61البرهان فى تناسب سور القرآنابن الزبير الغرناطي - ٧٠٨ هجريمحققمحمد شعبانيتصانيفمناسبات القرآن•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالنصريون أو بنو الأحمر (غرناطة)، ٦٢٩-٨٩٧ / ١٢٣٢-١٤٩٢ابن حُجْر مع اتخاد الغرض، وللكتابين نظائر يوقف عليها في مظانها وكل ذلك لتقوم الحجة على الجميع، واستمر باقي سورة إبراهيم ﵇ على التعريفبحال مكذبي الرسل ووعيد من خالفهم وبيان بعض أهوال الآخر وعذابها.سورة الحجرلما تقدم من وعيد الكفار ما تضمنته الآي المختتم بها سورة إبراهيم عليهالسلام من لدن قوله سبحانه: "ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون " إلىخاتمتها (الآيات: ٤٢ - ٣٢) أعقب ذلك بقوله: (رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (٢)1 / 240نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي