186البرهان فى تناسب سور القرآنابن الزبير الغرناطي - ٧٠٨ هجريمحققمحمد شعبانيتصانيفمناسبات القرآن•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالنصريون أو بنو الأحمر (غرناطة)، ٦٢٩-٨٩٧ / ١٢٣٢-١٤٩٢"إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى"، فاتصل بقوله تعالى: "قد أفلح من زكاها وقد خابمن دساها"، ثم ان قوله تعالى: "فأما من أعطى واتقى -إلى - العسرى" (٥ - ١٥) يلائمه تفسيرا وتذكيرا - بما الأمر عليه من كونالخير والشر بإرادته وإلهامه بحسب السوابق -قوله: "فألهمها فجورها وتقواها"فهو سبحانه أهَّلهم للإعطاء وللاتقاء والتصدق، والمقدر للبخلوالاستغناء والتكذيب، "والله خلقكم وما تعملون " "لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ "، ثم زاد ذلك إيضاحا بقوله تعالى: "إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (١٢) وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى (١٣)فتَبًّا للقدرية والمعتزلة (وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ (١٠٥) .سورة الضحىلما قال تعالى: "فألهمها فجورها وتقواها"، ثم اتبعه بقوله: "فسنيسره " وبقوله: "إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (١٢) وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى (١٣)1 / 365نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي