ممن ثبت في أحد، وشهد جميع مشاهد النبي وكان أبو بكر لا يقدم أحدا من الأنصار عليه. توفي سنة ٢٠ أو ٢١ ه فحمل عمر نعشه بنفسه، <a href="/الكتب/2127_الاستيعاب-ج-١">الاستيعاب ١</a> / ٣١ - ٣٣ و<a href="/الكتب/3317_الإصابة-ج-١">الإصابة ١</a> / ٦٤.
(٣) عويم بن ساعدة بن عائش بن قيس بن النعمان بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف ابن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، شهد العقبة وبدرا وما بعدها، وتوفي في خلافة عمر وبترجمته في النبلاء إنه كان أخا الخليفة عمر. وقال عمر على قبره: " لا يستطيع أحد من أهل الأرض أن يقول: (أنا خير من صاحب هذا القبر) ".
<a href="/الكتب/2129_الاستيعاب-ج-٣">الاستيعاب ٣</a> / ١٧٠ و<a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ٣</a> / ٤٥ وأسدا الغابة ٤ / ١٥٨.
(٤) عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام البلوي العجلاني، حليف الأنصار وكان سيد بني عجلان، شهد أحدا وما بعدها، توفي سنة ٤٥ هجرية، <a href="/الكتب/2129_الاستيعاب -ج-٣">الاستيعاب ٣</a> / ١٣٣، و<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / ٢٣٧ و<a href="/الكتب /3232_أسد-الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / ص 75.
(5) ابن هشام 4 / 339 وفي الموفقيات للزبير بن بكار (معن بن عدي) بدل (عاصم) راجع ابن أبي الحديد ج 2 في شرحه (ومن كلام له في معنى الأنصار).
(2) راجع قبله ص 112 - 113 وما بعدهما.
بالشجرة وأضاعوا الثمرة، النهج وشرحه ج ٢ في الصفحة الثانية منه.
(٢) الحباب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري شهد بدرا وما بعدها، وتوفي في خلافة عمر، <a href="/الكتب/2127_الاستيعاب-ج-١">الاستيعاب ١</a> / ٣٥٣ و<a href="/الكتب/3317_الإصابة-ج-١">الإصابة ١</a> / ٣٠٢ و<a href="/الكتب /3230_أسد-الغابة-ج-١">أسد الغابة ١</a> / ٣٦٤. ونسبه في جمهرة ابن حزم ص ٣٥٩.
(٣) أعدت الامر جذعا أي جديدا كما بدأ، وإذا طفئت حرب بين قوم فقال بعضهم إن شئتم أعدناها جذعة أي: أول ما يبتدأ فيها.
(٤) هذه الزيادة في رواية <a href="/الكتب/1572_السقيفة">السقيفة</a> لأبي بكر الجوهري. راجع ابن أبي الحديد 2 / 16.
href="/الكتب/1572_السقيفة">السقيفة</a> راجع شرح النهج 2 / 2 في شرحه (ومن كلام له في معنى الأنصار).
(2) لم نسجل هنا بقية الحوار وتعليقنا عليه طلبا للاختصار.
(3) رواه اليعقوبي بعد ذكر ما تقدم في 2 / 103 من تاريخه.
(4) في رواية الطبري ط. أوروبا 1 / 1818، و 3 / 208. عن إبراهيم، وابن الأثير 2 / 123: (أن الأنصار قالت ذلك بعد أن بايع عمر أبا بكر).
وقال ابن أبي الحديد في 1 / 122: إن الأنصار لما فاتها ما طلبت من الخلافة قالت لا نبايع إلا عليا. وروى ذلك عن الزبير بن بكار في 2 / 8 أيضا.
(2) عن سيرة ابن هشام 4 / 336 وجميع من روى حديث الفلتة، راجع بعده حديث الفلتة في ذكر رأي عمر في بيعة أبي بكر.
وفي نهاية ابن كثير 5 / 246 بعد هذا: " خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة ان يحدثوا بعدنا بيعة فإما أن نبايعهم على ما لا نرضى وإما نخالفهم فيكون فساد ".
أقول: بعد أن استطاع العمران أن يصرفا الأنصار عن سعد بن عبادة اتجهوا نحو علي فتخوف أبو حفص من هذا الاتجاه القوي. فإن الأنصار لو اتصلوا ببني هاشم بعد أن يفرغوا من تجهيز الرسول لأصبحت أقليتهم منها صفر اليدين، فلذلك بادر إلى بيعة أبي بكر وقضي الامر.
(3) وفي رواية أبي بكر في سقيفته: لما رأت الأوس أن رئيسا من رؤساء الخزرج قد بايع قام أسيد بن حضير وهو رئيس الأوس فبايع حسدا لسعد ومنافسة له أن يلي الامر. راجع شرحه النهج 2 / 2 في شرحه (ومن كلام له في معنى الأنصار).
عبادة حتى وطئوا سعدا.
(٢) إن هذا الموقف يوضح بجلاء جماع سياسة الخليفتين من شدة ولين.
(٣) الطبري: ٢ / ٢٠١ - ٢٠٢. وط. أوروبا ١ / ١٨٤٣.
(٤) في كتابه <a href="/الكتب/1572_السقيفة">السقيفة</a>، راجع ابن أبي الحديد: 1: 133. وفي 74 منه بلفظ آخر.
href="/الكتب/1572_السقيفة">السقيفة</a> برواية ابن أبي الحديد عنه في 1 / 123 وروي تفصيله في 74 منه والزبير بن بكار في الموفقيات كما يروي عنه ابن أبي الحديد في شرح النهج ج 2 في شرحه (ومن كلام له في معنى الأنصار).
(2) اليعقوبي 2 / 103، وفي ابن أبي الحديد 1 / 74 عن البراء بن عازب فقال العباس:
تربت أيديكم إلى آخر الدهر، أما أني قد أمرتكم فعصيتموني.
(وجاءت أسلم فبايعت) وقال زبير بن بكار في الموفقيات برواية النهج 6 / 287: (فقوي بهم أبو بكر) ولم يعينا متى جاءت أسلم ويقوى الظن أن يكون ذلك يوم الثلاثاء. وقال المفيد في كتابه (الجمل): إن القبيلة كانت قد جاءت لتمتار من المدينة (الجمل ص 43).
(2) الرياض النضرة 1 / 164، وتاريخ الخميس 1 / 188.
الأخبار لابن قتيبة ٢ / ٢٣٤. والرياض النضرة ١ / ١٦٧. وابن كثير ٥ / ٢٤٨. والسيوطي في تاريخ الخلفاء: ٤٧. و<a href="/الكتب/2267_كنز-العمال-ج-٣">كنز العمال ٣</a> / ١٢٩، الحديث: ٢٢٥٣، والحلبية ٣ / ٣٩٧، وذكر البخاري في صحيحه ٤ / ١٦٥ كتاب البيعة عن أنس: خطبة عمر باختلاف يسير.
وممن ذكر خطبة أبي بكر فقط، أبو الجوهري في كتابه <a href="/الكتب/1572_السقيفة">السقيفة</a> حسب رواية ابن أبي الحديد عنه، 1 / 134، وصفوة الصفوة 1 / 98.
(2) طبقات ابن سعد ج 2 ق 2 ص 78 ط ليدن.
وابن الأثير: ٢ / ١٢٦. وابن كثير: ٥ / ٢٤٨. والحلبية: ٣ / ٣٩٢ و ٣٩٤. وهذا الأخير لم يعين اليوم الذي انتهوا فيه من بيعة أبي بكر واقبلوا على جهاز رسول الله.
(٢) ابن هشام ٤ / ٣٤٣.
(٣) طبقات ابن سعد ٢ ق ٢ ص ٧٠، والكامل لابن الأثير ج ٢ في ذكر حوادث سنة ١١ ه.
(٤) النص لابن سعد في الطبقات: ٢ ق ٢ / ٧٠، وفي البدء والتاريخ قريب منه. و<a href="/الكتب/2268_كنز-العمال-ج-٤">كنز العمال ٤</a> / ٥٤ و ٦٠ وهذه عبارته: " ولي دفنه وإجنانه أربعة من الناس " ثم ذكر ما أوردناه.
(٥) العقد الفريد: ٣ / ٦١. وقريب منه نص الذهبي في تاريخه: ١ / ٣٢١ و ٣٢٤ و ٣٢٦.
(٦) <a href="/الكتب/2267_كنز-العمال-ج-٣">كنز العمال: ٣</a> / 140.
١٨٣٧. وابن كثير: ٥ / ٢٧٠، وابن الأثير في <a href="/الكتب/3230_أسد- الغابة-ج-١">أسد الغابة: ١</a> / ٣٤، في ترجمة الرسول.
وقد ورد في روايات أخرى أن سماعهم صريف المساحي كان ليلة الثلاثاء كما في طبقات ابن سعد: ٢ ق ٢ / ٧٨ وتاريخ الخميس ١ / ١٩١. والذهبي في تاريخه ١ / ٣٢٧، والأصح أن ذلك كان ليلة الأربعاء. وفي مسند أحمد ٦ / ٦٢: في آخر ليلة الأربعاء، وفي ص ٢٤٢ منه وص ٢٧٤: " ما علمنا أين يدفن حتى سمعنا... ".
(٢) (٣) ابن سعد ٢ / ق ٢ / ٧٨.
(٤) في تاريخه ٢ / ١٠٣، و<a href="/الكتب/1572_السقيفة">السقيفة</a> لأبي بكر الجوهري حسب رواية ابن أبي الحديد 2 / 13، والتفصيل في ص 74 منه وبلفظ قريب منه في الإمامة والسياسة 1 / 14.
(5) في نص الجوهري: " إنهم اجتمعوا ليلا وأرادوا أن يعيدوا الامر شورى بين المهاجرين والأنصار، وإن المجتمعين كانوا من الخامس إلى التاسع مضافا إلى عبادة بن الصامت وأبي الهيثم ابن التيهان وحذيفة ".
عامر بن مطرود البهراني.
أصاب دما في قومه فلحق بحضرموت فحالف كندة وتزوج امرأة فولدت له المقداد فلما كبر المقداد وقع بينه وبين أبي شمر بن حجر الكندي فضرب رجله بالسيف وهرب إلى مكة فحالف الأسود بن عبد يغوث الزهري فتبناه الأسود فصار يقال له: المقداد ابن الأسود الكندي. فلما نزلت " ادعوهم لآبائهم " قيل له: المقداد بن عمرو. وقال الرسول: " إن الله عز وجل أمرني بحب أربعة من أصحابي وأخبرني انه يحبهم ".
فقيل: من هم؟
فقال: " علي والمقداد وسلمان وأبو ذر ". توفي سنة ٣٣ ه. <a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ٢</a> / ٤٥١ و<a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ٣</a> / ٤٣٣ - ٤٣٤.
(٢) أبو عمرو البراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، كان ممن استصغره الرسول يوم بدر ورده. وغزا مع الرسول ١٤ غزوة وشهد مع علي الجمل وصفين والنهروان. سكن الكوفة وابتنى بها دارا وتوفي بها في إمارة مصعب بن الزبير. <a href="/الكتب/2127_الاستيعاب-ج-١">الاستيعاب ١</a> / ١٤٤، و<a href="/الكتب/3317_الإصابة-ج-١">الإصابة ١</a> / ١٤٧.
(٣) أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار وهو تيم اللات بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر، شهد العقبة الثانية وبايع النبي فيها وشهد بدرا وما بعدها، وكان من كتاب النبي، مات في آخر خلافة عمر أو صدر خلافة عثمان.
<a href="/الكتب/2127_الاستيعاب-ج-١">الاستيعاب ١</a> / ٢٧ - ٣٠، و<a href="/الكتب/3317_الإصابة-ج-١">الإصابة ١</a> / 31 - 32.
إلى الصواب.
(2) هذه الزيادة في نسخة الإمامة والسياسة 1 / 14.
(3) في رواية ابن أبي الحديد أن ذلك كان في الليلة الثانية بعد وفاة النبي.
(4) إن ضمير (هم) موجود في رواية ابن أبي الحديد.
(5) في نسخة الإمامة والسياسة وابن أبي الحديد ص 74 (متفقين) وهو الأشبه بالصواب.
(2) في نسخة الجوهري والإمامة والسياسة: فإن يكن حقا لك فلا حاجة لنا فيه.
الأثير ٢ / ١٢٤، وابن كثير ٥ / ٢٤٦، وصفوة الصفوة ١ / ٩٧، وابن أبي الحديد ١ / ١٢٣، وتاريخ السيوطي في مبايعة أبي بكر ص ٤٥، وابن هشام ٤ / ٣٣٨، وتيسير الوصول ٢ / ٤١.
(٢) أبو إسحق سعد بن أبي وقاص واسم أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة ابن كلاب القرشي، وكان سبع سبعة سبقوا إلى الاسلام، شهد بدرا وما بعدها. وهو أول من رمى بسهم في الاسلام، وكان رأس من فتح العراق وكوف الكوفة ووليها لعمر وعينه في الستة أصحاب الشورى واعتزل الناس بعد مقتل عثمان ومات بمسكنه في العقيق في خلافة معاوية وحمل إلى المدينة ودفن بالبقيع.
<a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ٢</a> / ١٨ - ٢٥، و<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / 30 - 32.
كانوا قد تخلفوا عن بيعة أبي بكر واجتمعوا بدار فاطمة ومن هذه المصادر ما ذكرت اسم بعضهم وأنهم إنما اجتمعوا ليبايعوا عليا، الرياض النضرة ١ / ١٦٧ وتاريخ الخميس ١ / ١٨٨، وابن عبد ربه ٣ / ٦٤، وتاريخ أبي الفداء ١ / ١٥٦ وابن شحنة بهامش الكامل ١١ / ١١٢، والجوهري حسب رواية ابن أبي الحديد ٢ / ١٣٠ - ١٣٤ والحلبية ٣ / ٣٩٤، و ٣٩٧.
(٢) أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> 1 / 587.
الذهب ١ / ٤١٤، وابن عبد ربه ٣ / ٦٩ عند ذكره استخلاف أبي بكر لعمر، والكنز ٣ / ١٣٥، ومنتخب الكنز ٢ / ١٧١، والإمامة والسياسة ١ / ١٨، والكامل للمبرد حسب رواية ابن أبي الحديد ٢ / ١٣٠ - ١٣١، وقد ذكر أبو عبيد في الأموال ص ١٣١ قول أبي بكر هكذا: (أما الثلاث التي فعلتها فوددت أني لم أكن فعلت كذا وكذا - لخلة ذكرها - قال أبو عبيد: لا أريد ذكرها) انتهى، وأبو بكر الجوهري برواية النهج ٩ / ١٣٠.
و<a href="/الكتب/3344_لسان-الميزان-ج-٤">لسان الميزان ٤</a> / ١٨٩ وراجع ترجمة أبي بكر في ابن عساكر ومرآة الزمان لسبط ابن الجوزي، وتاريخ الذهبي ١ / ٣٨٨.
(٢) ٢ / ١١٥.
(٣) أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي، وأمه لبابة بنت الحارث بن الحزن الهلالية أخت ميمونة زوجة النبي، وكانت إليه أعنة الخيل في الجاهلية، هاجر بعد الحديبية وشهد فتح مكة وأمره أبو بكر على الجيوش، وكان يقال له سيف الله! توفي بحمص أو بالمدينة سنة ٢١ أو ٢٢ ه.
<a href="/الكتب/2127_الاستيعاب-ج-١">الاستيعاب ١</a> / ٤٠٥ - ٤٠٨.
(٤) ثابت بن قبس بن شماس بن زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري. شهد أحدا وما بعدها وقتل مع خالد في اليمامة.
<a href="/الكتب/2127_الاستيعاب-ج-١">الاستيعاب ١</a> / ١٩٣ و<a href="/الكتب/3317_الإصابة-ج-١">الإصابة ١</a> / 197.
الأنصاري من بني بياضة بن عامر بن زريق مهاجري أنصاري. خرج إلى رسول الله بمكة وأقام معه حتى هاجر معه إلى المدينة، شهد العقبة وبدرا وما بعدها، مات في أول خلافة معاوية.
<a href="/الكتب/2127_الاستيعاب-ج-١">الاستيعاب ١</a> / ٥٤٥ و<a href="/الكتب/3317_الإصابة-ج-١">الإصابة ١</a> / ٥٤٠. في نسبه بجمهرة ابن حزم ص ٣٥٦ سقط بياضة.
(٢) محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الأوس، شهد بدرا وما بعدها. وكان ممن لم يبايع علي بن أبي طالب ولم يشهد معه حروبه وتوفي سنة ٤٣ أو ٤٦ أو ٤٧ ه.
<a href="/الكتب/2129_الاستيعاب-ج-٣">الاستيعاب ٣</a> / ٣١٥ و<a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ٣</a> / ٣٦٣ - ٣٦٤. ونسبه في جمهرة ابن حزم ص ٣٤١.
(٣) راجع أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> ١ / ٥٨٥.
(٤) أبو عوف سلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري، وأمه سلمى بنت سلمة بن خالد بن عدي الأنصارية، شهد العقبة الأولى والآخرة ثم شهد بدرا وما بعدها، توفي بالمدينة سنة ٤٥ ه.
الاستيعاب بهامش <a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / ٨٤ و<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / 63.
الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري، شهد بدرا وما بعدها وقتل يوم جسر أبي عبيد سنة ١٤ ه.
<a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ٢</a> / ٨٣ و<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / 61.
(2) الطبري: 2 / 443 و 444 وأبو بكر الجوهري حسب رواية ابن أبي الحديد 2 / 130 - 134 و 2 / 19 و 17 في جواب قاضي القضاة الثاني.
(3) الرياض النضرة: ط. مصر، عام 1373 ه: (1 / 218)، وأبو بكر الجوهري برواية ابن أبي الحديد 1 / 132 و 6 ص 293 وتاريخ الخميس، ط. مؤسسة شعبان - بيروت (ب، ت) (2 / 169).
(4) اليعقوبي 2 / 105.
(5) ابن شحنة بهامش الكامل 11 / 113، وابن أبي الحديد 2 / 134.
(٢) <a href="/الكتب/2267_كنز-العمال-ج-٣">كنز العمال ٣</a> / 140.
(3) 1 / 12.
(4) 1 / 586.
(5) الرياض النضرة 1 / 167 وأبو بكر الجوهري برواية ابن أبي الحديد 2 / 132 و 6 في الصفحة الثانية منه، والخميس 1 / 178.
(6) أبو بكر الجوهري برواية ابن أبي الحديد 2 / 134.
(7) بهامش الكامل 11 / 113.
شرحه قول الأمير: " ما زال الزبير منا حتى نشأ ابنه ".
(٢) اليعقوبي ٢ / ١٠٥.
(٣) الطبري ٢ / ٤٤٣ و ٤٤٤ و ٤٤٦ وفي ط. أوروبا ١ / ١٨١٨ و ١٨٢٠ و ١٨٢٢ وقد أورده العقاد في عبقرية عمر ص ١٧٣، وذكر كسر سيف الزبير المحب الطبري في الرياض النضرة ١ / ١٦٧، والخميس ١ / ١٨٨، وابن أبي الحديد ٢ / ١٢٢ و ١٣٢ و ١٣٤ و ٥٨ و ج ٦ في الصفحة الثانية، و<a href="/الكتب/2267_كنز- العمال-ج-٣">كنز العمال ٣</a> / 128.
(٢) <a href="/الكتب/1572_السقيفة">السقيفة</a>، لأبي بكر الجوهري برواية ابن أبي الحديد ٢ / ١٣٤.
(٣) <a href="/الكتب/3469_تاريخ-اليعقوبي-ج-٢">تاريخ اليعقوبي ٢</a> / ١٠٥.
(٤) مروج الذهب ١ / ٤١٤، والإمامة والسياسة ١ / ١٢ - ١٤ مع اختلاف.
(٥) <a href="/الكتب/3469_تاريخ-اليعقوبي-ج-٢">تاريخ اليعقوبي ٢</a> / 105، وفي شرح النهج 2 / 4.
برواية ابن أبي الحديد 6 / 28، وابن قتيبة 1 / 12.
(2) ابن أبي الحديد 2 / 67، تحقيق " محمد أبو الفضل إبراهيم " وفي ط الأولى 1 / 131، وراجع صفين لنصر بن مزاحم ص 182.
(٢) قد أوردت هذا الحديث مختصرا من كل من الطبري ٢ / ٤٤٨ وفي ط أوروبا ١ / ١٨٢٥، وصحيح البخاري كتاب المغازي باب غزوة خيبر ٣ / ٣٨، و<a href="/الكتب/1723_صحيح-مسلم-ج-١">صحيح مسلم ١</a> / ٧٢ و ٥ / ١٥٣ - باب قول رسول الله: (نحن لا نورث: ما تركناه صدقة)، وابن كثير ٥ / ٢٨٥ - ٢٨٦ وابن عبد ربه ٣ / ٦٤، وقد أورده ابن الأثير ٢ / ١٢٦ مختصرا، والكنجي في كفاية الطالب ٢٢٥ - ٢٢٦. وابن أبي الحديد ٢ / ١٢٢، والمسعودي ٢ / ٤١٤ من مروج الذهب، وفي التنبيه والاشراف له ص ٢٥٠: " ولم يبايع علي حتى توفيت فاطمة " والصواعق ١ / ١٢، وتاريخ الخميس ١ / ١٩٣، وفي الإمامة والسياسة: أن بيعة علي كانت بعد وفاة فاطمة، وأنها قد بقيت بعد أبيها ٧٥ يوما، وفي الاستيعاب: أن عليا لم يبايعه إلا بعد موت فاطمة ٢ / ٢٤٤، وأبو الفداء ١ / ١٥٦ والبدء والتاريخ ٥ / ٦٦ وأنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> ١ / ٥٨٦، وفي <a href="/الكتب /3232_أسد-الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / ٢٢٢ بترجمة أبي بكر: " كانت بيعتهم بعد ستة أشهر على الأصح " وقال اليعقوبي ٢ / ١٠٥: " لم يبايع علي إلا بعد ستة أشهر " وفي <a href="/الكتب/1605_الغدير-ج-٣">الغدير ٣</a> / ١٠٢ عن الفصل لابن حزم ص ٩٦ - ٩٧.
(٣) أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> 1 / 587.
الباب السادس.
(٢) <a href="/الكتب/3469_تاريخ-اليعقوبي-ج-٢">تاريخ اليعقوبي ٢</a> / 103 وفي رواية الموفقيات ط / بغداد 580 - 607 أكثر تفصيلا من هذا. راجع شرح النهج 1 / 287.
href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / ٢٦٣ هذه الأبيات إلى الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب الهاشمي كما في ترجمته للعباس ابن عتبة برقم ٤٥٠٨، وكذلك فعل أبو الفداء في تاريخه ١ / ١٦٤. ولا أراهما مصيبين في ذلك.
(٢) أبو العباس عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، قيل إنه ولد قبل الهجرة بثلاث سنين، شهد مع علي الجمل وصفين والنهروان ثم ولاه البصرة وترك إمارة البصرة في أواخر خلافة علي وذهب إلى مكة وبقي فيها حتى بويع لابن الزبير بالخلافة فأبعده إلى الطائف وتوفي بها سنة ٦٨ ه. هذا ما ذكروه غير أنه تواترت الروايات على أنه شارك في أخذ البيعة للحسن بعد دفن الامام بالكوفة.
<a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ٢</a> / ٣٤٢ - ٣٤٥ و<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / 322 - 326 راجع الطبري 2 / 289 في ذكر " سيرة عمر " وابن أبي الحديد في شرحه: (لله بلاد بني فلان) عن تاريخ بغداد لابن طيفور مسندا. وفي الحديث تصريح بأن سبب منع عمر من كتابة الرسول أن لا يكتب لعلي.
يتعظم ويفتخر. <a href="/الكتب/41_النهاية">النهاية</a> لابن الأثير، والقاموس للفيروز آبادي.
(2) الآية 9 من سورة محمد
(٢) أبو عبد الله سلمان الفارسي، اصبهاني أو رامهرمزي. كان معمرا صحب بعض أوصياء عيسى بن مريم واسترق وبيع بالمدينة من امرأة من اليهود. فكاتبها وأعتق نفسه. شهد الخندق وما بعدها وولي المدائن لعمر ومات في أخريات خلافته أو في أوائل خلافة عثمان.
<a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ٢</a> / ٥٣ - ٥٩ و<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / ٦٠.
(٣) أبو بكر الجوهري في كتابه <a href="/الكتب/1572_السقيفة">السقيفة</a> برواية ابن أبي الحديد 2 / 131 - 132 و 6 / 17.
<a href="/الكتب/3459_العثمانية">العثمانية</a>.
(٢) أم مسطح بن أثاثة اسمها سلمى ابنة أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف وأمها ريطة بنت صخر بن عامر بن كعب سعد بن تيم بن مرة وهي ابنة خالة أبي بكر.
<a href="/الكتب/2129_الاستيعاب-ج-٣">الاستيعاب ٣</a> / ٤٧٠ و<a href="/الكتب/3320_الإصابة-ج-٤">الإصابة ٤</a> / 472.
(3) ابن أبي الحديد 2 / 131 - 132 و 6 / 17.
(4) الهنبثة: الامر الشديد، الاختلاط في القول.
شرح النهج ٦ / ٥ من الطبعة المصرية.
(٢) تاريخ اليعقوبي عند ذكره ما نقم على أبي ذر ص ١٢٠. والبحار للمجلسي ٨ / ٤٩ عن تفسير فرات والآية ٢٢٧ من سورة الشعراء.
(٣) أبو سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، حارب الرسول حتى غلب على أمره في فتح مكة وتوفي في صدر خلافة عثمان.
<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / ١٧٢ - ١٧٣ و<a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ٢</a> / 183 - 184.
شرح النهج 6 / 7.
(2) وط. أوروبا 1 / 1827 - 1828.
وثانيه: القوية.
(٢) وقريب من هذه الرواية رواية أبي بكر الجوهري في كتابه <a href="/الكتب/1572_السقيفة">السقيفة</a> على رواية ابن أبي الحديد 2 / 130، الطبعة المصرية.
(٢) الطبري ٢ / ٤٤٩، وط. أوروبا ١ / ١٨٢٧.
(٣) الطبري ٢ / ٤٤٩، وط. أوروبا ١ / ١٨٢٧.
(٤) ابن عبد ربه ٣ / ٦٢.
(٥) في المثل العربي: " أنا على أخي وأنا وأخي على ابن عمي وأنا وأخي وابن عمي على الغريب ". في أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> 1 ص 589 قال أبو قحافة عندما بلغه نبأ وفاة الرسول وهو بمكة: (فمن ولي أمر الناس بعده؟ قالوا له: ابنك، فقال: أرضي بذلك بنو هاشم وبنو عبد شمس وبنو المغيرة؟ قالوا: نعم، قال: فإنه لا مانع لما أعطى الله). وفي شرح النهج 1 / 52 قال: أفرضي بذلك بنو عبد مناف؟
(٢) الطبري ٢ ص ٤٤٩ وفي ط. أوروبا ١ / ١٨٢٧. هذه الرواية عن عوانة، وفي <a href="/الكتب/3344_لسان-الميزان-ج-٤">لسان الميزان ٤</a> / 386، كان يضع الأحاديث. وراجع آدم متز: الحضارة الاسلامية 1 / 38، ثم إن عوانة قد توفي سنة 158 ه وروى هذه الرواية عن سنة 11 ه بلا سند.
(3) راجع قبله موقف علي من بيعة أبي بكر ص 123 - 143.
(2) ابن عبد ربه 3 / 112 وفي ط لجنة التأليف 4 / 334 وابن أبي الحديد 2 / 221 و ج 15 شرح غزاة مؤتة وصفين لنصر بن مزاحم ص 49.
(3) ابن عبد ربه 3 / 62.
(4) راجع الطبري 2 / 449. وفي ط. أوروبا 1 / 1827 ولفظه: (وقيل له قد ولى ابنك قال:
وصلته رحم ".
(5) المسعودي في مروجه 2 / 60. وابن ظهير في محاسن مصر والقاهرة مع اختلاف في اللفظ. راجع ص 265 من الغدير لصاحب العبقات السيد مير حامد حسين.
وقد رواه كل من نصر بن مزاحم 135 - 136 ط القاهرة 1365 وفي شرح النهج 2 / 65 و 1 / 284 مع اختلاف في بعض ألفاظه.
رابعا وقيل كان خامسا، وقال ابن قتيبة في <a href="/الكتب/3424_المعارف/الصفحة_0?pageno=128#top">المعارف ص ١٢٨</a>: (أسلم قبل إسلام أبي بكر).
وكان ممن هاجر إلى الحبشة واستعمله رسول الله مع أخويه على صدقات مذحج واستعمله على صنعاء اليمن، ثم رجعوا بعد وفاة النبي ثم مضوا جميعا إلى الشام فقتلوا هناك واستشهد خالد بإجنادين يوم السبت لليلتين بقيتا من جمادى الأولى سنة ١٣ ه.
<a href="/الكتب/2127_الاستيعاب-ج-١">الاستيعاب ١</a> / ٣٩٨ - ٤٠٠ و<a href="/الكتب/3317_الإصابة-ج-١">الإصابة ١</a> / ٤٠٦، و<a href="/الكتب /3231_أسد-الغابة-ج-٢">أسد الغابة ٢</a> / 82، وراجع ابن أبي الحديد 6 / 13 و 16.
(٢) <a href="/الكتب/3231_أسد-الغابة-ج-٢">أسد الغابة ٢</a> / ٨٢، وابن أبي الحديد ٢ / ١٣٥. ط. المصرية الأولى.
(٣) الطبري ط. أوروبا ١ / ٢٠٧٩، وتهذيب تاريخ ابن عساكر ٥ / ٤٨ وفي أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> ١ / ٥٨٨ ذكر أن خالد بن سعيد تأخر عن البيعة.
(٤) اليعقوبي ٢ / ١٠٥.
(٥) <a href="/الكتب/3231_أسد-الغابة-ج-٢">أسد الغابة ٢</a> / ٨٢، وراجع تفصيل ذلك في ابن أبي الحديد ١ / ١٣٥ نقلا عن سقيفة أبي بكر الجوهري.
(٦) الطبري ٢ / ٥٨٦، وفي ط أوروبا ١ / ٢٠٧٩ وتهذيب تاريخ ابن عساكر ٥ / ٤٨.
وفي أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> 1 / 588 ذكر أن خالد بن سعيد تأخر عن البيعة.
الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري، شهد العقبة ومغازي رسول الله عدا بدر، فإنه اختلف في أنه هل شهدها أم لم يشهدها، كان جوادا سخيا وكانت راية الأنصار بيده يوم الفتح، ولما نادى: (اليوم يوم الملحمة اليوم تسبى الحرمة) نزع رسول الله اللواء منه وأعطاه لابنه قيس، ولم يبايع أبا بكر حتى قتل بسهمين في الشام سنة ١٥ ه ودفن بحوارين. نسبه في جمهرة ابن حزم ص ٦٥، و<a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ٢</a> / ٣٢ - ٣٨ و<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / ٢٧ - ٢٨.
(٢) الطبري ٣ / ٤٥٩، وابن الأثير ٢ / ١٢٦ أورد الرواية إلى: فاتركوه، و<a href="/الكتب/2267_كنز-العمال-ج-٣">كنز العمال ٣</a> / 134، الحديث المرقم 2296، الإمامة والسياسة 1 / 10، والسيرة الحلبية 4 / 397.
بعده (لا يسلم على من لقي منهم). والطبري ط أوروبا 1 / 1844.
(٢) طبقات ابن سعد ٣ ق ٢ / ١٤٥، وابن عساكر ٦ / ٩٠ بترجمة سعد من تهذيبه و<a href="/الكتب/2267_كنز-العمال-ج-٣">كنز العمال ٣</a> / 134، برقم 2296، والحلبية 3 / 397.
(3) من قرى حلب معروفة. معجم البلدان.
الفريد ٣ / ٦٤ - ٦٥ باختلاف يسير.
(٢) تبصرة العوام ط المجلس بطهران ص ٣٢.
(٣) في مروج الذهب ١ / ٤١٤ و ٢ / ١٩٤.
(٤) العقد الفريد ٣ / ٦٤ - ٦٥.
(٥) في الطبقات ٣ ق ٢ / ١٤٥ وابن قتيبة الدينوري في <a href="/الكتب/3424_المعارف/الصفحة_0?pageno=113#top">المعارف ص ١١٣</a>.
37.
(2) كابن جرير وابن كثير وابن الأثير في تواريخهم.
(3) كمحب الدين الطبري في الرياض النضرة، وابن عبد البر في الاستيعاب.
على البحرين، ترجمته في الاستيعاب. ط. حيدر آباد ١ / ٢٩٨ رقم ١٣٢٣، و<a href="/الكتب/3234_أسد-الغابة-ج-٥">أسد الغابة ٥</a> / ٢٦ و<a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ٣</a> / ٥٣٢ ونسبه في الجمهرة ص ٣٢٧ - ٣٣٨، والاشتقاق ص ٤٦١ والأبيات عن كتاب الموفقيات للزبير بن بكار برواية ابن أبي الحديد تحقيق محمد أبو الفضل ٦ / ٣١.
وجاء ابن عبد البر بعده فأورد القصيدة بترجمته من الاستيعاب غير أنه حذف البيتين (فذاك بعون الله... وصي النبي المصطفى...) وأبقى بعدهما: (وهذا بحمد الله يهدي...) حذف فذاك... في نعت علي، وأبقى وهذا في نعت أبي بكر! وجاء ابن الأثير بعد ابن عبد البر فحذف في <a href="/الكتب/3234_أسد- الغابة-ج-٥">أسد الغابة ٥</a> / 26 من القصيدة جميع هذه الأبيات التي فيها ذكر أمر الخلافة بعد أن قال: (ومن شعره يذكر أيام الأنصار ويذكر الخلافة بعد النبي) ثم أورد أبياته في أيام الأنصار فحسب ثم قال: وهي طويلة.
وجاء ابن حجر بعده فقال في ترجمته: (وهو القائل يفخر بقومه من أبيات) ثم أورد أبياته في المفاخرة بأيام الأنصار ولم يذكر من أبيات هذه القصيدة ما فيه ذكر الخلافة.
وهكذا كلما تأخر الزمن حذف العلماء من الروايات ما لم يرق لهم ذكره، فابتعدنا عن فهم الواقع التاريخي.
باب رجم الحبلى من الزنا ٤ / ١١٩، و ١٢٠ و<a href="/الكتب/2267_كنز- العمال-ج-٣">كنز العمال ٣</a> / ١٣٩ الحديث ٢٣٢٦ وشرح النهج ٢ / ٣ باختلاف يسير. وراجع بقية مصادره في ص ١٣١ - ١٣٩ (التحصن بدار فاطمة) وذكر اليعقوبي من كلام عمر قوله كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله شرها فمن عاد لمثلها فاقتلوه " وفي أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> ج 1 عين المعزوم على بيعته من كان. فقد روى في ص 581 أن عمر قال بلغني أن الزبير قال وقد مات عمر بايعنا عليا..) الحديث وفي حديثه بصفحة 583 - 584 أن فلانا وفلانا قالا لو قد مات عمر بايعنا عليا...
فمن بايع رجلا على غير مشورة فإنهما أهل أن يقتلا وإني أقسم بالله ليكفن الرجال أو ليقطعن أيديهم وأرجلهم وليصلبن في جذوع النخل...) الحديث.
(2) راجع قبله ص 159 - 163.
واستخلف على مصر السائب بن هشام العامري فانتزى عليه محمد بن أبي حذيفة وخلع السائب وتأمر على مصر، ولما رجع عبد الله بن سعد إلى مصر منعه ابن أبي حذيفة من دخولها، فمضى إلى عسقلان فأقام بها حتى قتل عثمان سنة ٣٦ ه، وتوفي سنة ٥٧ أو ٥٩ ه. <a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ٢</a> / ٣٦٧ - ٣٧٠ برقم ٤٧١١ و<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / ٣٠٩ - ٣١٠.
(٢) <a href="/الكتب/3317_الإصابة-ج-١">الإصابة ١</a> / ١١ - ١٢.
(٣) <a href="/الكتب/3317_الإصابة-ج-١">الإصابة ١</a> / 11 - 12.
الشديد الذي فيه عسف وعنف.
راجع قبله: <a href="/الكتب/1572_السقيفة">السقيفة</a> وبيعة أبي بكر.
(2) ك: (فان فولتن) المستشرق الألماني الشهير.
1324 ه جزء 10 ص 98 - 100.
سنة ١٣١٩) ج ٤ ص ٢٧٠ و<a href="/الكتب/917_حاشية- الدسوقي-ج-٤/الصفحة_0?pageno=267#top">حاشية الدسوقي ج ٤ ص ٢٦٧</a>.
وراجع الأحكام السلطانية للماوردي. ط المصرية الأولى.
(2) بهامش الأحكام السلطانية: إن القائل هو حارثة بن سراقة، وفي منتهى الآمال للقمي ص 94 القائل: مالك بن نويرة.
(2) كانوا يكنونه أبا الفضيل غمزا به لان (البكر) هو الفتى من الإبل و (الفصيل) ولد الناقة إذا فصل عن أمه.
(3) تقول أسد، وفزارة لا نبايع أبا الفضيل أي ان أبا بكر أبو الفصيل. فتقول لهم طي:
ان أبا بكر سيقاتلكم حتى تكنوه أبا الفحل الأكبر.
(4) ط / أوروبا 1 / 1848.
السحاب.
(٢) <a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ٣</a> / 336. في معجم الشعراء ص 260: فإن قام بالامر المخوف قائم.
(3) في الجواب السابع من أجوبة المرتضى على قاضي القضاة.
(4) ط / أوروبا 1 / 1927 - 1928.
(٢) ضرار بن الأزور بن مرداس بن حبيب بن عمير بن كثير بن شيبان الأسدي. وقيل اسم الأزور مالك وهو ابن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد. يكنى أبا الأزور الأسدي. كان شاعرا فارسا شجاعا قتل يوم أجنادين، وقيل في اليمامة، وقيل توفي في خلافة عمر بالكوفة، <a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ٢</a> / ٢٠٣ - ٢٠٤ وفي <a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / ٢٠٠ - ٢٠١، بعث خالد ضرارا في سرية فأغاروا على حي من بني أسد فأخذوا امرأة جميلة، فسأل ضرار أصحابه أن يهبوها له ففعلوا، فوطئها ثم ندم فذكر ذلك لخالد، فقال: قد طيبتها لك، فقال: لا! حتى تكتب إلى عمر، فكتب: إرضخه بالحجارة، فجاء الكتاب وقد مات، فقال خالد: ما كان الله ليخزي ضرارا. ويقال: إنه ممن شرب الخمر مع أبي جندب، فكتب أبو عبيدة إلى عمر. فكتب إليه: إن قالوا إنها حلال فاقتلهم وإلا فاجلدهم، فقالوا: إنها حرام.
(٣) أبو قتادة الحارث أخو بني سلمة واسمه الحارث على الأشهر، وقيل إن اسمه النعمان أو عمرو بن ربعي بن بلدهة بن خناس بن سنان بن عبيد بن غنم بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي، وأمه كبشة بنت مطهر بن حرام بن سواد بن غنم. شهد أحدا وما بعدها واختلفوا في شهوده بدرا، وكان يقال له فارس رسول الله. وشهد مع علي في خلافته مشاهده كلها، وتوفي في الكوفة في خلافة علي سنة ٣٨ أو سنة ٤٠ ه وهو ابن سبعين سنة فكبر علي في صلاته عليه ستا وقيل إنه توفي في المدينة سنة ٥٤ ه وله اثنتان وسبعون سنة، وقيل: بل كان عمره ٧٠ سنة، <a href="/الكتب/3320_الإصابة-ج-٤">الإصابة ٤</a> / ١٥٧ - ١٥٨، و<a href="/الكتب/2130_الاستيعاب-ج-٤">الاستيعاب ٤</a> / 161 - 162. ونسبه في جمهرة ابن حزم ص 360.
كتاب الصلاة باب الاذان عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغير إذا طلع الفجر وكان يسمع الاذان فإن سمع أذانا أمسك. الحديث.
(2) مثابة البئر: مبلغ جموم مائها وما أشرف من الحجارة حولها ولا تبلغ مثابتك أي لا تشرب ماء بئرك حتى أقتلك.
ذلك ابن شحنة في تاريخه ص ١١٤ من هامش الكامل ج ١١ وفي فوات <a href="/الكتب/3615_الوفيات">الوفيات</a> ٢ / ٦٢٧، عن ردة ابن وثيمة وردة الواقدي.
(٢) الأثفية: الحجر يوضع عليه القدر.
(٣) روى الطبري ذلك في ٢ / ٥٠٣ و<a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ٣</a> / ٣٣٧ وابن الأثير في حرب البطاح وابن كثير ٦ / ٣٢٢ وأبو الفداء ١٥٨، وابن أبي الحديد ج ١٧ وبترجمة وثيمة من وفيات الأعيان وفوات <a href="/الكتب/3615_الوفيات">الوفيات</a> 2 / 627.
(4) اليعقوبي 2 / 110.
بترجمة وثيمة.
(٢) الخريطة: كالحقيبة وعاء من جلد وغيره ليجمع على ما فيه.
(٣) <a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ٣</a> / ٤٧٨. بترجمة المنهال.
(٤) كنيته أبو أدهم أو أبو نهيك أو أبو إبراهيم بن نويرة تقدم نسبه في ترجمة أخيه. أسلم هو وأخوه ونظم في أخيه مالك مراثي حسانا، <a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ٣</a> / ٣٤٠، و<a href="/الكتب/2129_الاستيعاب-ج-٣">الاستيعاب ٣</a> / 488.
٢٢٨، وبترجمة وثيمة من وفيات الأعيان وفوات <a href="/الكتب/3615_الوفيات">الوفيات</a>.
(2) اعتجر: لف عمامته دون التلحي.
(2) ساجله: باراه وفاخره وصنع مثل صنيعه معارضة له.
(3) وط / أوروبا 1 / 1921.
(4) تأشب إليه: انضم إليه.
عبد الحارث و 167 بترجمة عبد الله بن زيد والروايتان واحدة.
(٢) ط / أوروبا ١ / ١٩٥٧ - ١٩٧٥.
(٣) الدهناء كما في <a href="/الكتب/3436_معجم-البلدان-ج-٢">معجم البلدان ٢</a> / 635 من ديار بني تميم وفيها سبعة أجبل من الرمل.
حديثا منه.
وكانت أم المؤمنين عائشة تتهمه لاكثاره الرواية عن رسول الله، توفي سنة ٥٧ أو ٥٨ ه ودفن بالبقيع.
<a href="/الكتب/2130_الاستيعاب-ج-٤">الاستيعاب ٤</a> / ٢٠٠ - ٢٠٧، و<a href="/الكتب/3320_الإصابة-ج-٤">الإصابة ٤</a> / 200 - 208.
(٢) وط / أوروبا ١ / ١٩٧٢.
(٣) في <a href="/الكتب/3436_معجم-البلدان-ج-٢">معجم البلدان ٢</a> / 537 إنها فرضة بالبحرين يجلب إليها المسك من الهند.
(4) الدهناء: الفلاة.
(5) الصاهل: الفرس، والشاحج: البغل، والناهق: الحمار.
(2) جران البعير: مقدم عنقه من منحره إلى مذبحه، وألقى البعير بجرانه: برك والقى الاسلام بجرانه: ثبت واستقر كتابه.
يبلغوا الماء.
البلدان-ج-٢">معجم البلدان ٢</a> / 907.
(2) النكري بضم فسكون: فخذ من بني ثعلبة، من بني عبد القيس كانوا يسكنون البحرين. راجع اللباب والجمهرة 183 و 281.
وبرة.
وكانت عند مرة بن أد بن طابخة كما في فتوح البلدان ص ٤٥٨ ومعجم البلدان وغيرهما.
(٢) وط / أوروبا ١ / ١٠٩١ - ١٩٠٢.
(٣) أم زمل سلمى بنت مالك بن حذيفة بن بدر الفزارية ابنة عم عيينة بن حصن، <a href="/الكتب/3320_الإصابة-ج-٤">الإصابة ٤</a> / 325. وهي حفيدة أم قرفة المذكورة في رواية سيف آنفا. وكناها أم قرفة الصغرى.
وهي من مختلقات سيف ويأتي ذكرها في كتابنا (خمسون ومائة صحابي مختلق) إن شاء الله تعالى.
واليعقوبي ٢ / ٤٤ ط: بيروت والطبري ٣ / ٨٣ وط. أوروبا ١ / ١٥٥٨ والمحبر ص ٤٩٠ في باب من نصب رأسه من الاشراف. و<a href="/الكتب/3715_عيون- الأثر-ج-٢">عيون الأثر ٢</a> / 111 والامتاع ص 269 - 270، ومعجم البلدان لغة الحوأب والقرى وجمهرة أنساب العرب ص 245.
وأما ابن حجر فإن ما أورده في 4 / 325، من ترجمة سلمى أم زمل في الإصابة فإنها مستخرجة من أحاديث سيف.
بن هوازن.
يعرفون بأمهم سلول بنت ذهل بن شيبان، وهو بصري له صحبة، <a href="/الكتب/2130_الاستيعاب-ج-٤">الاستيعاب ٤</a> / 179.
(٢) أبو موسى الأشعري اسمه عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر ابن بكر بن عامر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر، وهو ثبت بن أدد بن زيد ابن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يعرب بن قحطان، وفي نسبه هذا بعض الاختلاف. قدم مكة وحالف سعيد بن العاص بن أمية أبا أحيحة ثم أسلم بمكة.
ولاه عمر البصرة حين عزل عنها المغيرة وبقي عليها حتى خلافة عثمان إذ عزله عنها:
ثم طلب أهل الكوفة من عثمان أن يوليه عليهم فولاه عليهم حتى عزله علي بن أبي طالب حين خذل الناس عن نصرته، ثم عينه للتحكيم بطلب من أهل العراق. ولما مكر به ابن العاص انتقل إلى مكة وبقي فيها حتى توفي بها سنة ٤٢ أو ٤٤ أو ٥٠ أو ٥٢ ه. الاستيعاب بهامش <a href="/الكتب/3320_الإصابة-ج-٤">الإصابة ٤</a> / 172 - 174، والإصابة بترجمته. وفي نسبه بجمهرة ابن حزم ص 397 ورد " سليم بن هصار ".
(2) وط / أوروبا 3 / 479 - 480.
.
(٢) أبو بكرة نفيع بن مسروح الحبشي. وقيل أبوه الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج ابن أبي سلمة بن عبد العزى بن عوف بن قيس وهو ثقيف، وأم أبي بكرة سمية جارية، وكان من عبيد الحارث. ولما حاصر النبي الطائف تدلى من حصن الطائف ببكرة ونزل إلى النبي صلى الله عليه وآله، فاعتقه رسول الله وكناه أبا بكرة وهو من موالي الرسول. سكن البصرة وكان ممن اعتزل الجمل بسبب رواية رواها عن الرسول وتوفي بها سنة ٥١ ه.
<a href="/الكتب/2129_الاستيعاب-ج-٣">الاستيعاب ٣</a> / ٥٣٨ و ٤ / ٢٤ و<a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ٣</a> / 542.
(3) الغاشية: السؤال يأتونك والزوار والأصدقاء ينتابونك - القاموس وفي غيره أخدم أيضا.
الحارث ببنوته له، وكان ممن سكن البصرة وأول من اقتنى بها إبلا واقطعه عمر بن الخطاب عشرة أجربة من أراضيها.
<a href="/الكتب/2129_الاستيعاب-ج-٣">الاستيعاب ٣</a> / ٥١٢ و<a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ٣</a> / ٥١٤.
(٢) شبل بن معبد بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن علي بن أسلم بن أحمس البجلي الأحمسي، اختلفوا في أنه صحابي أدرك النبي أم أنه تابعي.
<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / 159 ونسبه في جمهرة ابن حزم ص 389.
(2) وقد ذكر قصة المغيرة كل من ابن جرير وابن الأثير وأبي الفداء في وقائع سنة 17 ه.
والبلاذري في 1 / 490 - 492 بتفصيل أوفى. وفي الطبري ط / أوروبا 1 / 2529.
كعب ابن جذيمة بن كعب، أسلم في عصر الرسول وشهد القادسية وما بعدها. مات سنة ١٠٠ ه بعد أن عمر أكثر من ١٣٠ سنة.
<a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ٢</a> / 419 - 421. ونسبه بجمهرة ابن حزم ص 447.
(2) وفي رواية اليعقوبي 2 / 124 وابن أبي الحديد تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم 12 / 237 قال له عمر: (ما عندك يا سلح العقاب) والسلح التغوط وهو خاص بالطائر وكان زياد يلبس ثيابا بيضا.
يا مغيرة ما رأيتك قط إلا خشيت أن يرجمني الله بالحجارة).
(2) ذات النصيف: ذات الخمار.
سنة 18 ج 4 / 222.
(2) الآية 226 من سورة الشعراء.
(3) الآية 227 من سورة الشعراء.
(4) في ط / أوروبا 1 / 2388.
جزيرة في البحر - معجم البلدان للحموي.
(2) البوصي بالضم ضرب من السفن (القاموس للفيروز آبادي).
(2) أورد الطبري موجز هذه الرواية عن ابن إسحاق في 1 / 2351 - 55.
(2) في ط أوروبا 1 / 2312 - 2316.
(3) أبو عمر هو ابن عبد البر صاحب الاستيعاب.
(2) في فتوح البلدان ص 314.
(3) عاصم من مختلقات سيف من الصحابة وقد ترجمناه في كتابنا (خمسون ومائة صحابي مختلق).
(2) شرح قصيدة ابن عبدون. ط. ليدن ص 144 - 146. (توفي ابن بدرون بعد سنة 608 ه).
(3) القلقشندي (ت 821 ه) في نهاية الإرب تحقيق الخاقاني ص 425.
الطبعة الأوربية (1 / 2432 - 2441 والحديث الأول 1 / 2432 - 2434).
(2) الطبري ط. أوروبا (1 / 2438).
(3) الطبري ط. أوروبا (1 / 2438).
(2) دلائل النبوة ط. حيدر آباد 3 / 208 - 209.
(2) الدهقان: زعيم فلاحي العجم. القاموس.
الرحمن ابن عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس. قتل يوم الجمل في جيش أم المؤمنين عائشة.
(2) (السدة) الباب و (لا تندحيه) لا تفتحيه وتوسعيه و (العقيري) مصغر عقر الدار و (أصحر) خرج إلى الصحراء - أي جعل الله عقر دارك لك سكنى فلا تبرحيها - و (الفرطة) الخروج والتقدم و (ناصحة قلوصك) مستحثة ناقتك الشابة ومستقصية آخر ما عندها من السير، و (النهش): العض و (الرقشاء) الأفعى المنقطة و (المطرقة) من صفات الأفعى.
علي أباه يوم بدر.
كان سعيد من أشراف قريش وفصحائهم وأحد الذين كتبوا المصحف لعثمان ولاه عثمان على الكوفة بعد الوليد، اعتزل بعد عثمان الحروب، كان معاوية يوليه المدينة إذا عزل مروان ويولي مروان إذا عزله، ليلقي بينهما العداء، أسد الغابة (2 / 309).
(2) في هذا الحديث يخاطب سعيد الأموي سائر بني أمية في ذلك الجيش ويطلب منهم أن يقتلوا طلحة والزبير وعائشة، لان ثار عثمان عندهم ثم يرجعوا إلى منازلهم، فيجيبونه أنهم يسيرون لعلهم يقتلون جميع قتلة عثمان، يقصدون أنهم يذهبون لعلهم يقتلون مع هؤلاء محمد بن أبي بكر وغيره ممن شارك هؤلاء في قتل عثمان!
واستخلفه على الكوفة حين مات فأقره معاوية عليها - أسد الغابة (3 / 149).
ويعلى اسم أمه منية بنت غزوان وأبوه أمية بن عبدة من بني تميم وكان حليفا لبني أمية كان واليا لعثمان على اليمن وجاء بعد قتله إلى مكة واشترك في حرب الجمل، الأغاني (11 / 119 - 121).
ويوم أغواث وعماس وأرماث.
(2) مثل يوم الحيتان، قال سيف: سمي به يوم غنم فيه جيش سعد بن أبي وقاص في القادسية وقر ثلاثمائة بغل وحمار وثور سمكا - الطبري (1 / 2244) في ذكر يوم القادسية من حوادث سنة 12 ه.
(2) ط / أوروبا 1 / 2727.
(3) ط / أوروبا 1 / 2799 - 2800.
(2) السراة: الجبل الذي فيه طرف الطائف ويقال لأماكن أخرى.
ذكره أوليات عثمان، وابن كثير 7 / 214.
(2) ط / أوروبا 1 / 2776 - 2795.
(2) الطبري (ط) أوروبا 1 / 2795 - 2796.
href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> للبلاذري 5 / 24.
href="/الكتب/3345_لسان-الميزان-ج-٥">لسان الميزان ٥</a> / 57 و 6 / 479 وتذكرة الحفاظ للذهبي ص 1224 الترجمة 1044 والأنساب المتفقة لابن القيسراني ص 1.
في تاريخ الطبري ط / أوروبا وبفتح الهمزة في معجم البلدان ط / أوروبا.
إلى مدينة البصرة، وهي أقدم من البصرة لان البصرة مصرت زمن عمر بن الخطاب (رض) وكانت الأبلة حينئذ مدينة فيها مسالح من قبل كسرى، وقائد. معجم البلدان.
(2) ط / أوروبا 1 / 2024.
(2) اليرموك: واد بناحية الشام في طرف الغور يصب في نهر الأردن ثم يمضي إلى البحيرة المنتنة. معجم البلدان.
(2) ط / أوروبا 1 / 2394.
(3) ط. أوروبا (1 / 2406).
(2) ط / أوروبا (1 / 2517 - 2520).
(3) ط / أوروبا (1 / 2517 - 2520).
(2) ط / أوروبا (1 / 2835 - 2836).
الجزء الثاني من هذا الكتاب.
(2) لقد فصلنا القول عن هذا في فصل (انتشار الاسلام بالسيف في حديث سيف) من الجزء الثاني من هذا الكتاب.
142 منه أنه بقي ستة أشهر.
(2) في ص / 95 من عبد الله بن سبأ رواية سيف وفي ص / 159 - 162 رواية غير سيف.
(2) في ص / 213 من عبد الله بن سبأ رواية سيف وفي ص / 214 رواية غير سيف.
(3) في ص / 231 - 232 من عبد الله بن سبأ رواية سيف.
(4) عبد الله بن سبأ ص / 203 - 207.
(5) عبد الله بن سبأ ص / 255.
(6) عبد الله بن سبأ ص / 258 - 259.
(7) ترجمتهما في كتاب خمسون ومائة صحابي مختلق ط: 1، ج 1 / 67 - 128 و 131 - 158.
(2) راجع المصدر السابق ترجمة القعقاع.
(3) عبد الله بن سبأ ص 317 وراجع فصل " انتشار الاسلام بالسيف " في ج 2 منه.
(2) الآية 1 - 2 من سورة الفيل.
من قريش العدنانية وحلفائهم وأن أنصاره كانوا من قبائل قحطان ومواليها.
ولهذا يبدو سيف فاترا في نشر مناقب الامام، ونشيطا في نشر الأكاذيب ضده وضد أنصاره السبائيين من آل قحطان.
للحبر الكبير الأب أنستاس ماري الكرملي، وكان قد علم حول سطور ورد فيها ذكر أعداد هائلة من قتلى الجيوش الاسلامية في فتوحها، ولما دققت النظر وجدت تلك السطور كلها ضمن روايات سيف. وراجع أجناس جولت تسيهر ص: 43 حيث يقول: " وجدت أمام أعيينا رقعة فسيحة كبيرة للاسلام جاوزت حدود الوطن وقد فتحت بقوة السيف ".
(2) مثل ما وقع في بعض حروب المسلمين مع الروم في بلاد الشام. راجع فتوح البلدان للبلاذري، ما فعله أهل حمص يوم اليرموك.
وثقيف وغطفان وهوازن قبائل عدنانية من قيس عيلان. وأسد: اسم عدة قبائل في العرب، وأراد هنا أسد بن خزيمة من مضر التي كان منها طليحة المتنبي الكذاب، وطي: قبيلة من قحطان كان منهم حاتم الشهير بالجود ويأتي ذكر ابنه عدي في أخبار الردة، وبنو سليم يقال لعدة عشائر في العرب منهم بنو سليم بن منصور من قيس عيلان العدنانيين، ومنهم بنو سليم بن نهم من الأزد القحطانيين، ومنهم بنو سليم ابن حلوان من قضاعة - راجع تراجمهم في جمهرة أنساب ابن حزم، ولباب ابن الأثير.
قصد بأمراء النبي الولاة الذين بعثهم النبي في حياته إلى القبائل العربية.
233 - 240).
(2) ذكر سيف في رواية أخرى له قبلها في الطبري خبر ارتداد عيينة، وغطفان، ومن ارتد من طي، قال: " قدمت عليه وفود أسد، وغطفان، وهوازن، وطي، وقضاعة، واجتمعوا بالمدينة، فنزلوا على المسلمين لعاشرة من متوفى رسول الله (ص)، يعرضون الصلاة على أن يعفوا من الزكاة، واجتمع ملا من أنزلهم على قبول ذلك حتى يبلغوا ما يريدون، فلم يبق من وجوه المسلمين أحد إلا أنزل منهم نازلا إلا العباس، ثم أتوا أبا بكر، فأخبروه خبرهم، وما أجمع عليه ملاهم، فأبي أبو بكر إلا أن يأخذ ما كان رسول الله يأخذ، وأبوا فردهم، وأجلهم يوما وليلة، فتطايروا إلى عشائرهم ".
(2) الردء، العون. وأنحاء جمع نحي: الزق. والنواضح جمع الناضحة: ناقة يستقى عليها، والانقاب، الطرق في الجبل ، وأراد بها هنا الطرق المؤدية إلى المدينة و (ذا حسي) لم أجد ترجمتها. وذو القصة منزل كان على طريق الربذة، ويبعد عن المدينة اثنى عشر ميلا.
حرب بزاخة راجع في ما يأتي: موقف طي في غير روايات سيف.
(2) الجلال: البعير العظيم.
/1_القرآن-الكريم">القرآن الكريم</a> (والتابعون بإحسان) واشتهر هذا الوصف بعد عصر الصحابة.
أحدا، وما بعدها، وقتل يوم اليمامة، وقتل أولاده محمد، ويحيى، وعبد الله، يوم الحرة - أسد الغابة (1 / 229).
لهم الرسول، وأسلم، ورجع إلى قومه.
روى الواقدي أنه كان ممن منع صدقة قومه، وأنه لقي نوفل بن معاوية الديلي واستعاد الصدقة منه وأعادها على قومه، وقدم على أبي بكر حين فرغ خالد من قتال بني أسد، فقال أبو بكر: اختاروا سلما مخزية، أو حربا مجلية. وفسر له أبو بكر السلم المخزية، فقال: رضيت (<a href="/الكتب/3317_الإصابة-ج-١">الإصابة ١</a> / ٣٩٩) رقم ٢١٣٣.
(٢) رجحت هذه الرواية عندي على رواية الطبري (١ / ١٨٧٠) عن ابن إسحاق وغيره.
التي قالوا فيها: إن أبا بكر (استتر بأجمة) يومذاك، لان طبيعة تلك <a href="/الكتب/562_الأراضي">الأراضي</a> لا تتناسب وتكون أجمة فيها.
الاعراب الجفاة من المؤلفة قلوبهم. تزوج عثمان بن عفان ابنته أم البنين. توفي أواخر خلافته - أسد الغابة (4 / 166) الإصابة (3 / 54 - 55). والأقرع بن حابس كان من فرسان تميم وأشرافهم ومن المؤلفة قلوبهم. أسلم قبل الفتح وشهد حنينا مع النبي واليمامة مع خالد وأصيب بجوزجان عام 32 وهو أمير الغزاة - ترجمته بالإصابة وفتح جوزجان من فتوح البلدان.
تهامة مما يلي اليمن أولها لهذيل وهي تلي السهل من تهامة، ثم بجيلة وهي السراة الوسطى وقد شركتهم ثقيف في ناحية منها ثم سراة الأزد، وأزد شنوءة، تهامة أرض منخفضة ساحلية بين اليمن ومكة - معجم البلدان.
عجز هوازن: جشم وسعد بني بكر ونصر بن معاوية وثقيف ويقال هم أيضا عليا هوازن، أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> - مخطوطة الآستانة. والمزهر للسيوطي ط. مصر سنة 1325 ه (1 / 127).
وعكرمة هرب بعد الفتح إلى اليمن ثم أسلم وبعثه أبو بكر إلى عمان واليمن واشترك في الحروب الموسومة بالردة ثم وجهه إلى الشام فقتل في فتوحها سنة 13. ترجمته في الاستيعاب والإصابة (1 / 301).
وأبو سعيد: الضحاك بن سفيان العامري الكلابي ولاه الرسول على قومه. ترجمته بأسد الغابة. وعدي كان نصرانيا وأسلم عام 9 ه وشهد اليمامة والعراق وحضر مع الإمام علي الجمل وصفين. مات بالكوفة أيام المختار سنة 67 ه وهو ابن مائة وعشرين.
ترجمته بالاستيعاب وأسد الغابة والإصابة.
والزبرقان: البدر سمي به لجماله كان من سادات تميم. أسلم سنة 9 ه وبقي على صدقات قومه حتى نهاية خلافة عمر وتوفي في خلافة معاوية - ترجمته في الإصابة.
وقيس بن عاصم كان في وفد تميم وأسلم سنة 9 ه وكان عاقلا حليما. ترجمته في الإصابة.
ترجمته بأسد الغابة.
وخارجة أخو عيينة من سادات فزارة وفد على النبي وأسلم - ترجمته بأسد الغابة والشربة: مكان بوادي الرمة بين السليلة والربذة.
(2) أبو نجيح عرباض بن سارية السلمي توفي سنة خمس وسبعين أو في فتنة ابن الزبير ترجمته بأسد الغابة.
عثمانيا، توفي على عهد الإمام علي أو معاوية - ترجمته بأسد الغابة.
(2) بسر بن سفيان كان شريفا في قومه كتب إليه الرسول يدعوه إلى الاسلام. ترجمته بأسد الغابة.
القول في ترجمة زياد بن حنظلة بكتاب (خمسون ومائة صحابي مختلق) أمر (أبرق الربذة) و (زياد ابن حنظلة). أما خطيل بن أوس فقد بحث في القسم المخطوط من (خمسون ومائة صحابي مختلق).
أسماء عدد من مختلقاته، كثمامة بن أوس بن لام، ومهلهل بن زيد الطائيين، وقضاعى من الصحابة.
والقردودة من الأماكن، ويأتي البحث في شأنهم في محله إن شاء الله تعالى.
المشاهد مع الرسول كلها، أسد الغابة (4 / 2 - 3). وثابت بن أقرم البلوي، حليف للأنصار، شهد المشاهد كلها مع رسول الله (ص) وشهد مؤتة مع جعفر بن أبي طالب، ولما أصيب جعفر دفعت الراية إليه: فسلمها إلى خالد، وقال: أنت أعلم بالقتال مني - أسد الغابة - (1 / 220) والإصابة (2 / 88).
إلى الغوث بن طي، وجديلة وهم بنو سعد بن خارجة بن فطرة بن طي، نسبوا إلى أمهم جديلة، هاجروا من اليمن وسكنوا جبلي طي: أجا وسلمى، و (الأكناف) قصد به سيف جبلي طي. و (السنح) من أطراف المدينة. والسنح المذكور في الخبر تخيله سيف مكانا بالقرب من جبلي طي وأخذ صاحب معجم البلدان ترجمة السنح المذكور والاكناف من حديث سيف. قارن الترجمتين بحديث سيف في الطبري. وأخذها من معجم البلدان غيره.
(أبا الفصيل): كانوا يكنون أبا بكر أبا الفصيل استهزاء به فإن البكر والفصيل اسمان لولد الناقة، وكان يقابلهم من أراد تفخيمه بتكنيته: أبا الفحل الأكبر
ويستفاد ذلك من غيرهما مثل ما روى الطبري عن ابن الكلبي أن خيل طي كانت تلقى خيل أسد وفزارة.
أمر النبي بقتله يوم فتح مكة، ففر إلى اليمن، فاستأمنت له من النبي زوجته أم حكيم ابنة عمه الحارث بن هشام، فسارت إليه بأمان رسول الله، وردته إلى مكة، فأسلم، وقال: يا رسول الله لا أدع مالا أنفقت عليك إلا أنفقت في سبيل الله مثله.
ولاه أبو بكر في حروب الردة. استشهد بأجنادين، أو اليرموك، أو يوم الصفر عام 13 ه - أسد الغابة. (64) وتاريخ الاسلام للذهبي (1 / 380).
أمغيشيا فلم يعرفها أحد بل كانوا سمعوا بموضع يقال له " منيشيا " فذكر ذلك لسيف فأجابه " هذان اسمان ".
(2) لست أدري كم يمينا كانت على خالد في إبادة الناس.
صحابي مختلق) للمؤلف.
(2) إيلياء: بيت المقدس.
(3) أجنادين: كانت من نواحي فلسطين.
".
(2) الجابية كانت من أعمال دمشق.
لمكان البرد والثلج وصاحب الصائفة يكون أمير الغزوة، ورواية سيف هذه تخالف رواية أخرى له بالسند نفسه أوردها الطبري في ذكر حوادث سنة 20 ه من تاريخه ذكر سيف فيها أن أرطبون قتل في أول حملة على عمرو بن العاص أيام فتحه مصر.
(2) هرقل بكسر الهاء وفتح الراء وسكون القاف وبكسر الهاء والقاف وسكون الراء كان حاكم بلاد الشام يوم ذاك.
تاريخ الطبري (1 / 754).
(2) التهافت: التساقط قطعة قطعة.
(3) المنخوب: الجبان لا فؤاد له.
عصر الرسول وأنهم كانوا يرون أنه (الدجال) ويظهر أن قصة الدجال كانت مشهورة في عصر سيف فاستفاد منها ووضع هذه الأسطورة متناسبة مع ما يروي من غرائبه. راجع صحيح البخاري (3 / 163) و (/ 2 / 179) ومسند أحمد (3 / 79 و 97) وبقية مصادر قصة الدجال تذكر مع مصادر البحث.
(ب) السوس تعريب الشوش: من بلاد خوزستان بإيران.
(ج) أبو سبرة: ابن أبي رهم العامري القرشي قديم الاسلام شهد مشاهد الرسول كلها ورجع إلى مكة بعد النبي وسكنها حتى توفي بها في خلافة عثمان. راجع ترجمته في الاستيعاب بهامش الإصابة (4 / 82) وأسد الغابة (5 / 207) والإصابة (4 / 84) وله ترجمة مختصرة في طبقات ابن سعد (3 ق 1 / 293) وأخرى مفصلة بها (5 / 328 بباب من نزل مكة).
المواشي من أسفله.
ابن حزم (381).
(ب) اقطف قنته أي اقطع رأسه، وقنة كل شئ أعلاه مثل القلة.
(ج) كان الأسود يلقب ذا الخمار أو ذا الحمار ويأتي بيان سببه.
العمامة.
382).
واسم المكشوح: هبيرة بن عبد يغوث وأوهم قول سيف بعض المؤرخين فترجم لقيس مرتين راجع أسد الغابة (4 / 222) و (4 / 227) والإصابة (7315).
نسبهم في جمهرته (ص 174) ومنهم سارية بن زنيم وترجمته في الإصابة (2 / 2) و (فسا) من مدن دارابجرد بفارس قريبا من مدينة شيراز.
(ب) وردت هذه الجملة في آخر رواية سيف واقتضى سياق الخبر أن نذكرها هنا، وفي ألفاظ سيف وجمله في هذا الخبر ركة تعبير وعدم انسجام.
في جمهرة (ابن حزم) (ص 238). وترجمة سلمة في أسد الغابة (2 / 339) والإصابة (2 / 65).
ولي أصبهان ومات بها، أسد الغابة (2 / 249) والإصابة (2 / 8).
(ب) إن راوي الخبر عند ابن أعثم قد زين الخبر - أيضا - بإطار أسطوري.
(ب) راجع " ليلة الهرير " بترجمة القعقاع في كتاب (خمسون ومائة صحابي مختلق).
(ج) المصدر السابق في ترجمة عاصم، فصل: (مع سعد بن أبي وقاص).
القحطانية ينتهي نسبهم إلى سبأ بن يشجب، وسيف ينسب جميع الآثام والشرور إليهم، ودلم: جمع الادلم: الشديد السواد من الناس، والسباط: جمع السبط، الشعر المسترسل.
(ب) القعقاع بن عمرو من مختلقات سيف من الصحابة أفردنا له ترجمة في كتابنا (خمسون ومائة صحابي مختلق) وقد فصلنا القول عن واقعة الجمل بكتابنا (أحاديث أم المؤمنين عائشة).
وحنينا مع رسول الله، وشهد صفين ونهروان مع علي وسكن البصرة وغزا خراسان ومات بها بين الستين والسبعين.
وكان عند يزيد لما أتي برأس الحسين ونكت يزيد ثغر الحسين بقضيب في يده! فقال:
لقد أخذ قضيبك من ثغره ماخذا ربما رأيت رسول الله (ص) يرشفه!، أما أنك يا يزيد!
تجئ يوم القيامة وابن زياد شفيعك! ويجئ هذا ومحمد شفيعه، ثم قام فولى - طبقات ابن سعد (7 / 2 / 100) والإصابة (3 / 526) الترجمة المرقمة (8718) والتذهيب (10 / 446) الترجمة المرقمة 815 وذكر قصته مع يزيد صاحب أسد الغابة في ترجمته (5 / 190 - 20).
وزوي عنه: منع عنه، ويجن: يكفن ويدفن والمعنى في البيت: لا يزال الناصر الناصح تلوح عظامه منع الحرب عن كفنه ودفنه.
(و) أركسه: أعاده إلى الحالة السيئة ونكسه. وفي <a href="/الكتب /1_القرآن-الكريم">القرآن الكريم</a>:
* (كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها) * النساء / الآية 91، والدع: الدفع الشديد العنيف.
رفاعة قبل أن يقدم النبي من السفر ".
(خمسون ومائة صحابي مختلق).
مجمع الرجال للقهبائي.
(ج) هذه الزيادة جاءت في الرواية نفسها بترجمة مقلاص بن أبي الخطاب من اختيار رجال الكشي ص 305.
* إنما عنى الكشي بقوله: " ذكر بعض أهل العلم... " الطبري الذي نقل الأسطورة السبئية عن سيف بن عمر الزنديق والتي بينا زيفها في فصل: " عبد الله بن سبأ والأسطورة السبئية " في الجزء الأول من هذا الكتاب.
راجع ترجمته في الذريعة.
- 48).
خاصة يعينهما الله بواسطة أوليائه، وإلا فما معنى استقبالنا الكعبة في الصلاة بالكيفية الخاصة مع قوله:
" فأينما تولوا فثم وجه الله "، البقرة: 115.
(ز) المسيب بن نجبة الفزاري كان من أصحاب علي واحد أمراء التوابين يوم عين الوردة (جمهرة ابن حزم 258) وقتل بها سنة 65 ه سفينة البحار (1 / 677) روى عنه الترمذي - التقريب (2 / 250).
(ح) لببه: جمع ثيابه عند صدره ونحره في الخصومة ثم جره.
و (المتلبب): المتحزم بالسلاح وغيره، وكل مجمع بثيابه.
(ط) (العصب) لعلها (العضب): الرجل الحديد الكلام، والغلام الخفيف الرأس، والسيف القاطع. و (الذعلبة): الناقة السريعة، و (الحقو) الخصر و (الوضين): بطان عريض من جلد يشد به الهودج. و (لم يقض تفثا) لم يزل وسخه بعد الحج والعمرة من قوله تعالى:
* (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا... ثم ليقضوا تفثهم) *.
وعاء كالقفة والجراب. و (المرور) جمع المر المسحاة.
مدينة على ساحل البحر.
(2) حش النار، أي أوقدها.
(م) قد كان في الزنادقة من يغفل الشيخ فيدس في كتابه ما ليس من حديثه فيرويه ذلك الشيخ ظنا منه أنه من حديثه - راجع آخر فصل الزنادقة من البحوث التمهيدية من كتاب (خمسون ومائة صحابي مختلق) ص 50 - 51 ط. بيروت / 1400 ه. ويأتي - أيضا - بعد هذا مزيد توضيح له.
بكر سلاحا وظهر ليحارب المرتدين، فخرج يستعرض الناس يقتل ويسلب، فجلبه أبو بكر وأمر فأوقدوا نارا في البقيع فقذفه فيها.
وقال أبو بكر في مرض موته: " إني لا آسي على شئ في الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن، وددت أني تركتهن... وددت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمى، وأني كنت قتلته سريحا أو خليته نجيحا " - راجع القسم الأول من هذا الكتاب، فصل التحصن بدار فاطمة.
(أأنت) وفي الرياض النضرة (١ / ١١٠): " كان في بني سلمة ردة فبعث إليهم أبو بكر خالد ابن الوليد، فجمع رجالا منهم في الحضائر ثم أحرقها عليهم بالنار، فقال عمر لأبي بكر:
تدع رجلا يعذب بعذاب الله... ".
وقد أكثروا من القول في ما ذكرنا من إحراق أبي بكر والدفاع عنه كقول القوشجي في شرح التجريد: " إحراقه فجاءة بالنار من غلطة في اجتهاده فكم مثله للمجتهدين ".
وما رووا في الأحاديث السابقة من إحراق الامام لجماعات من الناس أعظم مما روي عن أبي بكر وخير دفاع عنه فإن عليا - أيضا - اجتهد وأخطأ أو قالوا: " كره ذلك عمر وابن عباس وغيرهما مطلقا)، (وأجازه علي وخالد بن الوليد) راجع: فتح الباري (٦ / ٤٩١) باب لا يعذب بعذاب الله من كتاب <a href="/الكتب/1880_الجهاد">الجهاد</a>.
للنديم ص ٢٧٧، والصدوق ثلاثمائة مصنف - <a href="/الكتب/1148_معاني- الأخبار">معاني الأخبار</a> 72.
بالثانية وتنسب إليها وقد كتب فيهم علماء الأنساب وأحصوهم في كتب سميت باسم النواقل.
(ق) تفاصيله في كتابنا من تاريخ الحديث.
البصرة انه روى عن سيف بن عمر قال:
" بقيت المدينة بعد قتل عثمان خمسة أيام وأميرها الغافقي يلتمسون من يجيبهم... " والرواية بسندها ومتنها نقلها الطبري في تاريخه (1 / 3073).
بلزوم الفحص عن هذه الروايات والبحث فيها ونقدها ومقارنتها بغيرها.
أوردناه في صدر الجزء الأول من كتابنا عبد الله بن سبأ. وهذه أسطورة ابن سبأ الأول.
نسخة مكتبة الشنقيطية: " الحرثية ".
(د) السحابة البيضاء الصافية المنيرة. لا تكون مبرقة مرعدة وإنما السحابة السوداء هي التي تبرق وترعد.
(و) من المفروض أن هذا الكلام قاله ابن سبأ زمان وفاة الامام في حين أن إطلاق (النواصب) على أعداء الامام متأخر عن عصره بدهر.
في النصف الثاني من خلافة عمر وتوفي بعد المائة.
روى عن جماعة من الصحابة مثل الإمام علي في حين أنهم صرحوا بأنه لم يسمعهم وإنما رآهم رؤية - راجع ترجمته في التهذيب (5 / 65 - 69).
ومما يضعف الرواية أن الشعبي هذا كان قد توفي على أكثر تقدير في السنة التاسعة بعد المائة من الهجرة، والبغدادي توفي سنة (429 ه) وبينهما ثلاثمائة سنة فكيف روى البغدادي عنه؟ وإن كان البغدادي قد رواه عن الشعبي بوسائط فمن هم الوسائط؟!.
(ح) إسحاق بن سويد بن هبيرة العدوي التميمي البصري، مات بالطاعون سنة (131 ه) كان يتحامل على علي تحاملا شديدا. وقال: لا أحب عليا - التهذيب (1 / 236) والعدوي نسبة إلى بني العدوية وهي أمهم وكانت من بني عدي الرباب وأبوهم تميمي - راجع لغة العدوي من أنساب السمعاني.
وزعم أن ابن سبأ غير ابن السوداء وأنهما اثنان وأن ابن السوداء كان من يهود الحيرة بينما ذكر سيف أن ابن سبأ كان من صنعاء اليمن ونعته بابن السوداء!
وقد علق فيليب حتى المسيحي - ناشر مختصر الفرق - على هذا الخبر هنا وقال:
" وهذا يدل على تأثير اليهودية في نشوء الفرق الاسلامية " وقال: " وربما كان بحث البغدادي في السبئية أو في بحث وأدقه في الكتب العربية "!
ه).
الإمام علي كما كان أول من أظهر القول بالرجعة عندما قال يوم وفاة الرسول: " والله ليرجعن رسول الله " - راجع فصل <a href="/الكتب/1572_السقيفة">السقيفة</a> في القسم الأول من هذا الكتاب.
والحق أن الشهرستاني - أيضا - شأنه في ما روى شأن غيره من أهل الملل يأخذ من أفواه الناس من معاصريه ما يتقولونه دونما بحث عن سند ما ينقل!!!
البلاد وقيل إنه أظهر أنواعا من السحر والشعبذة وإذا علم أن أهل بلد يرون الاعتزال صار معتزليا أو يرون التشيع تشيع أو التسنن تسنن ودعا الناس إلى نفسه فأخذ وقتل ببغداد سنة تسع وثلاثمائة - ترجمته بالعبر (2 / 138) - والشطر الأول من الأبيات ورد كما سجلناه.
(م) وأورد رواية أخرى عن سيف ينبغي ذكرها عندما نناقش الأسطورة السبئية إن شاء الله تعالى.
الحميت الأسود.
(أأنت) في الرواية (الشيباني) بدل السبائي ونراه من غلط الناسخ.
(ع) (رسول الله) ساقط من الرواية ويقتضيه السياق.
من كور بلخ خراسان ورحل إلى عدة بلاد ثم نزل دمشق الشام وحدث بها، من مؤلفاته (الجرح والتعديل) و (الضعفاء) و (المترجم) قال الذهبي بترجمته من تذكرة الحفاظ: " وفيه انحراف عن علي " وقال: " كان يتحامل على علي (رض) "، وفي لغة الجوزجان من معجم البلدان: التمس من يذبح له دجاجة فتعذر عليه فقال: يا قوم! يتعذر علي من يذبح لي دجاجة وعلي بن أبي طالب قتل سبعين ألفا في وقت واحد! توفي سنة 259. تذكرة الحفاظ الترجمة (569) وتاريخ ابن عساكر وابن كثير (11 / 31).
الشقشقية الخطبة الثالثة في النهج:
" أما والله لقد تقمصها فلان - ابن أبي قحافة - وانه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى، ينحدر عني السيل ولا يرقى إلي الطير - إلى قوله -: فصبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجا، أرى تراثي نهبا، حتى إذا مضى الأول لسبيله فأدلى بها إلى فلان بعده... فيا عجبا بينا هو يستقيلها في حياته إذ عقدها لاخر بعد وفاته، لشد ما تشطرا ضرعيها... الخ ".
وقوله في ما أجاب به بعض أصحابه لما سأله: " كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحق به ":
" أما الاستبداد علينا بهذا المقام ونحن الأعلون نسبا والأشدون برسول الله (ص) نوطا فإنها كانت أثرة شحت عليها نفوس قوم، وسخت عنها نفوس قوم آخرين والحكم الله والمعود إليه القيامة، ودع عنك نهبا صيح في حجراته... الخ " الخطبة 157 من النهج ج 2.
إن عليا لم يقتل وإنه حي... ".
البستاني أقوال أهل الفرق من المقريزي وقول سيف من ابن كثير وكذلك فعل غيرهم.
حول هذر من القول وهراء لم نجد سبيلا إلى كشفه دونما تمثيل له.
(ث) والمهريون: نسبة إلى مهرة بن حيدان بن عمرو تنسب إليهم الإبل المهرية، لهم مخلاف باليمن بينه وبين عمان نحو شهر - معجم البلدان.
والمخلاف - واحد المخاليف كور اليمن وكل مخلاف يعرف باسم القبيلة التي أقامت به - معجم البدان (1 / 39).
(واسمعا) بدل (واستمعا) و (خضلا) بدل (خضرا) و (لوبي شبابي) بدل (لولا سباتي) و (تخلياني) بدل (تفارقاني).
أدرك الرسول، واختلفوا في إدراكه صحبة الرسول، والأصح أنه لم يدرك صحبته.
وفد على معاوية أيام خلافته، فسأله عن العربية وعن أنساب الناس، وعن النجوم فأعجبه علمه، فقال له: انطلق إلى يزيد فعلمه أنساب الناس والنجوم والعربية.
غرق دغفل يوم دولاب بفارس في وقعة الأزارقة قبل سنة ستين هجرية - راجع فهرست النديم ص 131، والمحبر ص 478، وأسد الغابة (2 / 132)، والإصابة (1 / 464) الترجمة المرقمة (2399) وتقريب التهذيب (1 / 236).
(ظ) رمل عالج متصل بوبار - معجم البلدان.
(آ) أحمد بن محمد بن إسحاق المعروف بابن الفقيه الهمداني له كتاب البلدان نحو ألف ورقة. توفي سنة (340 ه) - فهرست النديم ص 219 وهدية العارفين.
(151 ه) كما في ترجمة وبار من معجم البلدان (4 / 899).
(جا) ابن الكلبي هو هشام بن محمد الكلبي النسابة المتوفى (204 أو 206 ه).
(دا) كراع النمل هو أبو الحسن علي بن الحسن الهنائي الأزدي المصري. ولقب " كراع النمل " لقصره، عالم بالعربية، له عدة مؤلفات. توفى بعد سنة 309 ه. راجع ترجمته بإرشاد الأريب للحموي (5 / 112) وإنباه الرواة للقفطي (2 / 240).
(ها) الأزهري هو أبو منصور محمد بن أحمد بن الأزهر اللغوي، طاف أرض العرب في طلب اللغة. توفي سنة (370 ه) ترجمته في اللباب (1 / 38).
إلى العراق والحجاز وطاف البادية ثم رجع وأقام بنيسابور، صنع جناحين من خشب وربطهما بحبل وصعد سطحا ونادى في الناس: لقد صنعت ما لم أسبق إليه وسأطير الساعة.
فازدحم أهل نيسابور ينظرون إليه فتأبط الجناحين ونهض بهما، فخانه اختراعه وسقط قتيلا سنة ٣٤٣ ه. راجع - معجم الأدباء (٢ / ٢٦٩)، ولسان الميزان (١ / ٤٠٠).
(زا) أبو الدقيش القناني الغنوي، ذكره النديم في <a href="/الكتب/2934_الفهرست">الفهرست</a> (ص 70 ط. مصر ص 47 ط.
ليبسك): في الاعراب الفصحاء الذين روى عنهم العلماء. وينظر من هامش الاشتقاق لابن دريد، أنه كان معاصرا للخليل الفراهيدي.
(طا) الروياني نسبة إلى رويان أكبر مدينة بجبال طبرستان وكورة واسعة قال الحموي في ترجمة رويان: نسب إليها طائفة من العلماء منهم أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل ابن محمد الروياني الطبري القاضي أحد أئمة الشافعية صنف كتبا كثيرة وصنف في الفقه كتابا كبيرا سماه البحر، قتل بسبب التعصب في مسجد الجامع بآمل سنة (501 أو 502 ه).
(يا) أبو حامد - محمد بن محمد الغزالي نسبة إلى قرية كانت تسمى غزالة أو نسبة إلى الغزل، لقب بحجة الاسلام، فيلسوف متصوف، له نحو مائتي مصنف. رحل إلى نيسابور وبغداد والحجاز والشام ومصر ثم عاد إلى بلدته طابران وتوفي بها سنة 505 ه.
الخلفاء العباسيين.
اغتيل عام 247 ه.
وحنين بن إسحاق أبو زيد العبادي، كان أبوه من أهل الحيرة بالعراق: انتهت إليه رياسة العلماء ببغداد. توفي سنة 260 ه - وفيات الأعيان لابن خلكان.
والعربد قال المسعودي في (1 / 222): نوع كالحيات تكون ببلاد حجر اليمامة. وسر من رأى تسمى سامراء كانت عاصمة المتوكل في العراق.
كوجه الانسان وفيها شبه من كل طائر، وفيها شبه كثير من سائر الحيوانات، وربما اختطفت بعض أولاد الناس " - ابن كثير (١٣ / ٨٥) وروى المسعودي في مروجه (٢ / ٢١٢) رواية مسندة فيها تفصيل أكثر عنها.
والسعلاة أنثى الغول عند العرب - راجع تاج العروس. لغة الغول (٨ / ٥١) وهما عندهم مخلوقان تخيلوا وجودهما في البراري ورووا عنهما أشعارا وقصصا راجع (مروج الذهب ٢ / ١٣٤ - ١٣٧ باب ذكر أقاويل العرب في الغيلان...) عن عمر بن الخطاب أنه شاهد الغول في بعض أسفاره إلى الشام وكانت تتغول له - أي تتلون وتضلل - فضربها بسيفه.
وإنسان البحر ورد ذكره - أيضا - في أساطير العرب وغير العرب.
(ما) قد ذكرنا أساطير النسناس وبينا كيفية انتشارها في الكتب زهاء أربعة عشر قرنا، وأوضحنا كيف تناقلها رجال العلم وأساطين الفلسفة ورواد اللغة وأئمة الفقه والتاريخ والسير والأنساب. وإن ذلك التواتر في النقل قد يوجب <a href="/الكتب/1371_اليقين">اليقين</a> عند البعض، ضربنا بانتشارها مثلا أسطورة ابن سبأ والسبائية عندهم.
الرواة السبائيين.
(ج) الذهبي في تاريخ الاسلام (3 / 175) وأخطأ في تاريخ وفاته وقال: " توفي سنة ثمانين ".
المتوسط الذي يسميها ياقوت ببحر المغرب قال: فتحت سنة 92 ه - راجع مادة سردانية بمعجم البلدان.
(و) البيرة: عدة مواضع في بلاد الشرق والغرب.
معاوية على حد زعم أبي موسى الأشعري ربيب نعمة الأمويين.
ونظير هذا قول الحجاج في ابن الزبير بعد قتله فإنه قال في خطبته لأهل مكة:
" أيها الناس! أن عبد الله بن الزبير كان من خيار هذه الأمة حتى رغب في الخلافة ونازعها أهلها وألحد في الحرم فأذاقه الله حر الحديد... " تاريخ ابن كثير 8 / 331 - وقال لامه: " إن ابنك ألحد في هذا البيت.. " تاريخ الاسلام للذهبي 3 / 136 وكان يقصد من إلحاد ابن الزبير في البيت والحرم منازعته بني أمية الخلافة وهو في البيت والحرم كما هو ظاهر من قوله.
في كربلاء، قتله المختار.
وشبث بن ربعي تأتي ترجمته وزجر بن قيس كلاهما كانا في ذلك الجيش وشمر ابن ذي الجوشن قاتل الإمام الحسين (ع).
(ح) شداد بن المنذر من بني عامر بن ذهل بن ثعلبة من قبائل بكر بن وائل العدنانية.
(ط) القاضي شريح بن الحارث الكندي أبو أمية نسبه في جمهرة ابن حزم (ص 425) وترجمته في طبقات ابن سعد.
وشريح بن هانئ بن يزيد من بني الحارث من قبائل مالك بن أدد القحطاني من أصحاب علي. له رواية (أنساب ابن حزم ص 417).
سعد بن أبي وقاص.
ومرج عذراء قرية بغوطة دمشق.
دخل الخلاء ولم يتوضأ، قال: ناولني الصحيفة من الكوة، فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما سمعت علي بن أبي طالب يذكر: أن الطهور نصف الايمان.
(ن) حذف الطبري من الخبر شتمه ولعنه وكتب محلهما جملة (ويدعو على قتلته).
(م)
المقصود في قول الشيعة له: (وأحق الناس بإنكار هذا الامر) وقول حجر لرسول عمرو بن حريث:
(تنكرون ما أنتم فيه).
" ولما ولى معاوية زيادا العراق وما وراءها وأظهر من الغلظة وسوء السيرة ما أظهر خلعه حجر ولم يخلع معاوية، وتابعه جماعة من أصحاب علي وشيعته، وحصبه يوما في تأخير الصلاة ... ".
وأكد ذلك - أيضا - كل من ابن الأثير في أسد الغابة، وابن حجر في الإصابة.
الكثير الشر الخفيف العقل، والمذبوب: المجنون.
مقتل مصعب بعام، قال: " فإذا أنا بأحمري يسايرني ووالله ما رأيته من ذلك اليوم الذي ضرب فيه عمرو بن الحمق وما كنت أرى لو رأيته أن أعرفه فلما رأيته ظننت أنه هو، وذاك حين نظرنا إلى أبيات الكوفة فكرهت أن أسأله: أنت الضارب عمرو بن الحمق بالعمود في المسجد فيكابرني، فقلت له: ما رأيتك من اليوم الذي ضربت فيه رأس عمرو بن الحمق في المسجد إلى يومي هذا، ولقد عرفتك الآن حين رأيتك. فقال لي:
لا تعدم بصرك! ما أثبت نظرك! كان ذلك أمر الشيطان. أما إنه قد بلغني أنه كان امرءا صالحا، ولقد ندمت على تلك الضربة فأستغفر الله. فقلت له: ألا ترى، لا والله لا أفترق أنا وأنت حتى أضربك على رأسك مثل الضربة التي ضربتها عمرو بن الحمق أو أموت أو تموت، فناشدني الله وسألني الله فأبيت عليه، ودعوت غلاما لي يدعى رشيدا من سبي أصبهان، معه قناة له صلبة فأخذتها منه ثم أحمل عليه بها فنزل عن دابته وألحقه حين استوت قدماه بالأرض فأصفع بها هامته فخر لوجهه ومضيت وتركته فبرأ بعد فلقيته مرتين من الدهر كل ذلك يقول: الله بيني وبينك. وأقول: الله عز وجل بينك وبين عمرو بن الحمق ".
(ش) يضرب في المثل قيل اسم كلبه سمعت وقع حوافر دواب فنبحت فاستدلوا بنباحها على القبيلة فاستباحوهم، وقيل غير ذلك. راجع لغة برقش من التاج.
(خ) في الاستيعاب (2 / 478) بترجمة عثمان بن عفان:
" واختلف في من باشر قتله بنفسه - أي قتل عثمان - فقيل: محمد بن أبي بكر ضربه بمشقص، وقيل: بل حبسه محمد بن أبي بكر وأسعده غيره وكان الذي قتله سودان بن حمران، وقيل: بل إن محمد بن أبي بكر أخذ بلحيته فهزها، وقال: ما أغنى عنك معاوية، وما أغنى عنك ابن أبي سرح، وما أغنى عنك ابن عامر، فقال له:
يا ابن أخي! أرسل لحيتي فوالله إنك لتجبذ لحية كانت تعز على أبيك، وما كان أبوك يرضى مجلسك هذا مني.
فيقال: إنه حينئذ تركه وخرج عنه.
ويقال: إنه حينئذ أشار إلى من كان معه فطعنه أحدهم وقتلوه ".
(ذ) أخذنا هذه الترجمة من الاستيعاب وأسد الغابة والإصابة، وقصة بعث رأس عمرو إلى زوجته من أسد الغابة خاصة.
ابن حزم (ص 391) وقتل هذا مع حجر في مرج عذراء.
(غ) في معجم البلدان: الجبان: الصحراء وأهل الكوفة يسمون المقابر جبانة، وبالكوفة محال تسمى بهذا الاسم وتضاف إلى القبائل منها جبانة عرزم.
وطأتها قدماه!!! وهلك في واديها: مشى فيها.
يكلم معاوية في شأنه.
حوادث سنة 51 ه (2 / 111 - 143) وقد أشرنا إلى مصدرنا في كل ما أخذنا من غيره.
السبئية).
الأول من هذا الكتاب فصل (استلحاق زياد).
(2) الحاضر: ساكن المدينة، والبادي: المتردد في البادية.
من بعض، أو استذلال بعضهم لبعض، أو سب بعضهم لبعض.
(2) الرابعة والخمسون من كتاب الرسائل من النهج (3 / 148).
(حا) بعد هذا الحلف يرد اسم ربيعة في الحوادث مع قبائل اليمن في العراق، وقد يقال: قبائل اليمن، ويقصد بها القبائل السبئية وحلفاؤهم. ويقال: " قبائل اليمن وحلفاؤهم من ربيعة وغيرها " راجع تاريخ ابن الأثير (5 / 311).
حجر أبيه بسهم، وقتل منقذ بن مرة ابنه عليا المشهور بالأكبر وكانوا جميعا من العدنانيين.
لها، ثم كان في جيش ابن زياد الذي قتل الحسين - جمهرة أنساب العرب ص (227).
و (المتكاء) المرأة العظيمة البطن، والبظراء، المفضاة التي لا تمسك البول، و (الصحناة) السمك الصغير المملوح، و (الكناسة) موضع الزبالة محلة بالكوفة.
العباس بعد ذلك.
تاريخ الطبري ورجحنا صحة نص الطبري لان السفاح ذكر بعد ذلك خصومه من بني أمية بأشد وأقسى من هذا.
(ما) ذكر الطبري وغيره أنهم اغتالوا أبا سلمة لموقفه ذاك.
(224 ه) وألف ابن الاعرابي المتوفى (231 ه) أسماء الخيل وكذلك غيرهم.
(٢) أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> (2 / 383) ط / مؤسسة الأعلمي، بيروت سنة: 1394 ه.
(3) الغارات " منشورات " انجمن آثار ملي 114: 1 / 302.
قال المعلماني بهامش الاكمال (4 / 536):
" ذكره عبد الغني، وذكر في الأنساب وفي المشتبه والتوضيح والتبصير ".
" عبد الله بن وهب ذو الثفنات أول من قدم الخوارج على أنفسهم يوم النهروان وكان من خيار التابعين فقتل يومئذ - نعوذ بالله من الخذلان " جمهرة الأنساب ص 386.
(و) سيأتي في الخاتمة - إن شاء الله - كيف جاز تصحيف الكلمة من عبد الله السبائي إلى عبد الله بن سبأ.
كان القراء ومن رؤوس الخوارج، وهو الذي قتل الامام عليا ولكن سيفا جعله من رؤوا؟
السبئية القائلين بأن عليا وصي النبي، واختلق له أسطورة مع السبائية جعل عمار تلك الأسطورة ينضم إليه وإلى جماعته في مصر، وحرف - أيضا - اسمه كما حرف الله بن وهب السبائي - راجع قبله فصل (تحريف وتصحيف).
وخطيب النبي - قتل يوم اليمامة - أسد الغابة (1 / 229).
من خرافة وغيرها في هذا الكتاب وكذلك ما مر في فصول كتبنا الأخرى ب (خمسون ومائة صحابي مختلق) و (عبد الله بن سبأ - ج 1).
المقالات).
(٢) في المصدر السابق " كان يلبس القلانس تحت العمائم ويلبس العمائم بغير قلانس " وفي باب لباس رسول الله من أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> (1 / 507)؟ رك رسول الله (ص) قلانس لاطئة صغارا ثلاثا " واللاطئة: اللاصقة.
خراسان. صدر الدين، أبو المجامع شيخ خراسان في وقته، رحل في طلب الحديث، فسمع بالعراق والشام والحجاز والقدس وغيرها، وتوفي بالعراق، عرفه ابن حجر في <a href="/الكتب/2155_الدرر">الدرر</a> الكامنة (1 / 67) بالشافعي الصوفي.
أسلم على يده غازان - الأعلام للزركلي (1 / 61).
وفي ايضاح المكنون (187): " فرائد السمطين... لأبي عبد الله إبراهيم.. فرغ منه سنة 716 ه ".
وروى الحمويني عدة روايات أخرى في الباب.
(أثوابه وأثاثه).
والطوسي في ص (33 - 34) من فهرسته: سكن مصر وولده بها وله كتب يرويها عن أبيه عن آبائه منها... الخ.
كان حيا سنة (210 ه) - راجع اختيار رجال الكشي ص 502 ويقصد النجاشي والطوسي من الكتب التي يرويها عن أبيه عن آبائه ما يسميه علماء الحديث بالجعفريات وقد يسمى الأشعثيات نسبة إلى راوي الكتاب أبي علي محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي، وترجمه النوري في الفائدة الثانية من خاتمة المستدرك (3 / 291) وصاحب الذريعة في (2 / 109 - 111) من الذريعة، و (5 / 112) والحديث المذكور في المتن عن الجعفريات نقلناه من المستدرك (1 / 213).
عبد الله بن بشر الحمصي ذكره البغوي في معجم الصحابة وأورد له من طريق يحيى ابن أبي حمزة عن أبي عبيدة الحمصي قال: بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) علي بن أبي طالب فعممه بعمامة سوداء ثم أرسلها من ورائه أو على كتفه...
الحديث.
وروى عنه عن علي قال: عممني رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم غدير خم بعمامة سوداء... الحديث.
426.
بكر وعمر وعثمان.
(ج) قال ابن الأثير في (3 / 334) من تاريخه في ذكر عمال الامام سنة 40 ه: " وكان على المدينة أبو أيوب وقيل سهل بن حنيف ".
كثير من همدان في ممالكه، وبقي منهم من باليمن، وكانوا شيعة لعلي كرم الله وجهه ورضي عنه لما شجر بين الصحابة ما شجر وهو المنشد فيهم متمثلا: " فلو كنت بوابا على باب جنة * لقلت لهمدان ادخلي بسلام " ولم يزل التشيع دينهم أيام الاسلام كلها ".
جانبه باسم الطلب بدم الخليفة عثمان فلقي أولئك بصورة استثنائية من بين قبائل اليمن الحظوة لدى الحكام إلى عصر بني مروان، حيث وقعت المنافرة في كل مكان بين العدنانية والقحطانية حتى سقطت الدولة المروانية وتكونت على أنقاضها الخلافة العباسية - راجع صفين لنصر بن مزاحم، والبحث التمهيدي الثالث من كتابنا (خمسون ومائة صحابي مختلق).
قبل ذاك ويقصد منها تعيير القبائل السبئية على أنهم ترابية اي شيعة علي بن أبي طالب الذي كانوا يطلبون لعنه والبراءة من دينه كما رأينا ذلك في قصة حجر مع زياد.
غير أنها بعد القضاء على ثورة المختار أخذت تدل على معنى من اللمز يساوي ما رمي به المختار من ادعاء النبوة. فالسبأية بعد ذاك يمانية حاربوا العدنانية وآمنوا بالمختار!
العين.
(ي) لدينا منه نسخة بتحقيق علي محمد البجاوي، وط. الحلبي عام 1962 ه.
ولابن ناصر الدين شرح مشتبه الذهبي، وكذلك لغيرهم. راجع مقدمة مصحح الاكمال. ط. حيدر آباد.
كتاب (خمسون ومائة صحابي مختلق)
href="/الكتب/1_القرآن">القرآن</a> والسير والتراجم والتاريخ العام.
(ن) راجع تراجم الصحابة الأربعة في كتابنا (خمسون ومائة صحابي مختلق) نجد شرح ما ذكرناه وتفصيله.
عن الأسطورة السبئية. راجع البحث التمهيدي الأول من كتاب (خمسون ومائة صحابي مختلق) ص 10.
كان ربيب حماد بن سلمة، وكان يدس الأحاديث في كتب حماد فلما اخذه محمد بن سليمان - والي الكوفة - وامر بضرب عنقه وأيقن بالقتل، قال: والله لقد وضعت فيكم أربعة آلاف حديث...).
وقال: " وقد كان في هؤلاء الزنادقة من يغفل الشيخ فيدس في كتابه ما ليس من حديثه فيرويه ذلك الشيخ ظنا منه أن ذلك من حديثه " الموضوعات (1 / 38).
رسول الله (ص) على حضرموت، وكتب إليه أبو بكر وأقره، توفي زياد في أول أيام معاوية. راجع أسد الغابة (2 / 217) ونسبه في جمهرة ابن حزم (ص 356).
(ج) قال البلاذري: " وكان زياد بن لبيد رجلا حازما صلبا فأخذ في الصدقة من بعض كندة قلوصا فسأله الكندي ردها عليه وأخذ غيرها، وكان قد وسمها بميسم الصدقة، فأبى ذلك، وكلمه الأشعث بن قيس فيه فلم يجبه وقال: لست براد شيئا قد وضع الميسم عليه، فانتقضت عليه كندة كلها إلا السكون فإنهم كانوا معه.
وقال في رواية أخرى: إن زيادا وأبا أمية أخذا من رجل من كندة في الصدقة بكرة من الإبل فسألهما اخذ غيرها فسامحه المهاجر وأبى زياد إلا أخذها.
ليناسب الفعل المذكور في أول البيت " نقاتلهم " (المصحح).
(د) نرى الصواب (أبا أمية).
(ه) أوردنا محاورتهما بإيجاز.
(و) ورد في النسخة (تميم بن مرة) ونراها من تحريف النساخ والصواب (تيم بن مرة) وهم قبيلة أبي بكر: وقال الراجز في وقعة الجمل: " أطعنا بني تيم بن مرة شقوة * وهل تيم إلا أعبد وإماء "، ويقصد متابعتهم لام المؤمنين عائشة بنت أبي بكر. راجع أحاديث أم المؤمنين عائشة ص 172 ونسبهم في الجمهرة (ص: 135).
بدهر.
(ح) في صفة جزيرة العرب للهمداني (ص 85): ذهل بن معاوية، بطن كان يقيم بحضرموت - راجع معجم قبائل العرب لعمر رضا كحالة.
(ط) ورد في النسخة (من سادات بني تميم) ونراه من تحريف النساخ والصواب ما أثبتناه لان الحي كان من احياء كندة. ومن الجائز أن تكون تميم بطنا من كندة.
(ي) ورد ذكر الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة في جمهرة ابن حزم (ص 477).
على حد زعمه!
النصوص ولم يكن أولئك إلا مسلمين يقرون بالصلاة والزكاة ويستنكرون خلافة أبي بكر ولا يؤدون الزكاة إليه وكان الخلاف بينهم على ذلك.
(م) تدل كل النصوص على أن الخلاف كان على خلافة أبي بكر وإمامته!
ومن قابلهم بالخارجين عن الاسلام، وبقيت الحالة كذلك حتى اليوم!!!
(أأنت) هكذا كانت معارك جيش أبي بكر مع أحياء كندة غارة ليلية على أناس غافلين ثم قتلهم وأسرهم.
معجم البلدان.
(ف) سورة آل عمران (آية 102).
(ص) لست أدري إلى اي دين نسبهم أبو بكر وهم يشهدون الشهادتين ويصلون إلى الكعبة.
(ق) يعترف أبو بكر بخطأ عامله في ما فعل!
(ر) ومرة أخرى نجد التصريح بأن كفرهم مخالفتهم لمن يسمونهم بجماعة المسلمين ومرة أخرى نجد الغلظة من جماعة أبي بكر بينما كان المقام يقتضي الملاينة لجمع الكلمة!
يدفعونه إلى النبي أم لا، وليس الخلاف على اسلامهم ولا على قبولهم الزكاة.
(ت) أبو عثمان عكرمة بن أبي جهل بن هشام القرشي المخزومي وأمه أم مجالد الهلالية واسم أبي جهل عمرو كان عكرمة كأبيه شديد العداوة لرسول الله في الجاهلية واسلم بعد فتح مكة بقليل وقتل في وقعة فحل، أسد الغابة (4 / 4 - 7).
(ث) جرير بن عبد الله بن جابر البجلي واختلفوا في بجيلة أهم من يمن أم من نزار أمره عمر على بجيلة في الفتوح بالعراق وتوفي سنة إحدى أو أربع وخمسين، أسد الغابة (1 / 279 - 280).
ولاة أبي بكر وفظاظة!.
(ض) هكذا ولاة أبي بكر ينصح بعضهم بعضا ان يبيدوا عباد الله المسلمين.
ويضرب بها المثل - راجع نهاية الإرب (413) الحرب الأولى من حروب أيام العرب، والأغاني 1 / 139.
أنا لم نورد هناك رواية ابن أعثم ولهذا أوردناها هنا.
والغناء وأصناف اللهو.
(غ) الدهقان: التاجر ورئيس الإقليم.
(با) وهذا الفهم الخاطئ عن الفتوح - أيضا - انتشر من روايات سيف، فإنه صور تلك الحروب على شكل حروب من أجل غلبة العنصر العربي.
في فصل (حقيقة ابن سبأ والسبائية).
(دا) ولا تفوتنا الإشارة إلى أن سيفا كان من ألد خصوم القبائل السبائية، وانه يرميهم في جل رواياته بأبشع التهم كما ذكرنا ذلك في أكثر من مرة، وقد اشتفى منهم في ما رماهم به في هذه الأسطورة.
ونسبة إلى رأس عين قرية بفلسطين. راجع الرسعين في اللباب ورأس عين بمعجم البلدان.
صفحة غير معروفة