87البرهان فى تناسب سور القرآنابن الزبير الغرناطي - ٧٠٨ هجريمحققمحمد شعبانيتصانيفمناسبات القرآن•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالنصريون أو بنو الأحمر (غرناطة)، ٦٢٩-٨٩٧ / ١٢٣٢-١٤٩٢والإظلام لارتياب الخواطر والأفهام، ثم أتبع ذلك بتسليته ﵇بالقصص الواقعة بعد تنشيطا له وتعريفًا بعلو منصبه، وإطلاعا له علىعجيب صنعه تعالى فيمن تقدم، ثم ختمت السورة بذكر أهل القيامةوبعض ما بين يديها والإشارة إلى الجزاء ونجاة المؤمنين، وتهديد من تنكب عن سبيله ﵇.سووة القصصلما تضمن قوله سبحانه: "إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ" إلى آخر السورة من التخويف والترهيبوالإنذار والتهديد ما انجر معه الإشعار بأنه ﵇ سيملك مكة ويفتحهاتعالى عليه، ويذل عتاة قريش ومتمرديهم، ويعز أتباع رسوله ﵇ ومن استضعفته قريش من المؤمنين، أتبع سبحانه ذلك بما قصه على نبيه من نظير ما1 / 266نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي