57البرهان فى تناسب سور القرآنابن الزبير الغرناطي - ٧٠٨ هجريمحققمحمد شعبانيتصانيفمناسبات القرآن•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالنصريون أو بنو الأحمر (غرناطة)، ٦٢٩-٨٩٧ / ١٢٣٢-١٤٩٢سورة إبراهيم ﵇لما كانت سورة الرعد على ما تمهد بأن كانت تلك الآياتواليراهين التي سلفت فيها لا يبقى معها شك لمن اعتبر بها لعظيم شأنهاواتضاح أمرها، قال تعالى: "كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ"أى إذا هم تذكروا به واستبصروا ببراهينه وتدبروا آياته "وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى"1 / 236نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي